(لَيْسَ الْجمال بمئزر فَاعْلَم وَإِن رديت بردا)
٣ - (إِن الْجمال معادن ومناقب أورثن مجدا)
٤ - (أَعدَدْت للحدثان سابغة وعدء علندى)
٥ - (نهدا وَذَا شطب يقد الْبيض والأبدان قدا)
٦ - (وَعلمت أَنِّي يَوْم ذَاك منَازِل كَعْبًا ونهدا)
٧ - (قوم إِذا لبسوا الْحَدِيد تنمروا حلقا وقدا)
_________________
(١) عَلَيْهِم طوالها وأوساطها وَالْقَصْد جَمِيعهَا
(٢) يذكر الْيَوْم الْمُتَقَدّم بَين عشيرته وجارتها جرم وَبَين بني الْحَرْث بن كَعْب وحليفتها نهد
(٣) كَانَ غَايَة اللبوس عِنْدهم أَن يأتزروا بمئزر ويلبسوا فَوْقه بردا حَتَّى مُلُوكهمْ ويسمون ذَلِك خلعة يَقُول لَيْسَ الْجمال فِيمَا تلبسه من الثِّيَاب
(٤) المناقب الْخِصَال الجميلة وَالْمعْنَى أَن جمال الْإِنْسَان فِي أُصُوله الزكية وأفعاله الْكَرِيمَة الَّتِي تورث الْمجد والشرف
(٥) الْحدثَان الْحَوَادِث والسابغة الدرْع الواسعة والعداء الْفرس الْكثير الجري والعلندي الغليظ الشَّديد من كل شَيْء يَقُول هيأت لدفع الْحَوَادِث درعا وَاسِعَة وفرسا ضخما شَدِيدا جيد الجري كَثِيره
(٦) يُقَال فرس نهد أَي ضخم طَوِيل والشطب طرائق السَّيْف وَالْقد الْقطع طولا والقط الْقطع عرضا وَالْبيض جمع الْبَيْضَة من الْحَدِيد والأبدان الدروع
(٧) كَعْب ونهد قبيلتان وَمعنى الْبَيْت علمت أَنِّي منَازِل هَؤُلَاءِ فأعددت لَهُم هَذَا السِّلَاح لعلمي بِالْحَاجةِ إِلَيْهِ
(٨) قَوْله تنمروا فِيهِ تأويلات أَجودهَا أَنهم إِذا لبسوا الدروع واليلب تشبهوا بالنمر فِي أفعالهم فِي الْحَرْب وَالْحلق الدروع المنسوجة حلقتين حلقتين
[ ١ / ٥٠ ]
(كل امْرِئ يجْرِي إِلَى يَوْم الْهياج بِمَا استعدا)
(لما رَأَيْت نِسَاءَنَا يفحصن بالمعزاء شدا)
٣ - (وبدت لميس كَأَنَّهَا بدر السَّمَاء إِذا تبدى)
٤ - (وبدت محاسنها الَّتِي تخفى وَكَانَ الْأَمر جدا)
٥ - (نازلت كبشهم وَلم أر من نزال الْكَبْش بدا)
٦ - (هم ينذرون دمي وأنذر إِن لقِيت بِأَن اشدا)
٧ - (كم من أَخ لي صَالح بواته بيَدي لحدا)
٨ - (مَا إِن جزعت وَلَا هلعت وَلَا يرد بكاي زندا)
_________________
(١) وَالْقد أَرَادَ بِهِ اليلب وَهُوَ شبه درع كَانَ يتَّخذ من الْجلد الْغَيْر المدبوغ
(٢) كل امْرِئ هَذَا كَمَا قيل فِي الْمثل قبل الرماء تملأ الكنائن
(٣) قَوْله يفحصن بالمعزاء أَي يؤثرن فِيهَا من شدَّة الجري والمعزاء الأَرْض الصلبة وشدا مفعول لَهُ أَي يفحصن لشدهن
(٤) لميس اسْم امْرَأَة أَي برزت هَذِه الْمَرْأَة كاشفة عَن وَجههَا كَأَنَّهُ بدر السَّمَاء إِذا تبدى وَإِنَّمَا فعلت ذَلِك إِمَّا للتشبيه بالإماء لتأمن السباء وَإِمَّا لما داخلها من الرعب
(٥) بَدَت محاسنها ظَهرت
(٦) كَبْش الكتيبة رئيسها يَقُول لما رَأَيْت الشدَّة نازلت كَبْش الْأَعْدَاء وَلم يرد عني الْفَزع من منازلته
(٧) بِأَن أَشد أَي بِأَن أحمل عَلَيْهِم يَقُول هم ينذرون أَنهم إِن لقوني قتلوني وَأَنا أنذر إِن لقيتهم حملت عَلَيْهِم
(٨) بوأته أنزلته أَي كم من أَخ لي موثوق فجعت بِهِ
(٩) الْهَلَع أَشد الْجزع مَعَ عدم الصَّبْر ويستعملون الزند فِي معنى الشَّيْء الْقَلِيل كَمَا يستعملون النقير والقطمير
[ ١ / ٥١ ]
(ألبسته أثوابه وخلقت يَوْم خلقت جلدا)
(أُغني غناء الذاهبين أعد للأعداء عدا)
٣ - (ذهب الَّذين أحبهم وَبقيت مثل السَّيْف فَردا)