٥ - (تعز فَإِن الصَّبْر بِالْحرِّ أجمل وَلَيْسَ على ريب الزَّمَان معول)
٦ - (فَلَو كَانَ يُغني أَن يرى الْمَرْء جازعا لحادثة أَو كَانَ يُغني التذلل)
٧ - (لَكَانَ التعزي عِنْد كل مُصِيبَة ونائبة بالخر أولى وأجمل)
_________________
(١) عشيرة حَاتِم
(٢) أَرَادَ بالحكم من قيس عيلان هرم بن قُطْبَة وبالحكم من حييّ ربيعَة دغفلا النسابة وَحيا ربيعَة ذهل بن شَيبَان وَذهل بن ثَعْلَبَة
(٣) قَامَ ميلكم بِمَعْنى تقوم فتركتم الْخلاف يَقُول ضربناكم حَتَّى إِذا اسْتَقَمْتُمْ ضربنا أعداءكم بسيوف قواطع يدل بذلك على قدرتهم عَلَيْهِم وعَلى غَيرهم
(٤) المأقط الْمضيق فِي الْحَرْب يَقُول حلوا بناحيتي وناحية معشري نَكُنْ لكم حرْزا فِي الحروب
(٥) أضيفكم أضمكم يَقُول قد كَانَ أَوْصَانِي أبي بضمكم إِلَيّ وزجر من أَرَادَ ظلمكم
(٦) تعز أَي تصبر وَتحمل والريب صرف الدَّهْر وَقَوله معول أَي تعويل يَقُول تصبر فَإِن الصَّبْر بِالرجلِ الْكَرِيم أحسن من التخشع فِيمَا لَا يحسن الخضوع فِيهِ ثمَّ سلاه بقوله وَلَيْسَ على ريب الزَّمَان معول أَي أَن الزَّمَان متقلب متغير لَا يبْقى على حَالَة
(٧) يُغني أَي ينفع والجزع محركا نقيض الصَّبْر والتذلل الخضوع والخشوع
(٨) التعزي التصبر يَقُول لَو كَانَ
[ ١ / ٨٨ ]
(فَكيف وكل لَيْسَ يعد وحمامه وَمَا لامرئ عَمَّا قضى الله مزحل)
(فَإِن تكن الْأَيَّام فِينَا تبدلت ببؤسى ونعمى والحوادث تفعل)
٣ - (فَمَا لينت منا قناة صليبة وَلَا ذللتنا للَّتِي لَيْسَ تجمل)
٤ - (وَلَكِن رحلناها نفوسا كَرِيمَة تحمل مَالا يُسْتَطَاع فَتحمل)
٥ - (وقينا بِحسن الصَّبْر منا نفوسنا فَصحت لنا الْأَعْرَاض وَالنَّاس هزل)