عبيد بالموحدة جماعة، وأما عتيد، بالمثناة الفوقية، فهو ابن ضرار بن سلامان ابن جشم بن ربيعة الكلبي، ذكره الآمدي في المؤتلف والمختلف.
١٢٤ - وأنشد:
نهيتك عن طلابك أمّ عمرو بعاقبة وأنت إذ صحيح (٣)
هذا من مقطوعة لأبي ذؤيب الهذلي، وقبله، وهو أولها:
جمالك أيّها القلب القريح ستلقى من تحبّ فتستريح (٤)
_________________
(١) وكذا في الاغاني ٢٣/ ٤٠٤ (الثقافة).
(٢) الطبقات ص ١١٥
(٣) ديوان الهذليين ١/ ٦٨ والخزانة ٣/ ١٤٧، واللسان (إذا).
(٤) وبعد البيت: نهيتك : فقلت: تجنّبن سخط ابن عم ومطلب شلّة ونوى طروح وما إن فضلة من أذرعات كعين الديك أحصنها الصّروح مصفّقة مصفاة عنقار شآمية إذا جلبت مروح إذا فضّت خواتمها وفكت يقال لها: دم الودج الذبيح ولا متحير باتت عليه ببلقعة يمانية تفوح خلاف مصاب بارقة هطول مخالط مائها خصر وريح بأطيب من مقبّلها إذا ما دنا العيّوق واكتتم النّبوح وفي حاشية الامير ص ١/ ٧٩ رواية البيت الاول: حنانك أيها القلب القريح فتلقى من تحب فتستريح
[ ١ / ٢٦٠ ]
الطلاب: بمعنى الطلب. وبعاقبة: حال من الكاف الأولى والثانية، والأسمية حال ثانية. والبيت استشهد به الاخفش على أن إذ معربة لعدم إضافة زمان إليها.
وقد كثرت وأجيب بأن الأصل، وأنت حينئذ، ثم حذف المضاف وبقي الجر (١).
_________________
(١) في مغنى اللبيب واللسان (بعافية). وقال الشيخ محمد الامير: (قوله: بعافية، بالفاء والمثناة، ورواه الشمني بالقاف والموحدة، أي بتذكيري لك العافية). وذكر الدماميني في تفسير هذه الرواية أن الجار والمجرور حال من الكاف في (نهيتك) أو الكاف في (طلابك)، أي نهيتك حال كونك بعافية، وفي اللسان (شلل)، بعاقبة، كما في الأصل. وذكر المرزوقي في تفسير قوله: (بعافية) عدّة وجوه، منها أن المعنى نهيتك بعقب ما طلبتها، أي لما طلبتها زجرتك عن قريب. قال: وهذا أقرب الوجوه في نفسي. والعرب تقول: تغير فلان بعاقبة، أي عن قريب. وفسرها بعضهم بأنه يريد آخر الشأن. وانظر الخزانة ٣/ ١٥٠ - ١٥١.
[ ١ / ٢٦١ ]