٥ - (أبعد الَّذِي بالنعف نعف كويكب رهينة رمس ذِي تُرَاب وجندل)
_________________
(١) هَهُنَا يَقُول إِن أصابتنا السّنة فَنحْن على مَا كُنَّا عَلَيْهِ من عزة النَّفس وَشرف الهمة كَمَا كنت تسمع بِهَذَا عَنَّا من قبل
(٢) هُوَ زِيَادَة بن زيد بن مَالك وَيَنْتَهِي نسبه إِلَى الْحَارِث بن سعد بن هذيم وَهُوَ الَّذِي قَتله هدبة بن خشرم العذري وَكِلَاهُمَا شَاعِر إسلامي كَانَا فِي عهد بني أُميَّة
(٣) الضَّمِير فِي بِهِ يرجع إِلَى مَا ذكره وَدلّ عَلَيْهِ قَوْله خير قَومهمْ وَتَقْدِير الْبَيْت لم أر خير قوم مثلنَا أقل بذلك فخرا منا على قَومنَا وَالْمعْنَى إِنَّا لَا نبغي على قَومنَا وَلَا نتكبر عَلَيْهِم بل نعدهم أمثالنا ونظراءنا فنباسطهم
(٤) تزد هينا أَي تستخفنا والنزر الْقَلِيل يَقُول مَا يستخفنا الْكبر على قَومنَا إِذا كلمونا أَن نكلمهم قَلِيلا
(٥) يسمون الْملك بِمَاء السَّمَاء لِأَنَّهُ للنَّاس بِمَنْزِلَة الْمَطَر فِي جوده وَالْقصر هُنَا الْغَايَة يَقُول نَحن بَنو ملك فَلَا نرى لأنفسنا غَايَة دون أَن نَكُون ملوكا
(٦) النعف مَا استقبلك من الْجَبَل وكويكب جبل والرهينة الْمَرْهُون والرمس الْقَبْر والبقيا الْإِبْقَاء وَالْمعْنَى أأذكر بالبقيا بعد المدفون بنعف هَذَا الْجَبَل الْمَرْهُون فِي قبر ذِي تُرَاب وجندل أَي حِجَارَة
[ ١ / ٨٣ ]
(اذكر بالبقيا على من أصابني وبقياي أَنِّي جَاهد غير مؤتلى)
(فَإِن لم أنل ثَأْرِي من الْيَوْم أَو غَد بنى عمنَا فالدهر ذُو متطول)
٣ - (فَلَا يدعني قومِي ليَوْم كريهة لَئِن لم اعجل ضَرْبَة أَو أعجل)
٤ - (أنختم علينا كلكل الْحَرْب مرّة فَنحْن منيخوها عَلَيْكُم بكلكل)
٥ - (يَقُول رجال مَا أُصِيب لَهُم أَب وَلَا من أَخ أقبل على المَال تعقل)
٦ - (كريم أَصَابَته ذئاب كَثِيرَة فَلم يدر حَتَّى جئن من كل مدْخل)
٧ - (ذكرت أَبَا أروى فأسبلت عِبْرَة من الدمع مَا كَادَت عَن الْعين تنجلي)
_________________
(١) المؤتلى المقصر يَقُول أبعد فقدي لأبي أذكر بالإبقاء على من قَتله وسامني الْخَسْف بقتْله وإبقائي عَلَيْهِ أَنِّي أجهد فِي قَتله والجهد لَا إبْقَاء فِيهِ وَلَكِن الْمَعْنى يكون مني الانتقام بدل الصفح
(٢) متطول مصدر مثل التطول وَالْمعْنَى إِن لم أدْرك ثَأْرِي قَرِيبا فَفِي الدَّهْر تطاول
(٣) أَو أعجل يُرِيد لمثلهَا فَحذف وَالْمعْنَى أَنه يَدْعُو على نَفسه بسلب الرياسة فَلَا يدعى للحروب إِن لم يجْتَهد فِي الطّلب بثأره فإمَّا أَن يقتل وَإِمَّا أَن يظفر
(٤) إناخة الكلكل كِنَايَة عَن الْقَهْر والإبادة والكلكل الصَّدْر وَهُوَ هُنَا مثل وَهَذَا الْكَلَام تهديد فِي أَنه سيكافئهم على مَا بدؤا بِهِ
(٥) أقبل على المَال أَي مَال الدِّيَة يَقُول يشيرون عَليّ بِأخذ الدِّيَة وَلم يصبهم مَا أصابني ولعلهم لَو أصيبوا بِمَا أصبت بِهِ لم تقنعهم الدِّيَة وَلم يرَوا أَخذهَا
(٦) الذئاب هُنَا كِنَايَة عَن الْأَعْدَاء يَقُول إِن الَّذِي قَتله الْأَعْدَاء رجل كريم أَصَابُوهُ غدرا وغيلة وَلم يشْعر حَتَّى دخلُوا عَلَيْهِ من كل نَاحيَة
(٧) أَبَا أروى كنية زِيَادَة والأسبال
[ ١ / ٨٤ ]