١٦٧ - وأنشد:
أجل جير إن كانت رواء أسافله (١)
هو لطفيل بن عوف الغنوي. وصدره:
وقلن ألا البرديّ أوّل مشرب تحاثثن واستعملن كلّ مواشك
بلومته لم يعد أن شقّ بازله
وأوّل القصيدة:
صحا قلبه وأقصر اليوم باطله وأنكره ممّا استعاذ حلائله
البرذيّ، بالفتح، نبات معروف (٢). والرواء: بالفتح والمد، الماء العذب، فإذا كسرت راؤه قصر، فيقال: ماء روي.
ويقال هو الذي فيه للواردة ري. وقوم رواء من الماء، بالكسر والمد. والبيت استشهد به على التأكيد اللفظي بالمرداف، فإن أجل وجير بمعنى.
_________________
(١) البكري ٢٤١ وقال: (اهتدمه كعب بن زهير، فقال: وقد قلن بالبردي أول مشرب أجل جير إن كان سقته بوارقه)
(٢) في البكري: (غدير لبني كلاب). وانظر الخزانة ٤/ ٢٣٥.
[ ١ / ٣٦١ ]
فائدة: للمضرّس بن ربعي بيت يشبه هذا، وهو:
تحلّ من ذات التّنانير أهلها وقلّص عن نهي الدّفينة حاضرة
وقلن على الفردوس أوّل مشرب أجل جير إن كانت أبيحت دعاثره
ذات التنانير: عقبة بحذاء زباله (١). وقلص: ارتفع. والنهى: بكسر النون وسكون الهاء، والدفينة: موضع. وحاضره: المقيم به. والفردوس: روضة باليمامة. ودعاثره: جمع دعثور، وهو الحوض المتثلم، وضميره للفردوس.