ونجعل تفسيرا لهذا المجلس الموصوف باجتماع الشعراء ما حدث به دعبل أنه اجتمع هو ومسلم بن الوليد وأبو الشّيص وأبو نواس، وهؤلاء مشيخة شعراء عصرهم، فقال لهم أبو نواس: إنّ مجلسنا هذا قد اشتهر باجتماعنا فيه، ولهذا اليوم ما بعده فليأت كلّ امرئ منكم بأحسن ما قال فلينشده، فأنشد أبو الشّيص: [الكامل]
وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي متأخّر عنه ولا متقدّم
أجد الملامة في هواك لذيذة حبّا لذكرك فليلمني اللّوّم
أشبهت أعدائي، فصرت أحبّهم إذ كان حظّي منك حظّي منهم
وأهنتني فأهنت نفسي صاغرا ما من يهون عليك ممن يكرم
فجعل أبو نواس يعجب من حسن الشعر، حتى ما كاد ينقضي عجبه.
ثم أنشد مسلم أبياتا منها: [الطويل]
فأقسم أنسي الدّاعيات إلى الصّبا فقد فجأتها العين والستر واقع
[ ١ / ٣٨١ ]
فغطّت بأيديها ثمار نحورها كأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع
قال دعبل: فقال لي أبو نواس: هات أبا عليّ وكأني بك قد جئت بأمّ القلادة .. لا تعجبي يا سلم، فأنشدته: [الكامل]
أين الشباب وأيّة سلكا أم أين يطلب؛ ضلّ أم هلكا
لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى
يا ليت شعري كيف صبركما يا صاحبيّ إذا دمي سفكا
لا تطلبا بظلامتي أحدا قلبي وطرفي في دمي اشتركا
ثم سألناه أن ينشدنا فأنشد: [البسيط]
لا تبك ليلى ولا تركن إلى هند واشرب على الورد من حمراء كالورد
كأسا إذا انحدرت في حلق شاربها وجدت حمرتها في العين والخدّ
فالخمر ياقوتة، والكأس لؤلؤة في كفّ جارية ممشوقة القدّ
تسقيك من عينها خمرا ومن يدها خمرا، فما لك من سكرين من بدّ
لي سكرتان وللنّدمان واحدة شيء خصصت به من بينهم وحدي
فلما بلغ هذا البيت، قاموا فسجدوا له، فقال: أفعلتموها! والله لا أكلمكم ثلاثا ولا ثلاثا ولا ثلاثا! ثم قال: تسعة في هجر الإخوان كثير، وفي بعضها استصلاح للفاسد، وعقوبة على الهفوة.، ثم التفت إلينا وقال: أعلمتم أن حكيما عتب على حكيم، فكتب المعتوب عليه إلى العاتب: يا أخي، إن أيامالعمر أقلّ من تحمّل الهجر، نظم ذلك الشاعر فقال: [مجزوء الكامل]
العمر أقصر مدة من أن يمحّق بالعتاب
أو أن يكدّر ما صفا منه بهجر واجتناب
وقال ابن طاهر: [الطويل]
إلى كم يكون الصّدّ في كلّ ساعة ولم لا تملّين القطيعة والهجرا!
رويدك إنّ الدّهر فيه بقية لتفريق ذات البين فانتظري الدهر!
وقال آخر: [الكامل]
ولقد علمت فلا تكن متجنيا أن الصدود هو الفراق الأوّل
حسب الأحبّة أن يفرّق بينهم ريب الزمان فما لنا نستعجل!
وقال القاضي عبد الوهاب: [المنسرح]
لا تتعجّل قطيعتي فكفى يوما بذا الدّهر بيننا مقطع
[ ١ / ٣٨٢ ]
عمّا قريب تجيء فرقتنا ثمّت لا ملتقى ولا مجمع
وأخذه الكل من جميل: [الكامل]
ولعلّ أيام الحياة قليلة فعلام يكثر عتبنا ويطول!
قوله: «نصفنا» أي بلغنا نصفه. غاض: جفّ. درّ الأفكار: كلامها، والدّرّ:
اللّبن، استعارة لما يتولد من الذهن. صبت: مالت. الأوكار: البيوت هنا. لمحنا:
أبصرنا. تحضر: تجري. الجرد: الخيل القصيرة الشعر. استتلت: جعلتهم تلوها يتبعونها. أنحف: أقلّ لحما. الجوازل: فراخ الحمام، واحدها جوزل. عرتنا: قصدتنا.
***
حيّا الله المعارف، وإن لم يكن معارف؛ اعلموا يا مآل الآمل، وثمال الأرامل، أنّي من سروات القبائل، وسريّات العقائل، لم يزل أهلي وبعلي يحلّون الصّدر، ويسيرون القلب، ويمطون الظّهر، ويولون اليد. فلمّا أردى الدّهر الأعضاد، وفجع بالجوارح الأكباد، وانقلب ظهرا لبطن، نبا النّاظر، وجفا الحاجب، وذهبت العين، وفقدت الرّاحة، وصلد الزّند، ووهنت اليمن، وضاع اليسار، وبانت المرافق، ولم يبق لنا ثنيّة ولا ناب، فمذ اغبرّ العيش الأخضر، وازورّ المحبوب الأصفر؛ واسودّ يومي الأبيض، وابيضّ فودي الأسود، حتّى رثى لنا العدوّ الأزرق، فحبّذا الموت الأحمر. وتلوي من ترون عينه فراره، وترجمانه اصفراره، قصوى بغية أحدهم ثردة، وقصارى أمنيّته بردة. وكنت آليت ألّا أبذل الحرّ إلّا للحرّ، ولو أني متّ من الضّرّ. وقد ناجتني القرونة، بأن توجد عندكم المعونة، وآذنتني فراسة الحوباء، بأنكم ينابيع الحباء، فنضّر الله امرأ أبرّ قسمي، وصدّق توسّمي، ونظر إليّ بعين يقذيها الجمود، ويقذّيها الجود.
***
للعارف الأول: الوجوه، واحدها معروف. قال الشاعر: [الكامل]
متلثّمين على معارفنا نثني لهنّ حواشي العصب
وإن لم يكن معارف، أي وإن كنت لا أعرفهم. مآل: مرجع، وقد آل يؤول أولا ومآلا، إذا رجع. والآمل: الراجي. وثمال: غياث وملجأ. الأرامل: المساكين، يعقوب: هنّ جماعة الرجال والنساء، ويقال لهم: أرامل، وإن لم يكن فيهم نساء.
ويقال: جاءت أرملة من رجال ونساء محتاجين، ويقال للرجال الضعفاء لمحتاجين:
[ ١ / ٣٨٣ ]
أرملة، وإن لم يكن فيهم نساء. وأرمل القوم: فني زادهم، وواحد الأرامل أرمل وأرملة، وإنما قيل للفاقدة زوجها: أرملة، لأنّ أمرها يؤول إلى الضيعة والحاجة. سروات:
سادات، واحدها سراة، والسّريّ: السيّد الكبير ذو المروءة، والسرو: المروءة، وقد سرى سروا وسرو سراوة: جمع السخاء والفضل، قال امرؤ القيس: [الكامل]
* ولها عليه سراوة الفضل* (١)
وأنشد يعقوب: [الكامل]
إن السريّ هو السريّ بنفسه وابن السريّ إذا سرى أسراهما (٢)
قال ثعلب: السريّ في كلامهم: الرفيع، مأخوذ من السّراة، وسراة كلّ شيء:
أعلاه، وسريات: سيدات. العقائل: كرائم النساء، تريد أن أباها وأمها من السّادات.
البعل: الزوج، وبعل الرجل بعولة: تزوّج. الصدر: مقدّم المجلس. القلب: قلب العسكر، والعسكر خمسة أقسام: مقدّمة، وساقة، وميمنة، وميسرة، وقلب، وهو محلّ الملوك، أرادت أن قرابتها منهم. يمطون: يهبون. الظّهر: الإبل بأوقارها، وأمطاه:
أعطاه دابة يركب مطاها، أي ظهرها. يولون اليد: يهبون النعمة. أردى: أهلك.
الأعضاد: جمع عضد وهو غليظ الذراع الذي بين المرفق والمنكب. فجع: أحزن، وجاء بفجيعة، وهي الرزيّة يتفجّع عليها الجوارح: عوامل الجسد كاليد والرجل والعين، تريد أنّ الدهر إذا أهلك أهلها فكأنه قطع جوارحها فتعطّلت منفعتها. انقلب: تحوّل. ظهر البطن: كناية عن الخلاف، أي بعد أن كان مستقيما انقلب. نبا: ارتفع ولم يستقرّ:
الناظر: من ينظر عليها. الحاجب: من يحجبها ويسترها. والعين: الذهب. الراحة:
الدّعة والسكون. صلد: لم يور نارا، وأرادت انقطاع الخير عنها. وهنت: استرخت.
اليمين: القوّة. بانت: ذهبت وبعدت. المرافق: من كان يرتفق بحياته ومنفعته، والمرافق: كلّ ما ارتفقت به من مال وغيره. ثنيّة: صغيرة من الإبل. وناب: مسنّة.
وهذا الكلام كلّه استعارة كما تقدم في الإبرة والمرود، لكنّه كني هنا بالجوارح والأعضاء عمّن كان يستعين به من القرابة على الدّهر، ومعاني الأعضاء بيّنة إلا الراحة،
_________________
(١) يروى البيت بتمامه: فلها مقلّدها ومقلتها ولها عليه سرارة الفضل وهو في ديوان امرئ القيس ص ٢٣٨، ولسان العرب (سرر)، وتهذيب اللغة ١٢/ ٢٨٨، وتاج العروس (سرر).
(٢) يروى البيت: تلقى السريّ من الرجال بنفسه وابن السريّ إذا سرا أسراهما وهو بلا نسبة في لسان العرب (سرا)، وتهذيب اللغة ١٣/ ٥٣، والمخصص ١٥/ ٦٠، وديوان الأدب ٤/ ٧٤، وتاج العروس (سرو).
[ ١ / ٣٨٤ ]
فإنها بطن الكفّ: والزند: طرف عظم الساعد، والثنيّة والناب صريحتان، ونبا الناظر: لم ينم، وجفا الحاجب: لم يرسل الجفن على العين فتنام، كما قال بشار: [الوافر]
نبت عيني عن التغميض حتّى كأنّ جفونها عنها قصار (١)
وقال التّهاميّ: [الكامل]
قصرت جفوني أم تباعد بينها أم صوّرت عيني بلا أشفار (٢)
قوله: «اغبرّ»، أي علته غبرة. والأخضر: الناعم. ازورّ: انقبض. الأصفر، هو الدينار. الفود: ناحية الرأس بين الأذن والجبهة، وهذا من قول أعرابيّ ذكر مصيبته فقال:
مصيبة والله تركت سود الرءوس بيضا، وبيض الوجوه سودا، وهوّنت المصائب بعدها.
وقال عبد الله بن الزّبير الأسديّ: [الوافر]
رمى الحدثان نسوة آل حرب بمقدار سمدن له سمودا (٣)
فردّ شعورهنّ السّود بيضا وردّ وجوههنّ البيض سودا
وقال التّهامي: [البسيط]
تسوّد الشمس منّا بيض أوجهنا ولا تسوّد بيض العذر واللّمم
وكان حالهما في الحكم واحدة لو احتكمنا من الدّنيا إلى حكم
قوله: «رثى» بكى وأشفق. العدوّ الأزرق: أراد الرّوم وهم أعداء العرب. والموت الأحمر: الشديد، ومنه الحسن أحمر، أي من أحبّ الحسن احتمل المشقة. وفي الحديث: كنّا إذا احمرّ البأس اتقينا برسول الله ﷺ، فلم يكن أحد أقرب إلى العدوّ منه (٤)، فمعناه اشتدّ، وقيل: معنى الموت الأحمر: القتل، وقد قال الأخطل: [الكامل]
* أن قد أتيح لهنّ موت أحمر* (٥)
_________________
(١) البيت في ديوان بشار بن برد ٣/ ٢٤٩، ولسان العرب (نزا). ويروى «جفت عيني» بدل «نبت عيني».
(٢) البيت في ديوان التهامي ص ٣٠.
(٣) البيتان لعبد الله بن الزبير في ملحق ديوانه ص ١٤٣، ١٤٤، وتخليص الشواهد ص ٤٤٣، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ٩٤١، والمقاصد النحوية ٢/ ٤١٧، ولأيمن بن خريم في ديوانه ص ١٢٦، ولفضالة بن شريك في عيون الأخبار ٣/ ٧٦، ومعجم الشعراء ص ٣٠٩، وللكميت بن معروف في ديوانه ص ١٩١. وذيل الأمالي ص ١١٥، وبلا نسبة في شرح الأشموني ١/ ١٥٩ (البيت الثاني فقط)، وشرح ابن عقيل ص ٢١٧، ولسان العرب (سمد).
(٤) أخرجه مسلم في الجهاد حديث ٧٩.
(٥) صدره: أضما وهزّ لهنّ رمحى رأسه والبيت في ديوانه الأخطل ص ٢٣١.
[ ١ / ٣٨٥ ]
يريد قتل الثور الكلاب، وتقدّم في المقامة قبل هذه، فلما فيه من الدم سمّي أحمر، وهو الأظهر من مقصد الحريريّ، لأنه علّق غيره من الصفات باللّون مثل العدوّ الأزرق، والرّوم زرق العيون، فكذلك الموت الأحمر.
أبو عبيدة: الموت الأحمر أن يتغيّر بصر الرجل من الهول، فيرى الدنيا في عينيه حمراء ورداء، والموت الأغبر: هو الموت جوعا، لأنه يغبّر في عينيه كلّ شيء، والموت الأسود هو الموت في غمّة الماء، والموت الأبيض هو موت العافية، قال الخطابي:
الموت الأبيض، أي فجأة، لأنه يأخذ الإنسان ببياض لونه.
قوله: «تلوي»، أي خلفي وإلى جانبي. عينه: شخصه. فراره: معرفته، أي شخصه يعرّفكم بحاله، والعرب تقول: عينه فراره للشيء تعرفه إذا أبصرته، والفرّ في البهائم. كشف أسنانها حتى يعرف ما لها من السنّ. ووقع في المقامات فراره بضم الفاء، وكذا في نوادر أبي عليّ، ووقع في النسخ العتاق من الأمثال لأبي عبيد: فراره، بكسر الفاء، وأنشد أبو علي: [الرجز]
* هو الحبيب عينه فراره* (١)
وفسره فقال: نظرك إليه يغنيك عن فرّه لتخبره، وهما لغتان: فراره وفراره.
قوله: «ترجمانه» المتكلم عنه، يريد أن صفرة لونه تخبّرك أنّه جائع. قصوى:
غاية. بغية: طلب. وقصارى أمنيّته، أي منتهى ما يتمنّاه وغايته. بردة: ثوب، أي أقصى ما يطلب ما يأكل وغاية ما يتمنّى ما يلبس. آليت: حلفت. أبذل الحرّ: أهين الخدّ، الحرّ: الكثير المروءة: ناجتني: حدّثتني. القرونة: النفس. المعونة: ما يستعان به، آذنتني: أعلمتني. فراسة الحوباء: فطنة النفس. الينابيع: جمع ينبوع، وهو ما يخرج من الماء وينبع. الحباء: العطاء. أبرّ. راعى وأكرم. توسّمي: نظري وظنّي. يقذيها: يجعل فيها القذى، والجمود: الشحّ.
وقال بعضهم في ذم التشكّي إلى المخلوق: [الرجز]
لا أشتكي ضرّي إلى النّا س وهم من أعلم
إن إلها مسرّ بالضّرّ جواد منعم
أشكو الّذي يرحمني إلى الّذي لا يرحم
الكستجيّ، قال: أملقت حتى لم يبق في منزلي إلا جارية، فدخلت دار المتوكل، فلم أزل متفكّرا، فحضرني بيتان، فأخذت قصبة، وكتبت على الحائط الذي كنت إلى جانبه: [الرجز]
_________________
(١) الرجز بلا نسبة في مقاييس اللغة ٤/ ٤٣٩، برواية: هو الجواد عينه فراره
[ ١ / ٣٨٦ ]
الرّزق مقسوم فأجمل في الطّلب يأتي بأسباب ومن غير سبب
فاسترزق الله ففي الله غنى الله خير لك من أب حدب
فركب المتوكّل في ذلك اليوم، وجعل يطوف على الحجر، ومعه الفتح بن خاقان، حتّى وقف على البيتين، وقال: من كتب هذا؟ وقرأهما الفتح له، فاستحسهما، وقال:
من كان في هذه الحجرة؟ فقيل: الكستجيّ، فقال: أغفلنا وأسأنا إليه، فأمر لي ببدرتين.
وقال محمد بن مخلد الكاتب: لزمت أبا الحسن عليّ بن محمد بن الفرات. أغدو وأروح إلى بابه، لا أحظى بطائل، ولا أصل إلى تصريف ولا نائل، حتى كرهت نفسي، فرأيت هاتفا في المنام يقول لي: [الرجز]
يا أيّها المكثر في المطالب: اهجر تصاريف المنى الكواذب
إذا أتى وقت القضاء الغالب بادرت الحاجة كف الطالب
فتركت المسير إليه، فلم يمض لي أسبوع حتى تقلّد حامد بن العباس الوزارة، فقلّدني كتابته، فثابت حالي.
***
قال الحارث بن همّام: فهمنا لبراعة عبارتها، وملح استعارتها، وقلنا لها:
قد فتن كلامك، فكيف إلحامك! فقالت: أفجّر الصّخر، ولا فخر، فقلنا: إن جعلتنا من رواتك، لم نبخل بمواساتك، فقالت: لأرينّكم أوّلا شعاري، ثمّ لأروّينكم أشعاري. فأبرزت ردن درع دريس، وبرزت برزة عجوز دردبيس، وأنشدت تقول: [السريع]
أشكو إلى الله اشتكاء المريض ريب الزّمان المتعدّي البغيض
يا قوم إني من أناس غنوا دهرا وجفن الدّهر عنهم غضيض
فخارهم ليس له دافع وصيتهم بين الورى مستفيض
كانوا إذا ما نجعة أعوزت في السّنة الشّهباء روضا أريض
تشبّ للسّارين نيرانهم ويطعمون الضيف لحما غريض
ما بات جار لهم ساغبا ولا لروع قال: حال الجريض
***
قوله «همنا»، أي تحيّرنا. البراعة: الفصاحة. عبارتها: سياق كلامها. ملح استعارتها، يريد ما استعارته من تسمية الأشخاص بأسماء الأعضاء. إلحامك: نسجك الشعر. يفجّر الصّخر، أي يخرج من الحجر الماء، ومن البخيل العطاء. مواساتك:
[ ١ / ٣٨٧ ]
صلتك، وأصلها أن تجعل صاحبك أسوة نفسك. شعاري: ثوبي اللاصق بجسمي، سمّي شعارا لأنه يلي شعر الجسد، والظّهار: الثّوب الذي يظهرللعيون، والدّثار:
الثوب الذي بينهما. ردن: كم. درع: قميص. دريس. خلق. برزت: ظهرت.
دردبيس: داهية. ريب: جور. غنوا: أقاموا. غضيض: منكسر. صيتهم: ذكرهم الحسن، وهو من الصوت، فلما كسرت الصاد أصير على وزن الذكر ومعناه، وانقلبت واوه ياء. مستفيض: متحدّث به مشهور. نجعة: مرعى. أعوزت: فقدت. الشهباء:
التي أجدبت فلا مطر فيها، ولا عشب. والرّوض: الموضع الكثير العشب. أريض:
متّسع. تشب: توقد. للسارين: للماشين بالليل: غريض: طريّ. ساغبا: جائعا.
الرّوع: الفزع. الجريض: الغضّ بالريق عند الموت. حال: منع، أي لا يقول جارهم حال الموت دون الأمن.
***