شفيت النفس من حمل بن بدرٍ وسيفي من حذيفة قد شفاني
كان حمل بن بدر قتل مالك بن زهير أخا قيس، فظفر به وبأخيه حذيفة فقتلهما. يقول: اشتفيت بقتل حمل بن بدرٍ. ثم قال: وشفاني سيفي أيضًا من أخيه حذيفة، لأنه أتى عليه لما أعملته فيه. وهذا مما جرى بين عبسٍ وفزارة بسبب داحس والغبراء.
فإن أك قد بردت بهم غليلي فلم أقطع بهم إلا بناني
يقول: إن سكنت لوعتي بمجازاتهم، وبردت غلتي، فإني لم أقطع بهم إلا أطراف أصابعي. وذلك أن عزي كان بهم، وكانوا كالكف، فلما ماتوا وأعوزني التبجح بمكانهم، والاستعلاء على العدو بهم، صرت كمن قطعت أنامله. ومن الأمثال في هذه الطريقة: بالساعد تبطش الكف.