قال أبو محمد وعريف وعارف وأنشد عجز بيت لطريف بن عمرو بن تميم العنبري:
أو كلما وردت عكاظ قبيلة بعثوا إليّ عريفهم يتوسم
فتوسموني غنني أنا ذاكم شاكي السلاح في الحوادث معلم
قال ابن حبيب كانت سوق عكاظ يتوافون بها من كل أوب ولا يتوافى بها أحد إلا تبرقع وأعتم على برقعه خشية أن يؤسر فيكثر فداؤه فكان أول عربي استفتح ذلك وكشف القناع طريف بن عمرو بن تميم العنبري لما رآهم يتطلعون في وجهه ويتفرسون في شمائله قال قبح الله من وطن نفسه على الأسر وأنشأ يقول أوكلما الأبيات وعكاظ قريبة من عرفات وهي من أعظم أشواق العرب وكانت تقوم في النصف من ذي القعدة فلا يبرحون حتى يروا هلال ذي الحجة فإذا رأوا هلال ذي الحجة انقشعت وقوله يتوسم أي يتعرف وشاكي السلاح الذي لسلاحه شوكة أي حد وهو من الشوك ثم يقلب والمعلم الذي يجعل لنفسه في الحرب علامة يعرف بها وأعلم حمزة ﵁ بريشة نعامة. وأنشد أبو محمد شاهدا على غارق قول أبي النجم: من بين مقتول وطاف غارق ومعناه بين: