[ ٦٥ ]
فراغ
[ ٦٦ ]
٢٧ -؟ عطية بن سمرة الليثي
- ٤٨ -
١ - وحسبي من الدنيا دلاص حصينة ومغفرها يوما وصدر قناة
٢ - وأجرد محبوك السراة مقلص شديد أعاليه وعشر شراة
٣ - فأبلغ منه حاجتي وبصيرتي وأشفي نفسي من ولاة طغاة الأبيات ١؟ ٣ في معجم المرزباني: ٢٩٧ (١٥٨) .
-
- ٤٨ -
١) - الدلاص: الدرع اللينة البراقة الملساء، والمغفر: زرد ينسج على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة.
٢) - محبوك: مدمج الخلق، السراة: الظهر.
٣) - البصيرة: عقيد القلب، أو اسم لما اعتقد في القلب من الدين وتحقيق الأمر.
[ ٦٧ ]
٢٨ -؟ نافع بن الأزرق
- ٤٩ -
قال في قتل مسعود بن عمرو العتكي
١ - فتكنا بمسعود بن عمرو لقيله لببة لا تخرج من السجن نافعا
٢ - ولا تخرجن منه عطية وابنه فخضنا له شوبا من السم ناقعا
٣ - وكانت له في الأزد حال عظيمة وكان لما يهوى من الأمر مانعا -
- ٤٩ -
١) - مسعود بن عمرو: زعيم الأزد في البصرة، وفي مقلته انظر الأنساب ٤ / ٢: ٩٧ وما بعدها والمغتالين: ١٧١؛ وبية لقب عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، والي البصرة حينئذ.
٢) - هو عطية بن الأسود الحنفي، تبع نجدة ثم انشق عليه لأنه ميز بين عطاء سريتين إحداهما برية والأخرى بحرية، وطعن عليه في أمور أخرى.
[ ٦٨ ]
٤ - فقالت تميم نحن أصحاب ثاره ولن ينتهوا حتى يعضوا الأصابعا
٥ - ويصلوا بحرب الأزد، والأزد جمرة متى يصطلوها يصبح الأمر جاشعا
٦ - فقل لتميم ما أردتم بكذبة تكون لها الأوطان منكم بلا قعا الأبيات ١؟ ٦ في المغتالين: ١٧٢.
٢٩ -؟ أبو الوزاع الراسبي
- ٥٠ -
حث نافع بن الأزرق على الخروج بقوله: يا نافع لقد أعطيت لسانا صارما وقلبا كليلا، فلوددت أن صرامة لسانك كانت لقلبك، وكلال قلبك كان للسانك، أتحض على الحق وتقعد عنه، وتقبح الباطل وتقيم عليه؟ فقال له نافع: إلى أن تجمع من أصحابك من تنكي به عدوك، فقال أبو الوزاع:
١ - لسانك لا تنكي به القوام إنما تنال بكفيك النجاة من الكرب
٢ - فجاهد أناسا حاربوا الله واصطبر عسى الله أن يخزي غوي بني حرب البيتان في الكامل: ٦٠٥ (٣: ٢٧٧) وشرح النهج ١: ٤٥٤ (٥: ١٠٣) .
[ ٦٩ ]
- ٥١ -
وقال إثر كلام بينه وبين نافع
١ - سأشري ولا أبغي سوى الله صاحبا وأبيض كالمخراق عضب المضارب
٢ - فقد ظهر الجور المبير وأجمعت على ذاك أقوام كثيرو التكاذب البيتان في أنساب الأشراف ٤ / ٢: ٩٤
٣٠ -؟ ثابت بن وعلة الراسبي
- ٥٢ -
قال وقد سمع الزبير بن علي ينشد مرثيه في الخوارج
سأتبع إخواني وأحسو بكأسهم وفي الكف عضب الشفرتين مهند البيت في أنساب الأشراف ٤ / ٢: ٩٤.
-
- ٥١ -
١) - المخراق: السيف، كذا جاء في اللسان وأورد شاهدا عليه " وأبيض كالمخراق بليت حده " وأرى المخراق هنا: الخرقة تلوى ويفزع بها وهي لعبة للصبيان، وشبه السيف بها من حيث خفة الحركة والمرونة.
٢) - المبير: المهلك.
[ ٧٠ ]
٣١ -؟ حجية بن أوس
- ٥٣ -
قال يبكي رجاء النمري ومن قتل معه
١ - إذا ذكرت نفسي رجاء وصحبه أكاد على بعض الأمور ألومها
٢ - فلله عينا من رأى مثل عصبة أقام بضبع ابن الزبير مقيمها
٣ - ترى عافيات الطير يحجلن حولهم يقلبن أجسامًا قليلًا لحومها
٤ - فوا حربا ألا أكون شهدتهم بمكة والخيلان تدمى كلومها الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٤ / ٢: ٩٦
- ٥٤ -
وقال أيضًا
١ - ندمت على تركي رجاءً وصحبه وتلك لعمري هفوة لا أقالها البيت في أنساب الأشراف ٤ / ٢: ٩٧
-
- ٥٣ -
٢) - الضبع: فناء الإنسان وكتفه وناحيته.
٣) - عافيات الطير: الطير التي تطلب رزقها.
[ ٧١ ]
٣٢ -؟ أحد الخوارج
- ٥٥ -
قال يرثي نافع بن الأزرق
١ - شمت المهلب والحوادث جمة والشامتون بنافع بن الأزرق
٢ - أن مات غير مداهن في دينه ومتى يمر بذكر نار يصعق
٣ - والموت أمر لا محالة واقع من لا يصحبه نهارًا يطرق
٤ - ورمى المهلب جمعنا بجموعه لما أصبنا بالصبور المتقى
٥ - فلئن أمير المؤمنين أصابه ريب المنون فمن يصبه يغلق
٦ - ولئن منينا بالمهلب إنه لأخو الحروب وليث أهل المشرق
٧ - ولعله يشجى بنا ولعلنا نشجى به في كل ما قد نلتقي
٨ - بالمسر تختطف النساء ذوابلًا وبكل أبيض صارم ذي رونق
٩ - فيذيقنا في حربنا ونذيقه كل مقالته لصاحبه: ذق الأبيات ١؟ ٤، ٦؟ ٩ في الأخبار الطوال: ٢٨٤؛ ١؟ ٨ في الأعلام ٢: ٧٤؛ ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٤ / ٢: ٩٠ ٢: ١٦٩ (م)؛ ١، ٢، ٥ في الأغاني ٥: ٥ وشرح النهج ١: ٤٥٥ (٥: ١٠٤) والكامل: ٦٨٠ (٣: ٢٩٩)
-
- ٥٥ -
١) - الكامل والنهج والأنساب والأغاني: شمت ابن بدر؛ النهج: والجائرون؛ الكامل: والظالمون.
٢) - الأنساب: قد مات مداهن.
٣) - يطرق: يجيء ليلًا.
٥) - يغلق: ينشب فيه أو يهلك.
[ ٧٢ ]
٣٣ -؟ عمرة أم عمران بن الحارث الراسبي
- ٥٦ -
قالت يرثي ابنها وقتل مع نافع بن الأزرق يوم دولاب، في أبيات:
١ - الله أيد عمرانًا وطهره وكان عمران يدعو الله في السحر
٢ - يدعوه سرًا وإعلانًا ليرزقه شهادة بيدي ملحادة غدر
٣ - ولى صحابته عن حر ملحمة وشد عمران كالضرغامة الهصر
٤ - أعنى ابن عمرة إذ لاقى منيته يوم ابن باب يحامي عورة الدبر الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٢: ١٦٩ (م)؛ ١؟ ٣ في الكامل: ٦١٧ (٣: ٢٩٦) والأغاني ٦: ٤ وشرح النهج ١: ٤٥٤ (٥: ١٠٣ والإعلام ٢: ٧٣.
-
- ٥٦ -
١) - الأنساب: وأسعده.
٢) - الأنساب: جهرًا وإسرارًا (رواية نسخة م) ملحادة: صيغة مبالغة؛ والملحد: المائل عن الحق أو الدين؛ غدر: غادر.
٣) - الأنساب: ولى صحابته التسعون إذ دهموا؛ الكامل وشرح النهج: الذكر الهصر: الأسد الشديد الفرص والكسر؛ والضرغامة من أسماء الأسد.
٤) - ابن باب: الحجاج بن باب الحميري، اختاره أهل البصرة لحمل الراية، وهو الذي التقى بعمران بن الحارث وبارزه يوم دولاب، فاختلفا ضربتين فسقطا ميتين.
[ ٧٣ ]
٣٤ -؟ الحارث بن كعب الشني
- ٥٧ -
قال يرثي عون بن أحمر الضبعي وقتل مع نافع بن الأزرق، في أبيات:
١ - أيهات قد أبلى عظامي وشفها وأسهر ليلي ذكر عون ابن احمر
٢ - فتى لا يخشى سوى الله وحده ويطمع في معروفه كل معتر
٣ - يجاهد في الله ابن احمر صادقًا إذا ما ارتضى بالجور كل مقصر الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٢: ١٦٩ (م)
٣٥ -؟ نجدة بن عامر الحنفي
- ٥٨ -
١ - وإن جر مولانا علينا جريرة ثبتنا لها، إن الكرام الدعائم البيت في أنساب الأشراف ٢: ١٧٥ (م)
-
١) - أيهات: لغة في هيهات.
٢) - معتر: طالب عطاء.
[ ٧٤ ]
٣٦ -؟ رجل من جرم
- ٥٩ -
قال يرثي نجدة بن عامر
١ - أبعد أبي المطرح يوم حجر يقوم بسوقها أبدًا مجير
٢ - فليت سيوفكم يا أهل حجر أتاها يوم نجدة مستعير
٣ - فأصبحت اليمامة بعد عز أذل رقابها الأسد العقير
٤ - ولم يستبدلوا منه ابن ثور فقد ضاعت بكاظمة الثغور ١؟ ٤ في أنساب الأشراف، ٢: ١٧٥ (م)
-
- ٥٩ -
١) - المشهور في كنية نجدة أنه أبو مالك، ولكن كان له ابن اسمه المطرح يعينه في بعض الأعمال الحربية؛ هجر: اليمامة.
٤) - ابن ثور: هو أبو فديك عبد الله بن ثور أحد بني قيس بن ثعلبة.
[ ٧٥ ]
٣٧ -؟ حيي بن وائل
- ٦٠ -
قال وقد قيل له أتخرج راجلًا تقاتل السلطان:
١ - أما أقاتل عن ديني على فرس ولا كذا رجلًا إلا بأصحاب
٢ - لقد لقيت إذن شرًا وأدركني ما كنت أزعم في خصمي من العاب البيت في النوادر: ٥ وأنساب الأشراف ٢: ١٧٤ (م) والأول في البارع: ١٢٤ وشرح الفصل ١: ٧٣٢
٣٨ -؟ أخت الحازوق الحنفي أو ابنته
- ٦١ -
قالت ترثي أخاها الحازوق في أبيات
١ - أعيني جودًا بالدموع على الصدر على الفارس المقتول بالجبل الوعر
٢ - فإن يقتلوا الحازوق وابن مطرف فإن لدينا حوشبًا وأبا جسر -
١) - أما: مخفف الميم مفتوح الألف، رجلًا: راجلًا، كأنه قال: أما أقاتل فارسًا ولا كما أنا راجلًا إلا ومعي أصحابي، فلقد لقيت إذا شرًا، أي أني أقاتل وحدي.
[ ٧٦ ]
٣ - أقلب عيني في الركاب فلا أرى حزاقًا فعيني كالحجاة من القطر
٤ - ومن يعتم العام الوشيك ولاحقًا وقتل حزاق لا يزل عالي الذكر الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٢: ١٧٤ (م) والبيت ٣ في التبريزي ١: ٢٥٥، ٣: ٩٩
٣٩ -؟ رجل من الخوارج
- ٦٢ -
قال وقد أوقعوا بأهل المدائن مع الزبير ابن الماحوز:
١ - ونجى يزيد سابح ذو علالة وأفلتنا يوم المدائن كردم
٢ - وأقسم لو أدركته إذ طلبته لقام عليه من فزارة مأتم البيتان في معجم ياقوت: (المدائن)
-
- ٦١ -
٣) - اسمه حازوق ونقلته إلى " حزاق ". الحجاة: النفاخة من المطر ونحوه تعلو الماء؛ وفي الأنساب: بالحجاة.
٤) - يعتمي: يقصد ويختار.
- ٦٢ -
١) - السابح: الفرس السريع؛ العلالة: بقية جري الفرس، ويقال لأول جري الفرس
[ ٧٧ ]
٤٠ -؟ رجل من الخوارج
- ٦٣ -
قال في سولاف
١ - كم من قتيل تنقر الطير عينه بسولاف غرته المنى والجعائل البيت في أنساب الأشراف ٢: ١٧٠ (م)
٤١ -؟ رجل من الخوارج
- ٦٤ -
قال يذكر يوم سولاف
١ - وكائن تركنا يوم سوف منهم أسارى وقتلى في الجحيم مصيرها البيت في الكامل ٣: ٣٢١
-
بداهة، ولما يتلوه علالة. وكردم بن مرثد بن نجبة الفزاري، كان واليًا على المدائن عندما هاجمها الزبير بن الماحوز، فهرب إلى ساباط، (الطبري ٢: ٧٥٥)، ويزيد هو ابن الحارث بن يزيد بن رويم الشيباني وكان على الري.
- ٦٣ -
١) - الجعائل: جمع جعالة وهي ما يجعل لمن يغزو بالنيابة عن من يقيم.
[ ٧٨ ]
٤٢ -؟ رجل من الخوارج
- ٦٥ -
قال في يوم سلى وسلبرى
١ - أتانا بأحجار ليقتلنا بها وهل تقتل الأقران ويحك بالحجر البيت في أنساب الأشراف ٢: ١٧١ (م) والكامل: ٦٣٨ (٣: ٣٢٦) وشرح النهج ١: ٣٨٧ (٤: ١٥٤) ومعجم ياقوت (سلى، سلبرى) والروض المعطار (دولاب)
٤٣ -؟ رجل من الخوارج
- ٦٦ -
قال في اليوم نفسه وقد حمل على رجل من أصحاب المهلب فلما خالطه الرمح صاح وا أمتاه، فضحك الخارجي
١ - أمك خير لك مني صاحبا ٢ تسقيك محضًا وتعل رائبا الشطران في الكامل: ٦٣٩ (٣: ٣٢٧) وأنساب الأشراف ٢: ١٧١ (م) وشرح النهج ١: ٣٨٧ (٤: ١٥٤)
-
- ٦٥ -
١) - الروض: يقتل الأبطال.
[ ٧٩ ]
٤٤ - رجل من الخوارج
- ٦٧ -
وقال في اليوم نفسه
١ - بسلى وسلبرى مصارع فتية كرام وعقرى من كميت ومن ورد البيت في الكامل: ٦٣٨ (٣: ٣٢٦) وشرح النهج ١: ٣٨٧ (٤: ١٥٤) واللسان (سلل) والمحكم ١: ١٠٤ ومعجم ياقوت (سلى، سلبرى)
[ ٨٠ ]
الخوارج في زمن عبد الملك بن مروان
[ ٨١ ]
فراغ
[ ٨٢ ]
٤٦ -؟ أحد الخوارج
- ٦٩ -
١ - يا طالب الحق لا تستهو بالأمل فإن من دون ما تهوى مدى الأجل
٢ - واعمل لربك واسأله مثوبته فإن تقواه، فاعلم، أفضل العمل
٣ - واعز المخانيث في الماذي معلمة كيما تصبح غدوًا ضرطة الجمل الأبيات ١؟ ٣ في الطبري ٥: ١٨ (٢: ٨٢٧)
٤٧ -؟ مسلم بن جبير
- ٧٠ -
قال حين حاول قتل أبي فديك
١ - خالفت قومي في دينهم خلاف صبا الريح جاءت جنوبا -
- ٦٩ -
٣) - الماذي: الدرع اليبض. ضرطة الجمل: عبد الرحمن بن محمد أحد القادة الذين ندبهم بشر بن مروان سنة (٧٢) لقتال الخوارج، فلما عسكر عند الأهواز لم يخندق، فمر به المهلب فقال له يا ابن أخي، ما يمنعك من الخندقة؟ فقال: والله لهم أهون علي من ضرطة الجمل، فقال المهلب: فلا يهونوا عليك يا ابن أخي فانهم سباع العرب.
[ ٨٣ ]
٢ - أرجي الإله وغفرانه ويرجون درهمه والجريبا البيتان في أنساب الأشراف ٣: ٢٧ (م)
٤٨ -؟ يزيد بن حبناء
- ٧١ -
قال في لقاء الخوارج لعتاب بن ورقاء
١ - صبحنا براز الروز منا بغارة كورد القطا فيها الوشيج المقوم
٢ - وملنا على جابي المدينة كردم فأفلتنا فوت الأسنة كردم
٣ - ونجى ابن ورقاء الرياحي سابح شديد مناط القصريين عثمثم -
- ٧١ -
١) - براز الروز: من طساسيج السواد ببغداد من الجانب الشرقي؛ الوشيج: الرماح.
٢) - كردم بن مرثد بن نجبة الفزاري (راجع الرقم: ٦٢) .
٣) - القصريان: ضلعان تليان الشاكلة بين الجنب والبطن، عثمثم: قوي طويل في غلظ.
[ ٨٤ ]
٤ - ونحن شفينا من يزيد صدورنا ومن خيله، وصاحب الحرب مغشم الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٢: ١٧٢ (م)
- ٧٢ -
وقال في كلمة له طويلة وكتبت إليه زوجه تطلب هدايا وألطافًا
١ - دعي اللوم إن العيش ليس بدائم ولا تعجلي باللوم يا أم عاصم
٢ - فإن عجلت منك الملامة فاسمعي مقالة معني بحقك عالم
٣ - ولا تعذلينا في الهدية إنما تكون الهدايا من فضول المغانم
٤ - فليس بمهد من يكون نهاره جلادًا ويمسي ليله غير نائم
٥ - يريد ثواب الله يومًا بطعنة غموس كشدق العنبري بن سالم
٦ - أبيت وسربالي دلاص حصينة ومغفرها والسيف فوق الحيازم -
٤) - يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم الشيباني وكان على الري؛ مغشم: يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريد ويهوى، من شجاعته.
- ٧٢ -
١) - المؤتلف والأعلام: ذري اللوم.
٣) - الأعلام: في الهدايا فإنما؛ أمالي الشجري: الغنائم.
٤) - يريد: يمسي هو في ليله ويكون هو في نهاره، ولكنه أسند الفعل لليل والنهار، ولو قال: من يكون نهاره (بالنصب) ويمسي ليله (بالنصب) غير نائم لكان جيدًا.
٥) - غموس: واسعة محيطة، والعنبري بن سالم رجل منهم كان يقال له الأشدق.
٦) - دلاص: درع ملساء براقة لينة، والمغفر: زرد يلبس تحت القلنسوة؛ والحيازم: الصدور.
[ ٨٥ ]
٧ - حلفت برب الواقفين عشية لدى عرفات حلفة غير آثم
٨ - لقد كان في القوم الذين لقيتهم بسابور شغل عن بزوز اللطائم
٩ - توقد في أيديهم زاعبية ومرهفة تفري شؤون الجماجم
١٠ - ترى الخيل تردي بالتجافيف بينهم بفرسانها مر النسور القشاعم
١١ - إذا انتطحت منا كراديس غادرت جراثيم صرعى للنسور القشاعم
١٢ - ولم أك مشغولًا بسابور عنكم وبالسفح إذ نغشى صدور الغواشم الأبيات ١؟ ٩، ١١، ١٢ في العلام ٢: ٨١؛ ١؟ ٩ في امؤتلف: ١٠٦ والكامل: ٦٩٩ (٣: ٤٠٩؟ ٤١٠) وشرح النهج ١: ٤٠٨ (٤: ٢٢٣)؛ ١، ٣؟ ٩ في الوحشيات، ٧٨ والحماسة الشجرية: ٥٨؛ والبيت ١٠ في الحماسة الشجرية: ٥٨
- ٧٣ -
وقال أيضًا
١ - إني هزئت من أم الغمر إذ هزئت بشيب رأسي وما بالشيب من عار
٢ - ما شقوة المرء بالإقتار يقتره ولا سعادته يومًا بإكثار -
٨) - البزوز: جمع بز أي أنواع الثياب، واللطائم: الإبل التي تحمل البز والعطر.
٩) - الزاعبية: الرماح منسوبة إلى زاعب وهو رجل من الخزرج، وقيل الزاعبي الذي إذا هز اضطرب كأن كعوبه يجري بعضها في بعض للينه؛ تفري: تقد وتقطع.
١٠) - تردي: تمشي الرديان؛ التجافيف: جمع تجفاف وهو ما يوضع على الخيل وتجلل به من سلاح وآلة تقيها الجراح، والقشعم: النسر المسن.
١١) - يبدو أن هذا البيت رواية أخرى للبيت السابق؛ والجارثيم: جمع جرثومة: وهي ما اجتمع وتكوم، ويعني هنا جثث القتلى.
- ٧٣ -
١) - ورد إنشاده أيضًا: إني هزأت.
[ ٨٦ ]
٣ - إن الشقي الذي في النار منزله والفوز فوز الذي ينجو من النار
٤ - أعوذ بالله من أمر يزين لي لوم العشيرة أو يدني من العار
٥ - وخير دنيا ينسي شر آخرة وسوف ينبئني الجبار أخباري
٦ - لا أقرب البيت أحبو من مؤخره ولا أكسر في ابن العم أظفاري
٧ - إن يحجب الله أبصارًا أراقبها فقد يرى الله حال المدلج الساري الأبيات ١؟ ٧ في الكامل: ٦١ (١: ١٠٥)، الأبيات ٤، ٦، ٧ في الكامل ١: ١٠٣
٤٩ -؟ عمرو القنا بن عميرة العنبري التميمي
- ٧٤ -
في إحدى اللقاءات مع المهلب انهزمت الأزارقة إلى سابور، فلحق بهم
-
٤) - الكامل ١: ١٠٣ من حال تزين تدني.
٦) - يفول: لا آتيه لريبة، ويكسر أظفار فيه أي يغتابه.
٧) - المدلج الذي يسير من أول الليل، والسرى لا يكون إلا سير الليل.
[ ٨٧ ]
المهلب، وخاض ضدهم " الوقعة السادسة "، وفي المعركة خرج عمرو القنا يرتجز قائلًا:
١ - اليوم عمرو وغدًا عبيده ٢ كلاهما شوكته شديده ٣ كلاهما غايته بعيده ٤ كلاهما طعنته عنيده ٥ كلاهما صعدته جريده ٦ كلاهما وقعته مبيده ٧ كلاهما فراره مكيده الأشطار ١؟ ٧ في فتوح ابن أعثم ١: ٢٥٢ / أ
- ٧٥ -
صلى عمرو القنا ليلة حتى أصبح وهو في عسكر الأزارقة، ثم حضر عمرو القنا صلاة الفجر مع قطري بن الفجاءة، ثم سبح حتى ارتفعت الشمس، ثم صلى صلاة الضحى، فاخذ حجرًا فكتب به في قبلته:
١ - لا خير في الدنيا لمن لم يكن له من الله في دار القرار نصيب
٢ - فحسبي من الدنيا دلاص حصينة وأجرد خوار العنان نجيب -
- ٧٥ -
١) - دار الفرار: الجنة.
٢) - الدلاص: الدرع الملساء اللينة البراقة؛ خوار العنان: لين يعطف بسهولة.
[ ٨٨ ]
٣ - أجاهد أعدائي إذا ما تتابعوا وأدعى باسمي للهدى فأجيب
٤ - معي كل أواه برى الصوم جسمه ففي الجسم منه نهكة وشحوب الأبيات ١؟ ٤ في معجم المرزباني ٢٢٨ (٤٨) والأبيات ٣، ٢، ١ في معجم المرزباني ٤٧٧ (٤٤٩) (لميفعة بن مالك الضبي) والبيتان ١ و٢ في ابن الجراح: ٥٧ / ب.
- ٧٦ -
وله من أبيات يصف فيها الخوارج
١ - القائلين إذا هم بالقنا خرجوا من غمرة الموت في حوماتها عودوا
٢ - عادوا فعادوا كرامًا لا تنابلة عند اللقاء ولا رعش رعاديد
٣ - لا قوم أكرم منهم يوم قال لهم محرض الموت: عن أحسابكم ذودوا الأبيات ١؟ ٣ في معجم المرزباني: ٢٢٨ (٤٨) والتبريزي ٢: ١٠٨ والإيناس: ٢١
- ٧٧ -
انحاز الازارقة بعد سابور إلى اصطخر وتحصنوا بها، فحاصرهم المهلب شهرًا كاملًا، فلما كان بعد شهر خرجوا إليه وعزموا على المناجزة، وأقبل عمرو
-
٣) - تتابعوا: تهافتوا في الشر.
٤) - نهكة: أثر المرض من هزال ونحوه.
- ٧٦ -
٢) - تنابلة: جمع تنبال وهو الرجل القصير؛ الرعش: الجبان، وكذلك الرعديد.
٣) - محرض الموت: المحرض على الحرب.
[ ٨٩ ]
القنا على تل مشرف على أصحاب المهلب وهو يقول:
١ - ألم تر أنا مذ ثلاثين ليلة جديب وأعداء الكتاب على خفض
٢ - وما هكذا [كنا] نكون وهذه أضاقت على عمرو القنا سعة الأرض
٣ - وأحسبهم أمسوا على حذو نعلنا فذاك بذاك القوم بعض على بعض الأبيات ١؟ ٣ في فتوح ابن أعثم ٢: ٧٨ / أو الأول في الكامل: ٦٧٩ (٣: ٣٨٣) وشرح النهج ١: ٤٠١ وأنساب الأشراف ٣: ٢٥ (م)
- ٧٨ -
وقال
١ - نحن صبحناكم غداة النحر ٢ بالخيل أمثال الوشيج تسري ٣ يقدمها عمرو القنا في الفجر ٤ إلى أناس لهجوا بالكفر -
- ٧٧ -
١) - ابن أعثم: كفى حزنًا أنا ثلاثون قريب وأعداء القران؛ الأنساب: مذ ثلاثون قريب.
- ٧٨ -
٢) - ابن أعثم وشرح النهج: تجري الوشيج: الرماح.
٣) - ابن أعثم: يقدمنا.
[ ٩٠ ]
٥ - اليوم أقضي في العدو نذري ٦ ومدرك ما أرتجي بوتري الأشطار ١؟ ٦ في فتوح ابن أعثم ٢ / ٧٦ ب (لرجل اسمه معاذ) ١؟ ٥ في الأخبار الطوال: ٢٨٥ والأول والثاني في الكامل ٣: ٣٧٦ (تحقيق أبو الفضل ابراهيم) وشرح النهج ١: ٤٥٤ (٤: ١٩٣) لغلام من الخوارج.
٥٠ -؟ عبيدة بن هلال اليشكري
- ٧٩ -
بعد أن قتل الخوارج ابن أخضر (عباد بن علقمة) قاتل أبي بلال تصدى أخوه علقمة لقتالهم فقتل من لقيه منهم ولم ينج إلا عبيدة، ولقيه شرطي اسمه يحيى وتهدده فقال عبيدة:
١ - قولوا ليحيي يستعد كتيبة تجالد عن حوبائه حين يحضر -
٥) - ابن أعثم: في الدماء.
٦) - الوتر: الثأر.
- ٧٩ -
١) - الحوباء: النفس.
[ ٩١ ]
٢ - فعما قليل سوف يلقى حمامه كمثل الذي لاقاه عباد فاحذروا البيتان في أنساب الأشراف ٤ / ١: ١٦١، ٢: ٦٤ (م)
- ٨٠ -
وقال
١ - لعمري لقد بعنا الحياة وعيشها برضوان رب بالخلائق عالم
٢ - غداة نكر المشرفية فيهم بسولاف يوم المأزق المتلاحم
٣ - فإن تك قتلى يوم سلى تتابعت فكم غادرت أسيافنا من قماقم
٤ - صريع ومن حس؟ الحياة وأصبحت بواكيهم يعولن بين المآثم الأبيات ١؟ ٤ في الروض المعطار (سلى) لعبيدة، والبيتان ٣، ٢ في الكامل: ٦٣٨ (٣: ٣٢٨) وشرح النهج ١: ٣٨٧ (٤: ١٥٤) واللسان (سلف)، وفيها جميعًا دون نسبة.
- ٨١ -
وقال
١ - ومسوم للموت يركب ردعه بين القواضب والقنا الخطار
٢ - يدنو وترفعه الرماح كأنه شلو تنشب في مخالب ضار -
- ٨٠ -
٣) - القماقم: السيد الكثير الخير الواسع الفضل.
- ٨١ -
١) - البيان وشرح النهج (٥: ٥١) بين الأسنة مسوم: معلم بسمة، يركب ردعه: يسيل دمه فيقع عليه، ويقال ركب ردعه إذا ردع فلم يرتدع.
٢) - شرح النهج (٤: ٢٢٥): يهوي فترفعه؛ بهجة المجالس: يهوي وترفعه.
[ ٩٢ ]
٣ - فثوى صريعًا والرياح تنوشه إن الشراة قصيرة الأعمار
٤ - أدباء إما جئتهم خطباء ضمناء كل كتيبة جرار الأبيات ١؟ ٤ في البيان ١: ٤٠٧ (لأبي العيزار)؛ ١؟ ٣ في شرح النهج ٥: ٥١ وكنايات الجرحاني: ٥٣ والبيتان ٢، ٣ في الحيوان ٦: ٤٢٤ وشرح النهج ١: ٤٧٩ (٤: ٢٢٥) والكامل ٣: ٤١٢ (تحقيق أبو الفضل إبراهيم) وبهجة المجالس ١: ٤٧٦.
- ٨٢ -
لما ولي مصعب ابن الزبير أمر العراق عزل المهلب عن حرب الخوارج وولى عمرو بن عبد الله بن معمر التميمي، فأراد عمرو حرب الأزارقة الذين تجمعوا بسابور، وكتب إلى الأزارقة يقول:
قل للأزارقة الذين تجمعوا بسابور إني لست مثل المهلب في أبيات يتهددهم فيها، فأجابه عبيدة بن هلال بقوله:
١ - تأن ولا تعجل علينا ابن معمر فلست وإن أكثرت مثل المهلب
٢ - ولا لك في الحرب الملحة خطة ولا لك من يفديك بالأم والأب
٣ - كما كانت الأحياء طرًا تقوله له كل يوم مستحيل عصبصب
٤ - فلو غيرنا يلقى لقال لنا اذهبوا ولو غيره نلقى لقلنا له اذهب
٥ - ولكن منينا بالحفيظة كلنا جلادًا وطعنًا بالوشيج المعلب -
٣) - شرح النهج (٤: ٢٢٥): يهوي صريعًا تنوشه: ترفعه.
- ٨٢ -
٣) - مستحيل: تغير عن استوائه؛ عصبصب: شديد.
٤) - ابن أعثم: فلو غيرنا تلقاه قلنا ألا اذهبوا.
٥) - المعلب: محزوم المقبض بعلباء البعير، والعلباء: عصب العنق.
[ ٩٣ ]
٦ - كذلك كنا كلنا يا ابن معمر وأنت كبيت العنكبوت المذبذب
٧ - فإن رمتها منا ولست بفاعل ركبت بها من حربنا شر مركب
٨ - فلسنا بأنكاس قصار رماحنا ولا نحن نخشى وثبة المتوثب
٩ - ولسنا نقول الدهر عصمة أمرنا على كل حال كان طاعة مصعب
١٠ - ولكن نقول الحكم لله وحده وبالله نرضى والنبي المقرب الأبيات: ١، ٢، ٤؟ ١٠ في ابن أعثم ١ / ٢٥٣ ب؛ ١؟ ٤، ٧؟ ١٠ في الأعلام ٢: ١٥٥ ب.
- ٨٣ -
في أول وقعة لعمرو بن عبد الله بن معمر التميم مع الأزارقة خرج عبيدة يرتجز ويقول:
١ - الليل فيه للشراة نيل ٢ واليل فيه للغواة ويل ٣ وجمعهم فيه هوى وميل ٤ وفتن كأنهن السيل ٥ والحرب فينا دول وغول ٦ يوم بيوم وكذاك الكيل ٧ رجل لرجل، ولخيل خيل الأشطار ١؟ ٧ في الأعلام ٢: ١٥٥ ب؛ وفتوح ابن أعثم ١: ٢٥٤ / أ (منسوبة لقطري بن الفجاءة)
-
٦) - ابن أعثم: ولسنا.
- ٨٣ -
٣) - ابن أعثم: وحفظهم فيها.
٥) - ابن أعثم: والحرب فيها بهج وويل الغول: المشقة.
٧) - الرجل: الراجلون المشاة.
[ ٩٤ ]
- ٨٤ -
وقال يرثي حصين بن مالك أحد فرسان الأزارقة وقتل في الحرب مع المهلب، طعنه حبيب بن المهلب فقتله
١ - قل للحصين لقد أصبت سعادة وما كنت فيما رمته بمعيب
٢ -[و] ما كان في جمع المحلين فارس يبارزه في النقع غير حبيب
٣ - وأي أمرئ يأوي الحرور بمعرك يهاب، ولكن كنت غير هيوب
٤ - فيا رب يوم قد دعاني لمثلها فلم أك في ما سالني بمجيب الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٤ ب؟ ٦٥ / أ.
- ٨٥ -
وقال يرثي أخاه محرز بن هلال، وقد خرج للمبارزة بعد مقتل الحصين بن مالك وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة ومرافقة أهل انهروان، ثم حمل فلم يزل يقاتل مقبلًا غير مدبر حتى قتل:
١ - عجبت لأحدث البلاء وللدهر وللحين يأتي المرء من حيث لا يدري
٢ - إذا ذكرت نفسي مع الليل محرزًا تأوهت من حزن عليه إلى الفجر
٣ - سرى محرز والله أكرم محرزًا بمنزل أصحاب النخيلة والنهر البيتان ٢، ٣ في ياقوت (نخيلة) والأول في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٥ / أ (وسيجيء مطلع أبيات لسبرة بن الجعد رقم: ١٢٦)
- ٨٦ -
عزمت الأزارقة على أن تبيت المهلب في عسكره فزحفوا حتى أشرفوا على باب
[ ٩٥ ]
نيسابور يتقدمهم عبيدة فقال: أيقظوا القوم لكيلا يقولوا أتيناهم وهم نيام، ثم جعل يرتجز بأبيات مطلعها:
١ - لسنا نريد غرة السبات ٢ إن اغتراركم من السوءات الشطران في فتوح ابن اعثم ٢: ٧٧ / أ.
- ٨٧ -
وقال يرتجز:
١ - حتى متى يقتلنا المغيره ٢ ومدرك فيكم له عقيره ٣ أصغركم وحدكم كبيره الأشطار ١؟ ٣ في فتوح ابن أعثم ٢: ٧٩ / أ.
- ٨٨ -
وقال
١ - حتى متى يتبعنا المهلب ٢ كأنه في إثر صحبي كوكب ٣ في كل يوم مقربات شزب -
- ٨٧ -
٢) - العقيرة: الرجل الشريف يقتل.
- ٨٨ -
١) - انظر ق: ١١٧ وأثر هذا الرجز في نفس قطري حين سمعه.
٣) - المقربات: الخيل تدنى وتكرم؛ شزب: ضوامر.
[ ٩٦ ]
٤ - فرسانها من حنق تلهب ٥ ليس لنا في الأرض منه مهرب ٦ ولا السماء أين أين المذهب الأشطار ١؟ ٦ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٠ / أ؛ ١، ٥، ٦ في الأخبار الطوال: ٢٨٦.
- ٨٩ -
وقال في حملته على جيش المهلب وصرعه للمغير ابنه
١ - أنا ابن خير قومه هلال ٢ شيخ على دين أبي بلال ٣ وذاك ديني آخر الليالي الأشطار ١؟ ٣ في الكامل: ٦٧٩ (٣: ٣٨٤) وشرح النهج ٤: ١٩٨ (تحقيق أبو الفضل ابراهيم) .
- ٩٠ -
وقال
١ - إني لمذك للشراة نارها ٢ ومانع ممن أتاها دارها ٣ وغاسل بالطعن عنها عارها ٤ حتى أقر بالقنا قرارها الأشطار ١؟ ٤ في الأعلام ٢: ٨٤؛ ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٣: ٢٤ (م) وشرح النهج ٤: ١٨٧ (تحقيق أبو الفضل إبراهيم) والكامل: ٦٦٩ (٣: ٣٧١)
[ ٩٧ ]
- ٩١ -
بعد إخفاق قطري في جيرفت مضى هاربًا إلى الري ومعه عبيدة بن هلال ومن تبعهما من الأزارقة ثم افترقا، فذهب قطري إلى ناحية طبرستان، ومضى ابن هلال في نفر من أصحابه إلى قومس، وبعث إلى المهلب بهذه الأبيات:
١ - طال ليلي وغير الدهر حالي ورماني بصائبات النبال
٢ - أفرق الدهر بيننا قطري ورمانا بفتنة الدجال ٣ وأرى عبد ربه ترك الحق فهذان في الردى والضلال
٤ - أوقدوها على الشراة وقالوا شن هذا عبيدة بن هلال
٥ - ولعمري [ما] إن هما زعماه لقليل في جمعهم أمثالي
٦ - إنني للصبور في حمس الحر ب بصير بما علي ومالي ٧ غير أني لم أجنها علم الله ولا حل في اللجاج عقالي
٨ - قرت لعين بالشراة وأمسى للمحلين غير ما زالزال ٩ وتبارى المهلب ابن أبي صفرة للموت عند هلك الرجال
١٠ - مد رجليه للقراع من الحر ب ومد اليدين للأنفال ١١ وعيالي مطرحون بجيرفت لك الخير أين مني عيالي
١٢ - إن تنهلم يد المهلب في الحر ب سبايا فإنني لا أبالي ١٣ يمنع الشيخ منهم عظم الخطب وأن ليس بيعهم بحلال
١٤ - إن من خاله المهلب في النا س له هيبة وعز جلال الأبيات ١؟ ١٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٥ ب؟ ٨٦ / أ.
- ٩٢ -
حين استطاع المهلب أن يضعف قوة الخوارج ويخضد شوكتهم ولاه الحجاج
[ ٩٨ ]
على خراسان، وجمع جيشًا عظيمًا من أهل الشام وأهل العراق وعهد بقيادته إلى سفيان بن الأبرد الكلبي وأمره أن يطلب قطري بن الفجاءة وأصحابه حيث كانوا من بلاد الله، فسار سفيان إلى الري فغادرها قطري وعبيدة، كل إلى جهة، وبعد أن قضى سفيان على قطري توجه إلى قومس وحاضر عبيدة في أحد حصونها، فقال عبيدة:
١ - ذكرت الصغير وأشياعه فيا لك همًا إلينا سرى
٢ - فيا ليتني قبل هذا الحصار ثويت بجيرفت في من ثوى
٣ - وتحتي من الخيل ذو ميعة أجش هزيم إذا ما جرى الأبيات ١؟ ٣ في فتوح ابن أعثم ٢: ٩١ / أ.
- ٩٣ -
وقال في هربهم مع قطري
١ - وما زالت الأقدار حتى قذفتني بقومس بين الفرجان وصول
٢ - إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي بقومس إذ فيها الشراة حلول البيتان في أنساب الأشراف ٧: ٧٥ (٣: ٢٦ / م) والأول في اللسان والتاج (قمس)، والبكري (فرجان، قومس) والكامل ٣: ٤١٢.
-
- ٩٢ -
٣) - الميعة: أول جري الفرس ونشاطه؛ أجش: غليظ الصوت في صهيله؛ هزيم يتشقق بالجري، والهزيم أيضًا: صوت جري الفرس.
- ٩٣ -
١) - قومس: كورة بين الري ونيسابور واسعة تشتمل على مدن وقرى ومزارع، وقصبتها دامغان؛ والفرجان: ذكره البكري اعتمادًا على بيت الشاعر، وقال: هكذا كان
[ ٩٩ ]
- ٩٤ -
وقال وقد خطب سفيان بن الأبرد الكلبي الأصم خطبة ترغيب وترهيب فتت في أعضاد أصحاب عبيدة:
١ - لعمري لقد قام الأصم بخطبة لها في صدور المسلمين غليل
٢ - لعمري لئن أعطيت سفيان بيعتي وفارقت ديني إنني لجهول
٣ - إلى الله أشكو ما ترى بجيادنا تساوك هزلى مخهن قليل
٤ - تعاورها القذاف من كل جانب بقومس حتى صعبهن ذلول
٥ - فإن يك أفناها الحصار فربما تشحط فيما بينهن قتيل
٦ - قتيل عزيز في العشيرة فقده يودون لو يشرونه ببديل
٧ - وقد كدن مما أن يقدن من الوجى لهن بأبواب القباب صهيل
٨ - فيا نفس صبرًا كل ما حم واقع وليس إلى ما تعلمين سبيل -
يرويه إبراهيم بن زكرياء في كتاب محمد بن يزيد وغيره يرويه " بين القرجان " بقاف مضمومة.
٢) - ابن أعثم: وخالفت ربي.
٣) - ابن أعثم: ما أرى؛ بزهن؛ الأنساب: بقومس هزلى تساوك: أي يحك بعض عظامها في بعض من الهزال.
٤) - ابن أعثم: فغادرها العداء القذاف الرماة بالسهام والحصى والحجارة الخ.
٥) - ابن أعثم: تشحط يومًا.
٧) - ابن أعثم: وقد كن مما أن يرين بغبطة؛ المؤتلف: وقد كن مما قد يرين بغبطة.
[ ١٠٠ ]
٩ - وقومي إلى دروازق الحصن فانظري إلى خندق فيه الحصار طويل الأبيات ١؟ ٥، ٧ في الطبري ٥: ١٢٧ (٢: ١٠٢١) والبيان ١: ٤٠٧ و٣، ٥، ٦، ٤، ٧؟ ٩، ٢ في فتوح ابن أعثم ٢: ٩١ ب و٣، ٦، ٥ في المؤتلف: ١٥٤؛ والبيتان ٣، ٥ في أنساب الأشراف ٧: ٧٥ (٣: ٢٦ / م) والثالث في الاشتقاق: ٢٠٧ (لسفيان بن الأبرد) واللسان (سوك) (لعبيد الله بن الحر الجعفي، وقال ابن بري نقلا عن الآمدي أنه لعبيدة بن هلال) والجمهرة ٣: ١٩، ٤٨ والعكبري ٢: ١٢، ٢: ٣٨٨.
- ٩٥ -
وقال يهجو زيد بن جندب
١ - أشغى عقنباة وناب ذو عصل ٢ وقلح باد وسن قد نصل الشطران في البيان ١: ٥٥.
- ٩٦ -
وقال أيضًا يهجوه
١ - ولفوك أشنع حين تنطق فاغرا من في قريح قد أصاب بريرا البيت في البيان ١: ٥٥
-
٩) - دروازق: كذا في ابن أعثم، ولعله دروازة، وهي مقدم الدرب باللغة الفارسية.
- ٩٥ -
١) - أشغى: أعقف؛ عقنباة: محدد الأسنان، العصل: الاعوجاج.
٢) - القلح: صفرة الأسنان.
- ٩٦ -
القريح: الجميل القريح المشفر؛ البرير: ثمر الأراك وهو يجعل فم الجمل أسود.
[ ١٠١ ]
٥١ - الحصين بن مالك
- ٩٧ -
قال في عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد وقد أرسله أخوه خالد لمحاربة الأزارقة بدلا من المهلب، من قصيدة مطلعها
؟؟؟ ١ إن عبد العزيز يوم حرور كان يرجو رجا المهلب فينا البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٤ ب.
٥٢ - حطان الأعسر
- ٩٨ -
١ - بليت وأبلاني الجهاد وساقني إلى الموت إخوان لنا وأقارب
٢ - شريت فلم أقتل ونازلت لم أصب كذاك صروف الدهر فينا عجائب البيتان في الأنساب ٧: ٧٥ (٣: ٢٧ / م) .
-
- ٩٨ -
٢) - نسخة م: وما زالت.
[ ١٠٢ ]
٥٣ - حطان الايادي
- ٩٩ -
قال يرتجز وقد هاجمتهم جيوش المهلب عند اصطخر
١ - أدعو بعباس وأدعو سعدا ٢ وابن أبي الزناق أدعو عمدا ٣ والعتكي اليحمدي جلدا ٤ ما إن أرى من النزال بدا الأشطار ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٧٨ / أ.
٥٤ - حصين بن حفصة السعدي
- ١٠٠ -
اشتد الحصار على قطري في جيرفت وبلغ أصحابه أنه يريد الهرب فقال له عامر بن عمرو السعدي إن قاتلت قاتلت معك، وإن هربت فأنا أبرأ إلى الله منك، فأمر به فضربت عنقه، فغضب ابن عمه حصين وقال:
١ - أيا قطري بن الفجاة أمالنا من النصف شيء غير فعل الجبابر
٢ - أما تستحي يا ابن الفجاة من التي لبست بها عارا وأنت مهاجر -
- ١٠٠ -
٢) - الأخبار الطوال: أيا قطري الخير إن كنت هاربا، ستلبسنا عارًا
[ ١٠٣ ]
٣ - أفي كل يوم للمهلب أسلمت له شفتاك الفم والقلب طائر
٤ - فحتى متى هذا الفرار حذاره وأنت ولي والمهلب كافر
٥ - أإن قال يوما عامر فضربته بأبيض مصقول فلله عامر
٦ - أمرت ولم تأمر به فدماؤه تسيل على ثوبيه والرأس نادر
٧ - أما حسبنا من عبد رب وصحبه شجى ناشب لم تبتلعه الحناجر
٨ - فأنت الذي لا نستطيع فراقه حياتك لا نفع وموتك ضائر
٩ - فمت قطري إن في الموت راحة وأنت لديه لا محالة صائر الأبيات ١؟ ٩ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٤ ب؛ ١؟ ٣ في الأخبار الطوال: ٢٨٦ والبيت ٨ في ابن خلكان ٤: ٩٥، ٧: ٢٢٣.
- ١٠١ -
هم قطري بقتل الحصين ثم تراجع عن ذلك لئلا يلتاث عليه عسكره، ولكن الحصين هرب وصار إلى المهلب واستأمنه فأمنه وأحسن جائزته فقال:
١ - قد قلت لما أرهجت لي عجاجة هوى قطري وسطها يتذبذب
٢ - فيا قطري بن الفجاة أمالنا جواب، لحاك الله، إلا المشطب
٣ - فلما أبى إلا اللجاج بقتلنا نظرت وكان المستجار المهلب
٤ - عفو عن الذنب العظيم كأنه لمن ليس يرجو العفو عن ذنبه أب -
٣) - الأخبار الطوال: إذا قيل جاء المهلب.
٤) - الأخبار الطوال: مخافة.
٨) - ابن أعثم: قتلت الذي لا تستطيع
- ١٠١ -
١) أرهجت: سطعت وثارت.
[ ١٠٤ ]
٥ - عقوبته فيما يعاقب غيره عليه بمصقول الظبا حين يغضب
٦ - يعاتبه المرء الشفيق نصيحة يزيدهم عفوا إذا القوم أذنبوا
٧ - لحقت به لما استبان ضلاله كأني إليها كنت بالأمس أهرب
٨ - فما جئته أعشو إليه بشبهة ولا طالبا مالا ولا الجاه أطلب
٩ - ولكنني أحدثت لله توبة نقلت إليها والقلوب تقلب
١٠ - ولم تك بي بعد البصيرة عرجة ولم يك لي بعد المهلب مذهب الأبيات ١؟ ١٠ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٤ ب؟ ٨٥ / أ.
٥٥ - قطري بن الفجاءة المازني
- ١٠٣ -
قال وكتب بها إلى أبي خالد القناني أحد القعدة
١ - أبا خالد يا انفر فلست بخالد وما جعل الرحمن عذرا لقاعد -
٨) - في الأصل: ولا المال أطلب، وفيه تكرار فغيرته.
١) - أوردت المصادر رد أبي خالد القناني بأبيات أولها:
[ ١٠٥ ]
٢ - أتزعم أن الخارجي على الهدى وأنت مقيم لصٍ وجاحد البيتان في الكامل: ٥٢٩: (٣: ١٦٧) وشرح النهج ٥: ٩٢ (تحقيق أبو الفضل إبراهيم) والأغاني ١٧: ١٤٩ والسيوطي ٢٩٩؟ ٣٠٠ والأول في اللسان (كرم)
- ١٤٠ -
وقال:
١ - لعمرك إني في الحساة لزاهد وفي العيش ما لم ألق أم حكيم
٢ - من الخفرات البيض لم ير مثلها شفاءٍ لذي بثٍ ولا لسقيم
٣ - لعمرك إني يوم ألطم وجهها على نائبات الدهر جد لئيم
٤ - ولو شهدتني يوم دولاب أبصرت طعان فتى الحرب غير ذميم
٥ - غداة طفت عَ الماء بكر بن وائل وألافها من حمير وسليم
٦ - ومال الحجازيون نحو بلادهم وعجنا صدور الخيل نحو تميم -
لقد زاد الحياة إليّ حبًا بناتي أنهن من الضعاف وقد مرت منسوبة لعيسى بن فاتك الخطي (رقم: ٣٨) .
- ١٤٠ -
٣) - الأنساب: لمستسرع في الغي جد لئيم.
٤) - شرح النهج وياقوت: شاهدتني؛ الأنساب: طعان امرئ قال المبرد: لم يصرف " دولاب " لأنه أراد البلدة، ودولاب أعجمي معرب.
٥) - الأنساب: طفت في الماء؛ وألفافها من يحمد وسليم ع الماء: على الماء.
٦) - الأنساب والنهج الكامل: وكان بعبد القيس ؛ النهج والكامل: جدنا؛ الانساب: حدها؛ الروض: حرها؛ النهج والكامل: وأحلافها من يحصب وسليم " يحصب بن مالك بن زيد بن الغوث من حمير؛ وسليم أصله مصغر وكبره للوزن.
[ ١٠٦ ]
٧ - وكان لعبد القيس أول جدها وولت شيوخ الأزد فهي تعوم
٨ - فلم أر يمًا كان أكثر مقصعًا يمج دمًا من فائظٍ وكليم
٩ - وضاربةٍ خدًا كريمًا على فتىً أغر نجيب الأمهات كريم
١٠ - أصيب بدولاب ولم تك موطنًا له أرض دولاب ودير حميم
١١ - فلو شهدتنا يوم ذاك وخيلنا تبيح من الكفار كل حريم
١٢ - رأيت فتيةً باعوا الإله نفوسهم بجنات عدنٍ عنده ونعيم الأبيات ١؟ ١٢ في الكامل: ٦١٨ (٣: ٢٩٧) وشرح النهج ١: ٤٥٥ (٥: ١٠٤) والأغاني ٦: ٥؛ ١؟ ١ في الأعلام ٢: ٧٤ والروض المعطار (دولاب) ومعجم البلدان (دولاب) ١، ٣؟ ٥٩؛ ١، ٣، ١٢، ٤؟ ٨ في أنساب الأشراف ٢: ١٦٨ (م) (لصالح بن عبد الله العبشمي)؛ ١؟ ٥، ٨ في الشريشي ١: ١٠٢؛ والبيتان الرابع والخامس في أنساب الأشراف ٢: ١٦٨ (م) (منسوبين لابن سهم التميمي) والأول في شرح المفصل ١: ٨٦٢ والمنصف ١: ١٤ والثاني في المنصف ١: ٢٢٣ والبيت: ٥ في الأمالي الشجرية ١: ٩٧ والتبريزي ١: ٥ (ومعه صدر السادس) وشرح شواهد الكشاف: ٢٨٠؛ والبيت ٨ في اللسان (قيظ) والبيت ٩ في المنصف ٢: ٧٧؛ والبيت ١٢ في اللسان (شرى) والمخصص ١٣: ١٢٢.
-
٧) - النهج:
وظلت شيوخ الأزد في حومة الوغى تعوم فمن مستنزل وهزيم الكامل وياقوت: تعوم، وظلنا في الجلاد نعوم.
٨) - الروض: فلم نر؛ الانساب: من كاظم؛ اللسان: تبيح دمًا " مقصعًا: من أقعصه برمحه إذا طعنه فمات مكانه وكذلك قعصه؛ فائظ: مائت.
١٠) - شرح النهج: وأرض حميم " دير حميم موضع بالأهواز.
١٢) - الأنساب: باعوا من الله عهدهم.
[ ١٠٧ ]
- ١٠٥ -
١ - إذا قلت تسلو النفس أو تنتهي المنى أبى القلب إلا حب أم حكيم
٢ - منعمة صفراء حلو دلالها أبيت بها بعد الهدو أهيم
٣ - منعمة الخطى محطوطة المتن زانها مع الحسن خلق في الجمال عميم الأبيات ١؟ ٣ في الأغاني ٦: ٢ وياقوت (دولاب) ووردت ضمن القصيدة السابقة، ولكن المؤلف ذكر أن صاحب الأغاني قال: هذه الثلاثة الأبيات ليست من القصيدة؛ وذكر ياقوت البيت الأول ونسبه إلى عمرو القنا العنبري.
- ١٠٦ -
وقال
١ - أقول لها وقد طارت شعاعًا من الأبطال ويحك لن تراعي
٢ - فإنك لو سألت بقاء يوم على الأجل الذي لك لم تطاعي
٣ - فصيرًا في مجال الموت صبرًا فما نيل الخلود بمستطاع -
- ١٠٥ -
٣) - قطوف: متقاربة الخطو؛ محطوطة المتن: ممدودة حسنة مستوية.
- ١٠٦ -
١) - أمالي المرتضى: إذا جاشت حياء؛ نهاية الأرب: وقولي كلما جشأت وجاشت؛ عيون الأخبار والحيوان: وقولي كلما جشأت لنفسي طارت شعاعًا: تفرقت وانتشرت من الخوف.
٢) - أمالي المرتضى والتبريزي ولباب الآداب والحيوان: حياة يوم.
[ ١٠٨ ]
٤ - ولا ثوب البقاء بثوب عز فيطوى عن أخي الخنع اليراع
٥ - سبيل الموت غاية كل حي فداعيه لأهل الأرض داعي
٦ - ومن لا يعتبط يسأم ويهرم وتسلمه المنون إلى انقطاع
٧ - وما للمرء خير في حياة إذا ما عد من سقط المتاع الأبيات ١؟ ٧ في أمالي المرتضى ١: ٦٣٦ ١: ٩٦ وشرح النهج ١: ٣١٢ (٣: ٢٧٧) والعقد ١: ١٠٥ وتذكرة الصفدي ٢: ٤ وابن خلكان ٤: ٩٤ والعيني ٣: ٥٢ وابن كثير ٩: ٣٠ والدميري ٢: ٣٩١، ١؟ ٦ في لباب الآداب: ٢٢٤ وحماسة الخالديين ١: ١١٦؟ ١١٧ وتحفة الأنفس: ٦٢ وبهجة المجالس ١: ٤٧٠؛ ١؟ ٤ في شذرات الذهب (حوادث ٧٩)؛ ١؟ ٣، ٥ في نهاية الأرب ٣: ٢٢٧ والبيتان ١، ٢ في عيون الأخبار ١: ١٢٦ والحيوان ٢: ١٩٣، ٦: ٤٢٦، وحماسة البحتري: ١٠ والسمط: ٥٧٥.
- ١٠٧ -
وقال
١ - يا رب ظل عقاب قد وقيت بها مهري من الشمس والأبطال تجتلد -
٤) - أمالي المرتضى: وما طول الحياة بثوب مجد، لباب الآداب: وما ثوب " أخو الخنع: الذليل؛ اليراع: الجبان.
٥) - أمالي المرتضى ولباب الآداب: منهج كل حي.
٦) - بهجة المجالس: يهرم ويسقم؛ أمالي المرتضى: وتفض به المنون؛ اللباب: ويفض به الأمان " يعتبط: يموت من غير علة؛ يسأم: يمل من الهرم وتكاليفه.
- ١٠٧ -
١) - أمالي المرتضى: ظل حمار، به؛ زهر الآداب: تجتهد العقاب: الراية.
[ ١٠٩ ]
٢ - ورب يوم حمى أرعيت عقوته خيلي اقتصارًا وأطراف القنا قصد
٣ - ويم لهو لأهل الخفض ظل به لهوي اصطلاء الوغى أو ناره تقد
٤ - مشهرًا موقفي والحرب كاشفة عنها القناع وبحر الموت يطرد
٥ - ورب هاجرة تغلي مراجلها مخرتها بمطايا غارة تخد
٦ - تجتاب أودية الأفزاع آمنة كأنها أسد تقتادها أسد
٧ - فإن أمت حتف أنفي لا أمت كمدًا على اطعان وقصر العاجز الكمد
٨ - ولم أقل لم أساق الموت شاربه في كأسه، والمنايا شرع ورد الأبيات ١؟ ٨ في تذكرة الصفدي ٢: ٢٢ وأمالي القالي ١: ٢٦٥ وأمالي المرتضى ١: ٦٣٨؛ ١؟ ٧ في بهجة المجالس ١: ٤٧٣؛ ١؟ ٣، ٥؟ ٨ في تحفة الأنفس: ٧٨؛ و١، ٢، ٤ في لباب الآداب: ٢٢٥ وزهر الآداب ٤: ١٦٢.
-
٢) - أمالي المرتضى: اقتسارًا؛ لباب الآداب: واد حمى، زهر الآداب: عقربه؛ تذكرة الصفدي: غفوته العقوة: الساحة؛ اقتصارًا: دون أن أجاوزه؛ قصد: مكسرة.
٤) - لباب الآداب: مشهر.
٥) - أمالي المرتضى ولباب الآداب: نحرها مخر: شق ونفذ في؛ تخد: تسرع في المشي.
٦) - أمالي المرتضى: يقتادها، زهر الآداب: يصطادها الأفزاع: المخاوف.
٧) - أمالي المرتضى: التقل، نزع؛ لباب الآداب: كم أساقي شرع: شرعت نحو الماء كي ترد.
[ ١١٠ ]
- ١٨٠ -
وقال
١ - إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى مغاراتها تدعو إليّ حماميا
٢ - أقارع عن دار الخلود ولا أرى بقاءً على حال لمن ليس باقيا
٣ - ولو قرب الموت القراع لقد أنى لموتي أن يدنو لطول قراعيا
٤ - أغادي جلاد المعلمين كأنني على العسل الماذي أصبح غاديا
٥ - وأدعو الكماة للنزال إذا القنا تحطم فيما بيننا من طعانيا
٦ - ولست أرى نفسًا تموت وإن دنت من الموت حتى يبعث الله داعيا
٧ - إذا استلب الخوف الرجال قلوبهم حبسنا على الموت النفوس الغواليا
٨ - حذار الأحاديث التي لوم غيها عقدن بأعناق الرجال المخازيا الأبيات ١؟ ٨ في لباب الآداب: ٢٢٤؛ ١؟ ٦ في تذكرة الصفدي ٢: ٧ وأمالي المرتضى ١: ٦٣٧ وحماسة الخالديين ١: ١١٧.
-
- ١٠٨ -
١) - اللباب: إلى كم تعاديني، مضاربها تهدي؛ تذكرة الصفدي: تفاديني " تغاريني: تولع بي، والمغاراة المتابعة، وإذا رويت تعاريني بالعين المهملة، فذلك من لقائها عارية.
٣) - تذكرة الصفدي: لموتي أن يدني إليّ.
٤) - المعلم: الفارس المشهر في الحرب بعلامة؛ الماذي: العسل الأبيض.
٦) اللباب: إذا دنت.
[ ١١١ ]
- ١٠٩ -
وقال
١ - لا يركنن أحد إلى الإحجام يوم الوغى متخوفًا لحمام
٢ - فلقد أراني للرماح درئيةً من عن يميني مرةً وأمامي
٣ - حتى خضبت بما تحدر من دمي أكناف سرجي أو عنان لجامي
٤ - ثم انصرفت وقد أصبت ولم أصب جذع البصيرة قارح الإقدام
٥ - متعرضًا للموت أضرب معلمًا بهم الحروب مشهر الأعلام
٦ - أدعو الكماة إلى النزال ولا أرى نحر الكريم على القنا بحرام الأبيات ١؟ ٦ في العيني ٣: ١٥٠ والخزانة ٤: ٢٥٨؛ ١؟ ٤ في السيوطي: ١٥٠ وأمالي القالي ١: ١٩٠ والتبريزي ١: ٦٨ وتحفة الأنفس: ٥٩ وشرح النهج ١: ٣١٣ (٣: ٢٧٩) ٢: ٢٦٦ (٧: ٣٠٥) وزهر الآداب ٤: ١٦٣؛ وبهجة المجالس ١: ٤٧٢؛ ١، ٢، ٤ في حماسة الخالديين: ١١٨ والبيت ٢ في المغني ٢: ١١٨ وشرح المفصل ٢: ١٠٩٩ والعيني ٣: ٣٠٥، والبيت ٤ في السمط: ٨٠٦ واللسان (بزل)
-
- ١٠٩ -
١) - زهر الآداب: لا يركنن فتى، متهيبًا " يركن: يميل؛ الاحجام: النكوص.
٢) - زهر الآداب وشرح النهج تارة " الدريئة بالهمز من الدرء وهو الدفع، والدرية: الحلقة التي يتعلم عليها الطعن.
٣) - يروى أيضًا " أحناء سرجي " أي نواحيه.
٤) - جذع: شاب حدث، قارح: انتهى سنه، ومعنى البيت كما فسره أبو العلاء المعري أنه قد كان لم يزل شجاعًا فاقدامه قارح، وبصيرته محدثة لأنه كان فيما سلف لا يرى رأي الخوارج ثم تبصر في خوارج صم تبصر في آخر آمره فعلم أنهم على الحق.
[ ١١٢ ]
- ١١٠ -
وقال
١ - ألا أيها الباغي البراز تقربن أساقك بالموت الذعاف المقشبا
٢ - فما في تساقي الموت في الحرب سبة على شاربيه فاسقني منه واشربا البيتان في التبريزي ٢: ١١١ والأول في الفصول والغايات: ٤١٠
- ١١١ -
وقال
١ - يا نفس لا يلهينك الأمل فربما أكذب المنى الأجل البيت في حماسة البحتري: ٣١٥
- ١١٢ -
وقال يذكر ضعف خالد بن عبد الله بن أسيد في لقاء الأزارقة، وكيف تغيرت الحال حين تولى القيادى المهلب
١ - ألم يأتها أني لعبت بخالد وجاوزت حد اللعب لولا المهلب
٢ - وأنا أخذنا ماله وسلاحه وسقنا له نيرانها تتلهب
٣ - فلم يبق منه غير مهجة نفسه وقد كان منه الموت شبرًا وأقرب
٤ - ولكن منينا بالمهلب إنه شجىً قاتل في داخل الحلق منشب الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٢ / أ.
-
- ١١٠ -
الذعاف: سم ساعة؛ المقشب: الذي خلطت به أدوية تقويه.
[ ١١٣ ]
- ١١٣ -
لما تولى بشر بن مروان أمر العراق عزل المهلب عن حرب الخوارج مخالفًا بذلك ما كان أمره به عبد الملك، فطمع الازارقة في الظفر ورجعوا من سابور ونزلوا الأهواز، وكتب قطري إلى بشر:
١ - ألا قل لبشر إن بشرًا مصبح بخيلٍ كأمثال السراحين شزب
٢ - يقحمها عمرو القنا وعبيدة مفدىً خلال النقع بالأم والأب
٣ - هنالك لا تبكي عجوز على ابنها فأبشر بجدع للأنوف موعب
٤ - ألم تراني والله بالغ أمره ومن غالب الأقدار بالشر يغلب
٥ - رجعناغلى الأهواز والخيل عكف على الخير، ما لم ترمنا بالمهلب الأبيات ١؟ ٥ في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٦ ب
- ١١٤ -
وقال يرتجز
١ - إن شجانا في الوغى المهلب ٢ ذاك الذي سنانه مخضب الشطران في فتوح ابن أعثم ٢: ٧٧ ب
-
- ١١٣ -
١) - السراحين: الذئاب؛ شزب: ضوامر.
٣) - جدع موعب: مستقصى فيه.
[ ١١٤ ]
- ١١٥ -
وقال أيضًا يرتجز
١ - سبحان ربي باعث العباد ٢ سبحان ربي حاكم المعاد الشطران في فتوح ابن أعثم ٢: ٧٨ ب
- ١١٦ -
وقال أيضًا
١ - إن يلقني بحده المهلب ٢ أصبرو إلا لم يضرني المهرب ٣ شيخ بشيخ، ذا وذا مجرب ٤ رمحاهما كلاهما مخضب الأشطار ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٤ / أ
- ١١٧ -
وقال وقد سمع من يحرضه بقوله: " حتى متى يتبعنا المهلب؟ "
١ - حتى متى تخطئني الشهاده ٢ والموت في أعناقنا قلاده
[ ١١٥ ]
٣ - ليس الفرار في الوغى بعاده ٤ يا رب زدني في التقى عباده ٥ وفي الحياة بعدها زهاده الأشطار ١؟ ٥ في الأخبار الطوال: ٢٨٦
- ١١٨ -
وقال وقد نصحه أصحابه أن يمضي فلا يرجع، أو يقيم فلا يقاتل، فأبى، وذكر فيها هزيمته أمام المغيرة بن الهلب:
١ - لعمري لئن كنا أصبنا بنافعٍ ةوأمسى ابن ماحوزٍ قتيلا ملحبا
٢ - لقد عظمت تلك المصيبة فيهما وأعظم من هاتين خوفي المهلبا
٣ - رمينا بشيخ يفلق الصخر رأيه يراه رجال حول رايته أبا
٤ - نفاكم عن الجسر المهلب عنوةً وعن صحيح الأهواز نفيًا مشذبا
٥ - وأنحى عليكم يوم اربل نابه وكان من الأيام يومًا عصبصبا
٦ - فلن تهزموه بالمنى فاصبروا له وقولوا لأمر الله أهلًا ومرحبا
٧ - فما للدين كالدنيا ولا الطعن كالمنى ولا الضر كالسرا ولا الليث ثعلبا الأبيات ١؟ ٧ في الأعلام ٢: ٧٣ / أوفتوح ابن عثم ١: ٢٥٠؟ ٢٥١ (لعبيدة بن هلال)
-
- ١١٨ -
١) - ملحب: مضروب بالسيف، مقطع.
٣) - ابن أعثم: يفلق الهام.
٤) - ابن أعثم: نفانا " شذب: طرد ومزق وفرق.
٥) عصبصب: شديد.
[ ١١٦ ]
- ١١٩ -
وقال في ما كان بينه وبين المغيرة
١ - لعمري لئن كان المزوني فارسًا لقد لقي القرم المزوني فارسا
٢ - تناولته بالسيف والخيل دونه فبادرني بالجزر ضربًا مخالسًا
٣ - فوليت عنه خوف عودة جرزه وولى كما وليت يخشى الدهارسا
٤ - كلانا، يقول الناس، فارس جمعه صبرت فلم أحبس ولم يك حابسا
٥ - فدونكها يا ابن المهلب ضربةً جدعت [بها] من شانئيك المعاطسا
٦ - وأقسم لو أني عرفتك ما نجا بك المهر أو تجلو علينا العوابسا
٧ - فتعلم إذ لاقيتني أن شدتي تخاف فسل عني الرجال الأكايسا
٨ - يقولوا بلا منه المغيرة ضربةً فأصبحت منها للغضاضة لابسا
٩ - فقلت بلى ما من إذا قيل: من له تسم له، لم أغضض الطرف ناكسا
١٠ - فتىً لا يزال الدهر سنة رمحه إذا قيل هل من فارس أن يداعسا الأبيات ١؟ ١٠ في الإعلام ٢: ٨٣ ب
-
١) - المزوني: العماني، وكانت العرب تسمي عمان " المزون ".
٢) - الجزر: العمود من الحديد.
٣) - الدهارس: جمع دهرس وهي الداهية.
٤) - المعاطس: الأنوف، شانئيك: مبغضيك، ولا أراه مناسبًا للسياق، ولعله " شانئي ".
٩) - يعني ليس هناك فارس يقال لي تسم له، فلا أغض طرفي حياءً من التسمي له، سوى الغيرة.
١٠) يداعس: يضارب بالرمح حتى ينكسر.
[ ١١٧ ]
- ١٢٠ -
وقال يرتجز وهو يهجم على ابن معمر
١ - كان المزوني إذا بدا له ٢ أن تلقح الحرب دعا أشباله ٣ ثم حذاهم في الزغى نعاله ٤ حتى يكونوا عندها أمثاله ٥ لعل هذا طالب فعاله ٦ لا تطمعن فيه فلن تناله الأشطار ١؟ ٦ في الأعلام ٢: ١٥٥ ب.
- ١٢١
قتل قطري عمرو بن عامر السعدي حين تجرأ فاتهمه بالهرب من وجه المهلب، ففارقه على أثر ذلك جماعة من أصحابه، وبقي مغمومًا وضاق به الأمر ولم يدر ما يصنع فأنشأ يقول:
١ - أقول لنفسي حسن طال حصارها وفارقها للحادثات نصيرها
٢ - لك الخير موتي إن في الخير راحةً فيأتي عليها حينها ما يضيرها -
- ١٢٠ -
١) - المزوني: انظر شرح البيت الأول في القصيدة: ١١٩.
٥) - هذا إشارة إلى ابن معمر، ولم يكن في رأي قطري الخوارج بمنزلة المهلب في الحرب والمكيدة.
- ١٢١ -
١) - حصارها: كذا وردت في المخطوطة، ولعلها أن تقرأ " حويرها ".
[ ١١٨ ]
٣ - فلو أنها ترجو الحياة عذرتها ولكنها للموت يحدى بعيرها
٤ - وقد كنت أوفي للمهلب صاعه ويشجى بنا والخيل تثنى نحورها
٥ - إذا ما أتت خيل لخيل لقيتها بأقرانها أسدًا تداني زئيرها
٦ - ولا يبتغي الهندي إلا رؤوسها ولا يلتقي الخطي إلا صدورها
٧ - ففرق أمري عبد ربٍ وصحبه أدار رحى الموت عليه مديرها
٨ - فقدمًا رأى منا المهلب فرصةً فها تلك أعدائي طويل سرورها
٩ - وأعظم من هذا عليّ مصيبة إذا ذكرتها النفس طال زفيرها
١٠ - فراق رجال لم يكونوا أذلةً وقتل رجالٍ جاش منها صميرها
١١ - لقوافي بالأمر الذي في نفوسهم ولا يقتل الفجار إلا فجورها
١٢ - غبرنا زمانًا والشراة بغبطةٍ يسر بها مأمورها وأميرها الأبيات ١؟ ١٢ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٥ / أ
- ١٢٢ -
وقال
١ - ورب مصاليت نشاطٍ إلى الوغى سراعٍ إلى الداعي كرام المقادم
٢ - أخضتهم بحر الحمام وخضته رجاء الثواب لا رجاء المغانم
٣ - فأبنا وقد حزنا الثواب ولم نرد سوى ذاك غنمًا وابتناء المكارم الأبيات ١؟ ٣ في حماسة الخالديين ١: ١١٠، ٢: ٢٧٩
-
٤) - تثنى نحورها: ترد وتعطف، ولعل الصواب " تدمى ".
- ١٢٢ -
١) - مصاليت جمع مصلت وهو الماضي في الأمور: المقادم: الوجوه والنواصي والجبهات.
٢) - ص ١١٠: ثواب.
٣) ص٢٧٩ النهاب؛ ١١٠: سوى الموت.
[ ١١٩ ]
- ١٢٣ -
قال وكتب بها إلى سميرة بن الجعد أحد أصحابه، حين أصبح جليسًا للحجاج:
١ - لشتان ما بين ابن جعد وبيننا إذا نحن رحنا في الحديد المظاهر
٢ - نجالد فرسان المهلب، كلنا صبور على وقع السيوف البواتر
٣ - وراح ابن جعد الخير نحو أميره أمير بتقوى ربه غير آمر
٤ - أبا الجعد أين العلم والحلم والنهى وميراث آباءٍ كرام العناصر
٥ - ألم تر أن الموت لا شك نازل ولا بعث إلا اللألى في المقابر
٦ - حفاةً عراةً والثواب لربهم فمن بين ذي ربخ وآخر خاسر
٧ - فإن الذي قد نلت يفنى وإنما حياتك في الدنيا كوقعة طائر
٨ - فراجع أبا جعدٍ ولا تك مغضبًا على ظلمةٍ أعشت جميع النواظر
٩ - وتب توبةً تهدي إليك شهادةً فانك ذو ذنب ولست بكافر
١٠ - وسر نحونا تلق الجهاد غنيمةً تفدك ابتياعك رابحًا غير خاسر -
- ١٢٣
١) - المظاهر: الذي لبس بعضه فوق بعض، كأن يظاهر المحارب بين درعين؛ والحديدي: الدرع.
٣) - المروج: وراح يجد الحق.
٤) - المروح: أبا جعد والحكم.
٥) - المروج: ولا بد من بعث.
٦) - ابن أعثم: عراة حفاة والموات لديهم إلى ظلمة تغشى عيون النواظر ٧) ابن أ " ثم: بقاؤك.
٩) - أي أن ذنبه لا يعد كبيرة، وإلا لكان في مذهب الأزارقة كافرًا.
[ ١٢٠ ]
١١ - هي الغاية القصوى الرغيب ثوابها إذا نال في الدنيا الغنى كل تاجر الأبيات ١؟ ١١ في المروج ٥: ٣١٥، والأبيات ١، ٣، ٢، ٤؟ ٦، ٩، ٧، ١٠، ١١ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٢ / أ
- ١٢٤ -
وقال يرتجز يوم قتل ابن الحر ورجل كلبي بالري
١ - أنا أبو نعامة الشيخ الهبل ٢ أنا الذي ولدت في أخرى الإبل الشطران في الجمهرة ٣: ٣٤٩ والاشتقاق: ٨٦ والثاني في المقاييس: ٧٠
-
١١) - ابن أعثم: العظيم ثوابها " الرغيب: الواسع العظيم.
- ١٢٤ -
١) - الهبل: العظيم الخلقة.
٢) - ولد في أخرى الإبل يعني أنه أعرابي.
[ ١٢١ ]
٥٦ - سميرة بن الجعد
- ١٢٥ -
لما قرأ سميرة كتاب قطري إليه (ق: ١٢٣) ركب فرسه ولحق بالأزارقة وكتب إلى الحجاج:
١ - فمن مبلغ الحجاج أن سميرة قلى كل دين غير دين الخوارج
٢ - رأى الناس إلا من رأى مثل رأيه ملاعين تراكين قصد المناهج
٣ - فأي امرئ أي امرئ يا ابن يوسف ظفرت به لم يأت غير الولائج
٤ - إذن لرأيت الحق منه مخالفًا لدينك، أن كنت امرءًا غير فالج
٥ - يسائلني الحجاج عن أمر دينه وليس هواه للصواب بواشج
٦ - فأضلل به من واشج خلجت به عن الدين والإسلام إحدى الخوالج
٧ - وهيهات فلج والمقيم بنهرها إذا قستها في البعد من رمل عالج -
- ١٢٥ -
١) - ابن أعثم: من.
٢) - المروج والبحر: المخارج القصد المعتدل؛ يريد أن الناس تركوا السنة الصالحة.
٣) - الولائج: جمع وليجة وهي البطانة؛ وجواب الاستفهام في البيت التالي. والمعنى أي امرئ لم يدخل في بطانتك ويصانعك على أمرك فهو لابد أن يكون مخالفًا لك فيما يراه من الحق.
٤) - فالج: فائز.
٥) - واشج للصواب: متصل به ومشتبك معه.
٦) - خلجت به: انتزعته وفي الأصل: الخلائج، والخوالج: الشواغل.
[ ١٢٢ ]
٨ - فيا ليتني إذا أمكنني فرصة فتكت به فتك امرئ غير نافج
٩ - فقد كدت لولا الله أن أمزج الهدى هدى الحق من قلبي بمذقة مازج
١٠ - فعممته مثل العقيقة صارمًا تخال على متنيه ماء الصهارج
١١ - فأقبلت نحو الله بالله واثقًا وما كربتي غير الإله بفارج
١٢ - على ظهر محبوك الفرا متمطرًا إلى فتية بيض الوجوه مباهج
١٣ - إلى قطري في الشراة معالجًا ولست إلى غير الشراة بعائج
١٤ - إلى عصبة أما النهار فإنهم هم الأسد عند الحرب أسد التهايج
١٥ - وأما إذا ما الليل جن فإنهم قيام مأنواح النساء النواشج
١٦ - ينادون بالتحكيم لله إنهم رأوا حكم عمرو كالرياح الهوائج
١٧ - وحكم ابن قيس مثل ذاك فأعصموا بحبل شديد المتن ليس بناهج
١٨ - ولا خير في الدنيا إذا الدين لم يكن صحيحًا ولم يصمد لقصد المخارج الأبيات ١؟ ١٨ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٢ / أ؟ ٨٢ ب؛ ١، ٢، ١١، ١٤؟ ١٧ في المروج ٥: ٣١٦ والثاني في البحر ٢: ٣٩٥.
-
١٠) - عقيقة البرق: شعاعه وبه شبه السيف، تخال على متنيه: أي أن مائيته تترقرق كأن ماء الصهاريج يجري فيه.
١٢) - محبوك: محكم الخلق، القرا: الظهر؛ متمطر: يعدو راكضًا.
١٤) - ابن أعثم: صموت عن الفحشاء غير ممازج.
١٥) - ابن أعثم: هم الأسد عند الحرب التهايج الأنواح: النساء القائمات في المأتم.
١٧) - ابن قيس: أبو موسى الأشعري. ناهج: بال رث.
١٨) - المخارج: المذاهب والمناهج؛ وانظر البيت الثاني من هذه القصيدة.
[ ١٢٣ ]
- ١٢٦ -
وقال
١ - (عجبت لحالات الأنام وللدهر وللحين يأتي المرء من حيث لا يدري)
٢ - وللناس يأتون الظلالة بعدما أتاهم من الرحمن نور مع البدر
٣ - ولله لا يخفى عليه صنيعنا حفيظ علينا في المقام وفي السفر
٤ - علا فوق عرشٍ فوق سبع ودونه سماء يرى الأرواح من دونها تجري الأبيات ١؟ ٤ في المروج ٥: ٣١٧ والرابع في الكامل: ٧٠١ (٣: ٤١٢) لعبيدة بن هلال.
٥٧ -؟ صالح بن مخراق العبدي
- ١٢٧ -
قال يرتجز في حروبهم مع المهلب
١ - قل للمحلين أتاكم صالح ٢ وصالح في الحرب كبش ناطح ٣ وصالح في الغيل ليث كالح -
- ١٢٦ -
١) - ورد هذا البيت في ق: ٨٥ لعبيدة بن هلال في رثاء أخيه محرز.
٤) - روي أن قاضي قطري، وهو رجل من عبد القيس، عندما سمع هذا البيت قال لصاحبه: كفرت إلا أن تأتي بمخرج، قال: نعم، روح المؤمن تعرج إلى السماء، قال: صدقت (الكامل) .
[ ١٢٤ ]
٤ - وصالح ظفر وناب جارح ٥ يهوي به طرف سريع سابح ٦ في كفه عضب حسام لائح الأشطار ١؟ ٦ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٣ ب
٥٨ -؟ الأصم الضبي، قيس بن عبد الله
- ١٢٨ -
قال يرثي الخوارج الذين قتلوا عند الجوسق
١ - إني أدين بما دان الشراة به يوم النخيلة عند الجوسق الخرب
٢ - النافرين على منهاج أولهم من الخوارج قبل الشك والريب
٣ - قومًا إذا ذكروا بالله أو ذكروا خروا من الخوف للأذقان والركب
٤ - ساروا إلى الله حتى أنزلوا غرفًا من الأرائك في بيت من الدهر
٥ - ما كان إلا قليلًا ريث وقفتهم من كل أبيض صافي اللون ذي شطب
٦ - حتى فنوا ورأى الرائي رؤوسهم تغدو بها قلص مهرية نجب
[ ١٢٥ ]
٧ - فأصبحت عنهم الدنيا قد انقطعت وبلغوا الغرض الأقصى من الطلب الأبيات ١؟ ٧ في ياقوت (جوسق)، والأول في الكامل ٥٧٧ (٣: ٢٣٧) (لعمران) وياقوت (النخيلة) وأنساب الأشراف ٤ / ١: ١٤١، ٢: ٥٦ (م) (لرجل من ضبة من أصحاب شبيب بن بجرة الأشجعي) والروض المعطار (الجوسق)
- ١٢٩ -
وقال من قصيدة طويلة
١ - وأنا لخواضون للموت غمرةً على كل موارٍ رقاق ملاطمه
٢ - وإنا لتردي بالأكف رماحنا ويبنى بها من كل مجدٍ مكارمه
٣ - إذا ذعرت ذات الرماح جرت لنا أيامن بالطير الكثير غنائمه البيتان ١، ٢ في المؤتلف: ٤٣ والثالث في خيل ابن الكلبي: ٦١ والتاج (رمح)
- ١٣٠ -
وقال بعد أن كف بصره، ومر بقومس فقال لقائده: أي موضع هذا؟ فلما أخبره قال: قف بي حتى أبكي إخواني
١ - ذكرت الشراة الصادقين بقومس وذكري لهم مما يهيج شجوني البيت في أنساب الأشراف ٧: ٧٥ (٣: ٢٧ / م)
-
- ١٢٩ -
١) - موار: سهل السير سريع، يعني به فرسًا؛ الملاطم: الخدود، واحدها ملطم.
٣) - ذات الرماح: اسم فرسه.
[ ١٢٦ ]
- ١٣١ -
وقال يرثي خوارج هلكوا مع عبيدة بن هلال في موضع بقومس يقال له سذور
١ - ذكرت الشراة الصالحين وقد فنوا وذكرني أهل القران السذور
٢ - بقومس فارفضت من العين عبرة يجود بها ريعانها المتحدر
٣ - فقلت لأصحابي قفوا حين أشرفوا قليلًا لكي نبقى وقوفًا وننظر
٤ - إلى بلد الشارين أضحت عظامهم تضمنها من أرض قومس أقصر الأبيات ١؟ ٤ في معجم ياقوت (سذور)؛ والأول في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٢ / أ (لبعض الخوارج)
- ١٣٢ -
وقال من أبيات مطلعها
١ - صلى الإله على قوم شهدتهم كانوا إذا ذكروا شهقوا البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٩١ / أ.
-
- ١٣١ -
١) - ابن أعثم: الصادقين.
[ ١٢٧ ]
٥٩ -؟ أم حكيم
- ١٣٣ -
قالت وقد خطبها جماعة من أشراف الخوارج فردتهم
١ - ألا إن وجهًا حسن الله خلقه لأجدر أن يلفى به الحسن جامعا
٢ - وأكرم هذا الجرم عن أن يناله تورك فحل همه أن يجامعا البيتان في الشريشي ١: ١٠٢.
- ١٣٤ -
وقالت
١ - أحمل رأسًا قد سئمت حمله ٢ وقد مللت دهنه وغسله -
- ١٣٣ -
الجرم: الجسم؛ تورك الفحل: أن يضع وركه أو أن يتحامل على وركي المرأة، وهو كناية عن الجماع.
- ١٣٤ -
العيون والأنساب: قد مللت.
[ ١٢٨ ]
٣ - ألا فتى يحمل عني ثقله الأشطار ١؟ ٣ في الأغاني ٦: ١٥٠ (ط. الدار) والشريشي ١: ١٠٢ وشرح النهج ٤: ١٧١ والعيون والحدائق ٣: ١٧٤ (لأبي حمزة الشاري) وكذلك أنساب الأشراف ٣: ١٤٤ (م) ومجموعة المعاني ٣٩ وتذكرة الصفدي ٢: ١٧.
٦٠ -؟ زيد بن جندب الأزرقي
- ١٣٥ -
قال يذكر الاختلاف الذي وقع بين الأزارقة
١ - قل للمحلين قد قرت عيونكم بفرقة القوم والبغضاء والهرب -
٣) - العيون والأنساب: يطرح عني.
[ ١٢٩ ]
٢ - كنا أناسًا على دين ففرقنا قرع الكلام وخلط الجد باللعب
٣ - ما كان أغنى رجالًا ضل سعيهم عن الجدال وأغناهم عن الخطب
٤ - إني لأهونكم في الأرض مضطربًا ما لي سوى فرسي والرمح من نشب الأبيات ١؟ ٤ في البيان ١: ٢٦٧، ٢: ١٧٠ والكامل: ٦٨٧ (٣: ٢٩٤) (للصلت بن مرة) وشرح النهج ١: ٤٠٣ (٤: ٢٠٥)؛ والثالث في محاضرات الراغب ١: ٧٤.
٦١ -؟ الأشل البكري الأزرقي
- ١٣٦ -
قال يذكر زيد بن جندب الأيادي خطيب الأزارقة، وكان قد رآه في بعض المحافل
١ - نحنح زيد وسعل ٢ لما رأى وقع الأسل ٣ ويلمه إذا ارتجل ٤ ثم أطال واحتفل الأشطار ١؟ ٤ في البيان ١: ٤٢ والكامل: ٢٠ (١: ٣١) .
-
٢) - الكامل وشرح النهج: فغيرنا.
٣) - شرح النهج: قل جيشهم؛ محاضرات الراغب: عن الشغب.
[ ١٣٠ ]
٦٢ -؟ أحد الأزارقة
- ١٣٧ -
قال لما مات بشر بن مروان وكتب بها إلى المهلب
١ - قل لقوم مع المهلب قد مات ابن مروان فارجعوا بسلام
٢ - ودعوا رامهرمز وقراها لا تمنوا أماني الأحلام
٣ - قبل أن نعطف الجياد عليكم عطفة الليث بالرماح الدوامي
٤ - وسيوف مهندات خفاف تترك الليث مقعصا في القتام الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٦٧ ب.
٦٣ -؟ أحد الخوارج
- ١٣٨ -
نظم هذه الأبيات وألقاها على باب قطري، وكان قد هرب أمام المهلب وانتصر المغيرة عليه
١ - رجعنا إلى الأهواز من غير حاجة إليها وقلنا قد تراخى المهلب -
- ١٣٧ -
٤) - مقعصًا: مقتولًا بضربة واحدة في مكانه.
- ١٣٨ -
١) - الأنساب:
هربنا نريد الخفض من غير علة وللحرب ناب لا يفل ومخلب
[ ١٣١ ]
٢ - فنعبره والله بالغ أمره فظل لنا بالبغي يوم عصبصب
٣ - كذلك أمر الله غاد ورائح وللحرب ناب لا يفل ومخلب
٤ - مني قطري بالمغيرة وحده فيضربه بالجزر والنقع أصهب
٥ - فأقعى أمير المؤمنين على استه وقد كان لا ذا هيبة يتهيب
٦ - ثلاثة أيام علينا نحوسها وإنا ليوم رابع نترقب
٧ - فقولا لأصحاب القران نصيحة دعوا الظن إن الظن بالناس يكذب
٨ - عسى أن يقولوا إن فينا منافقًا يعيب أمير المؤمنين ويقصب
٩ - فلا والذي أرسى ثبيرًا مكانه ورضوى بأكناف الحجاز وكبكب
١٠ - لقد قلت هذا غير طالب عيبه وفي عيبه لو عبت جدع موعب
١١ - ولولا حذاري أن تكون مطيتي إذا ركب الفرسان جذع مشذب
١٢ - كشف قناعي ثم قلت أنا الذي غضبت ولكني لها متهيب
١٣ - فلا تحسبوا أني رجعت منافقًا ولكن لما نال المغيرة أغضب الأبيات ١؟ ١٣ في الأعلام ٢: ٨٣؛ ٧؟ ١٠ في الأنساب ٤ / ٢: ١٢٣، ٣: ٢١ (م) .
-
٢) - عصبصب: شديد.
٨) - يقصب: يذم.
١٠) - موعب: مستقصى مبالغ فيه.
١١) يعني لولا خشيتي أن أصلب.
[ ١٣٢ ]
٦٤ -؟ رجل من الخوارج
- ١٣٩ -
قال في حربهم مع المهلب
١ - أكل يوم يبعث المهلب ٢ خيلًا عليها من بنيه أغلب ٣ ليس لنا في الأرض منه مهرب ٤ لا شيء إلا الموت وألا فاهربوا الأشطار ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٠ / أ.
٦٥ - أحد الخوارج في حرب المهلب
- ١٤٠ -
قيل للمهلب: ما أعجب ما رأيت من أمر الأزارقة؟ قال: فتى كان يخرج إلينا منهم في كل غداة فيقف ويقول:
١ - وسائلة بالغيب عني ولو درت مقارعتي الأبطال طال نحيبها
٢ - إذا ما التقينا كنت أول فارس يجود بنفس أثقلتها ذنوبها البيتان في تذكرة الصفدي ٢: ٨ وتحفة الأنفس: ٧٦ ومجموعة المعاني: ٣٨.
-
- ١٣٩ -
٤) - وألا: سبيلا للنجاة.
[ ١٣٣ ]
٦٦ -؟ غلام من الأزارقة
- ١٤١ -
قال وحمل على أصحاب المهلب ولم يزل يقاتل حتى قتل
١ - أفرق الأمر بيننا قطري ولهجنا بلفظ قيل وقال
٢ - ورمانا عمرو القنا بهواه وأخوه عبيدة بن هلال
٣ - ورضينا بعبد ربه والمر رهين بجاذب الأهوال ٤ فلقد عاين المهلب ما كان رجا من تقارب الآجال الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٧ / أ.
٦٧ -؟ أحد الخوارج
- ١٤٢ -
قال يأسى على فرقة الأزارقة من قصيدة مطلعها:
١ - كفى حزنًا أن الخوارج أصبحوا وقد شتتت نيابهم فتصدعوا البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٣ / ب.
[ ١٣٤ ]
٦٨ -؟ أحد الخوارج
- ١٤٣ -
لما استلى المهلب على جيرفت وأسر من أسر من الأزارقة خيرهم بين القتل والتوبة، فاختاروا التوبة فوهبهم لعشائرهم، فقال أحدهم أبياتًا مطلعها:
١ - خلونا وقلنا للمهلب غرة فأعجلنا لما رآنا المهلب البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٨ / ب.
٦٩ -؟ أحد الخوارج
- ١٤٤ -
لما انهزم الخوارج ودخلوا مدينة جيرفت، قام أحدهم في الليل وأشرف على سور المدينة وأخذ يقول أبياتًا مطلعها
١ - إلى الله أشكو كربة أن تفرجا وهمًا دخيلًا لا أرى منه مخرجا البيت في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٧ ب.
[ ١٣٥ ]
٧٠ - أحد الأزارقة
- ١٤٥ -
خرج الأزارقة من جيرفت مستميتين، ووقف حدهم بين الجمعين يرتجز ويقول
١ - إن كان قد فارقنا عبيده ٢ وقطري ذو المدى البعيده ٣ فعبد رب جمرة عنيده ٤ وشوكة وكيدة شديده الشطار ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٨٧ ب.
٧١ -؟ أحد الخوارج
- ١٤٦ -
قال في حروبهم مع المهلب وهو يطرد سرحًا للمهلب وجماعته
١ - نحن قمعناكم بشل السرح ٢ وقد نكأنا القرح بعد القرح الشطران ١، ٢ في الكامل: ٦٨٠ (٣: ٣٨٥) وشرح النهج ١: ٤٠٢ (٤: ١٩٩) والأنساب ٧: ٧٠، ٣: ٢٥ (م) .
-
- ١٤٦ -
١) - الأنساب: خدعناكم بسوق قمعناكم. الشل: الطرد والسوق.
[ ١٣٦ ]
٧٢ - أحد الخوارج
- ١٤٧ -
قال يرتجز في حروبهم مع المهلب
١ - الليل ليل فيه ويل ويل ٢ وسال بالقوم الشرة السيل ٣ إن جاز للأعداء فينا قول الأشطار ١؟ ٣ في الكامل: ٦٩٠ وشرح النهج ٤: ٢٠٨ (تحقيق أبو الفضل إبراهيم؛ لرجل من مراد) (وانظر الأرجوزة رقم ٨٣ لعبيدة بن هلال) .
٧٣ -؟ رجل من الخوارج
- ١٤٨ -
قال في أبي حديد العبدي حين قتل امرأة أثارت فتنة
١ - كفانا فتنة عظمت وجلت بحمد الله سيف أبي حديد -
- ١٤٧ -
٢) - شرح النهج: قد سال.
[ ١٣٧ ]
٢ - تغالى المسلمون بها وقالوا على فرط الهوى: هل من مزيد
٣ - فزاد أبو الحديد بفضل سيف رقيق الحد، فعل فتى رشيد الأبيات ١؟ ٣ في الكامل: ٦٥٨ (٣: ٣٥٦) وشرح النهج ١: ٣٩٤ (٤: ١٧٥) وأنساب الأشراف ٧: ٦٤ (٣: ٢٢ / م) والطبري ٥: ١٦ واللسان والتاج (حدد) .
٧٤ -؟ امرأة من الخوارج
- ١٤٩ -
قدم الحجاج خارجيًا ليقتله فدخل عليه نسوة، أقارب ذلك الرجل، فقالت إحداهن
١ - أحجاج لو تشهد مقام بناته وعماته يندبن بالليل أجمعا
٢ - أحجاج إما أن تمن بتركه علينا وإما أن تقتلنا معا -
- ١٩٤ -
١) - ابن عساكر: لم تشهد؛ يندبنه الليل.
٢) - ابن عساكر، إما أن تجود بنعمة.
[ ١٣٨ ]
٣ - أحجاج لا تفجع به ونسائه ثمانًا وتسعًا واثنتين وأربعا
٤ - فمن رجل دان يقوم مقامه علينا، فمهلًا لا تزدنا تضعضعا الأبيات ١؟ ٤ في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٥ ب، ١، ٣، ٤، ٢ في تهذيب ابن عساكر ٤: ٦٢ (عندما أحضر الحجاج أسلم بن عبيد البكري ليقتل بأمر من عبد الملك)
٧٥ -؟ رجل من الخوارج
- ١٥٠ -
قال وقد قدمه الحجاج ليقتل
١ - أحجاج إني والذي أنا عبده على دين خير العالمين محمد
٢ - ودين أبي بكر وصاحبه الذي مضى عادلًا في حكمه لم يفند
٣ - ولست لعثمان بن عفان باغضًا ولا قائلًا فيه مقالة ملحد
٤ - وإن يك عثمان بن عفان ظالمًا فربك للعبد المظلوم بمرصد
٥ - وأما علي ذو المعالي فإنه وصي بني ذي سناء وسؤدد
٦ - وإن يك مظلومًا [له] الله ناصر فينصره من كل باغ ومعتد -
٣) - ابن عساكر: كم تقتل به إن قتلته؛ ثمانيًا وعشرًا.
٤) - ابن عساكر: من هذا يقوم؛ إن تزدنا.
[ ١٣٩ ]
٧ - وقد بان مولى المؤمنين وإنني مقر به في كل نادٍ ومشهد
٨ - فذلك ديني لا أديب بغيره ولست كهذا الكافر المتلدد الأبيات ١؟ ٨ في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٥ / أ.
٨٦ -؟ أحد أتباع شبيب
- ١٥١ -
قال حين قدمه الحجاج ليقتل
١ - أبرأ إلى الله من عمرو وشيعته ومن علي ومن أصحاب صفين
٢ - ومن معاوية الغاوي وشيعته لا بارك الله في القوم الميامين البيتان في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٤ / ب (وانظر القطعة رقم: ٢١٨ للمصك الطائي) .
٧٧ -؟ عمران بن حطان
- ١٥٢ -
قال في وقفة للخوارج عند ميجاش وأميرهم أبو بلال
١ - وإخوة لهم طابت نفوسهم بالموت عند التفاف الناس بالناس -
٨) - يشير بذلك إلى خارجي قتل قبله.
[ ١٤٠ ]
٢ - والله ما تركوا من منبع لهدى ولا رضوا بالهوينا يوم ميجاس
٣ - أتعجزون وترجون اللحاق بهم أنى يكون ذوو عجز كأكياس البيتان ١، ٢ في ياقوت (ميجاس) والثاني في التاج (وجس) والثالث في القناطر ٢: ١٤٤.
- ١٥٣ -
وقال يرثي أبا بلال مرداسًا
٢ - والله ما تركوا من منبع لهدى ولا رضوا بالهوينا يوم ميجاس
٣ - أتعجزون وترجون اللحاق بهم أنى يكون ذوو عجز كأكياس البيتان ١، ٢ في ياقوت (ميجاس) والثاني في التاج (وجس) والثالث في القناطر ٢: ١٤٤.
- ١٥٣ -
وقال يرثي أبا بلال مرداسًا
١ - أصبحت عن وجل مني وإيجاس أشكو كلوم جراح ما لها آسي
٢ - يا عين بكي لمرداس ومصرعه يا رب مرداس الحقني بمرداس -
- ١٥٢ -
٢) - ميجاس: موضع بالأهواز.
- ١٥٣ -
١) - الايجاس: الاشفاق والتحسب.
٢) - الأنساب: يا لهف نفسي لمرداس وصحبته؛ الكامل: اجعلني كمرداس.
[ ١٤١ ]
٣ - تركتني هائمًا أبكي لمرزئة في منزل موحش من بعد إيناس
٤ - أنكرت بعدك ممن كنت أعرفه ما الناس بعدك يا مرداس بالناس
٥ - إما شربت بكاس دار أولها على القرون فذاقوا جرعة الكاس
٦ - فكل من لم يذقها شارب عجلا منها بأنفاس ورد بعد أنفاس
٧ - قد كنت أبكيك حينًا ثم قد يئست نفسي فما رد عني عبرتي ياسي الأبيات ٢؟ ٧ في ابن عساكر (ترجمة عمران)، ٢؟ ٥ في الكامل: ٥٣٠ (٣: ١٦٨) (٣: ٢٥٦) والخزانة ٢: ٤٤٠ والأعلام ١: ٨١ (وشرح النهج ١: ٦٣٦؛ و١، ٢ في أنساب الأشراف ٤ / ١: ١٦٠، ٢: ٦٤ (م) والرابع في العكبري ٢: ٢٩٦ والوساطة: ٢٣١ وشرح المضنون: ٣٢٦.
- ١٥٤ -
وقال يرثي أبا بلال
١ - لقد زاد الحياة إليّ بغضًا وحبًا للخروج أبو بلال
٢ - وهروة بعده سقيًا ورعيًا لعروة ذي الفضائل والمعالي
٣ - أحاذر أن أموت على فراشي وأرجو الموت تحت ذرى العوالي -
٣) - الكامل: لمرزئتي.
٤) - الكامل وشرح النهج: من قد كنت.
٥) - أمالي المرتضى: إما تكن ذقت كأسًا؛ نهلة الكاس.
- ١٥٤ -
الأنساب: أخاف أن وأرجو الفتك.
[ ١٤٢ ]
٤ - ولو أني علمت بأن حتفي كحتف أبي بلال لم أبال
٥ - فمن يك همه الدنيا فإني لهما والله رب البيت قالي الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٤ / ٢: ٨٩ (له أو لسعيد بن مسجوج) ١، ٣؟ ٥ في الكامل: ٥٣٠ (٣: ١٦٨)، ١، ٣، ٥ في شرح النهج ١: ٤٥٠ (٥: ٩١) والقناطر ٢: ١٤٤ والسيوطي: ٣٠٠ والخزانة ٢: ٤٣٩.
- ١٥٥ -
وقال يرثي أبا بلال
١ - إن كنت كارهة للموت فارتحلي لم اطلبي أهل أرض لا يموتونا
٢ - فلست واجدة أرضًا بها بشر إلا يروحون أفواجًا ويغدونا
٣ - إلى القبور، فما تنفك أربعةً تدني سريرًا إلى لحد يمشونا
٤ - يا جمر قد مات مرداس وإخوته وقبل موتهم مات النبيونا
٥ - يا جمر لو سلمت نفس مطهرة من حادث لم يزل يا جمر يعيينا
٦ - إذن لدامت بمرداس سلامته وما نعاه بذات الغصن ناعونا
٧ - نفسي فداؤك من ملقى بمهملة لم يصبح اليوم في الأجداث مدفونا
٨ - قد كان مهتديًا يهدي الإله به [دومًا] يصلي ولا يهوى المصلينا -
٤) - الأنساب والقناطر: ولو أني وثقت.
٥) - السيوطي: رب العرش.
- ١٥٥ -
٨) - المصلون: الذين هم عن صلاتهم لاهون.
[ ١٤٣ ]
٩ - من كان [] لا ينسى المعاد ولا يلهو إذا هم بالتكذيب لاهونا
١٠ - تركتنا كيتامى باد والدهم فلم يروا بعده خفضًا ولا لينا
١١ - فالله يجزيك يا مرداس جنته عنا كما كنت في الإرشاد تولينا
١٢ - بصرتنا شبهًا كانت تؤلفنا إن المؤلف لا ينفك مفتونا الأبيات ١؟ ١٢ في ابن عساكر ٣٠: ٤١٩ (تيمورية) .
- ١٥٦ -
وقال
١ - إذا دعانا فأهطعنا لدعوته داع سميع فلبونا وساقونا البيت في البحر ٥: ٤٢٩.
- ١٥٧ -
وقال
١ - والروح جبريل منهم لا كفاء له وكان جبريل عند الله مأمونا البيت في البحر ١: ٣١٨.
-
١٢) - قوله تؤلفنا لا أدري كيف يلتئم والسياق، إلا أن يكون المعنى كانت تجعلنا على ثقة من أمرنا فلم نحزر غاية الاطمئنان، كالمؤلفة قلوبهم.
- ١٥٦ -
أهطع: انقاد في ذل وخشوع، أسرع في العدو؛ فلبونا: كذا في البحر المحيط ولعل صوابه فكبونا أي الزمونا الطريق، أو " فلبينا " بمعنى استجبنا للدعاء.
[ ١٤٤ ]
- ١٥٨ -
وقال
١ - فالرحبتان فأكناف الجناب إلى أرض يكون بها الغسول والرتم البيت في التاج (غسل) واللسان (غسل) دون نسبة.
- ١٥٩ -
وقال
١ - وفر عني من الدنيا وعيشتها فلا يكن لك في حاجتها يتم البيت في اللسان (يتم) .
- ١٦٠ -
وقال يذكر قوما من الأزد نفاهم زياد بن أبي سفيان من البصرة إلى مصر فنزلوا من الفسطاط بموضع يقال له الظاهر
١ - فساروا بحمد الله حتى أحلهم ببليون منها الموجفات السوابق -
- ١٥٨ -
١) - الغسول: ما يغسل به الرأس من خطمي وغيره، والرتم: نوع من النبات.
- ١٥٩ -
١) - اليتم: الحاجة.
- ١٦٠ -
١) - ببليون يريد بابليون وهو اسم عام لديار مصر. الموجفات: السريعة في السير.
[ ١٤٥ ]
٢ - فأمسوا بحمد الله قد حال دونهم مهامه بيد والجبال الشواهق
٣ - وحلوا ولا رجوا سوى الله وحده بدار لهم فيها غنى ومرافق
٤ - فأمسوا بدار لا يفزع أهلها وجيرانهم فيها تجيب وغافق الأبيات في معجم ياقوت (بابليون) والبيت الأول في (ببليون) .
- ١٦١ -
وقال
عفا كنف حوران من أم معفس وأقفر منها تستر وتبارق البيت في اللسان والتاج (برق) .
- ١٦٢ -
وقال
إذا ما تذكرت الحياة وطيبها إلي جرى دمع من العين غاسق البيت في أضداد ابن الأنباري ٥، ١٢٠ (٥، ١٢٣٩) .
-
- ١٦١ -
١) - تستر: أعظم مدينة بخوزستان؛ تبارق: لم يذكره ياقوت، وفي اللسان والتاج أنه اسم موضع.
- ١٦٢ -
١) - غاسق: سائل.
[ ١٤٦ ]
- ١٦٣ -
وقال يمدح ابن ملجم
١ - لله در المرادي الذي سفكت كفاه مهجة شر الخلق إنسانا
٢ - أمسى عشية غشاه بضربته مما جناه من الآثام عريانا
٣ - يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
٤ - إني لأذكره حينا فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا
٥ - أكرم بقوم بطون الطير قبرهم لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا الأبيات ١؟ ٤ في الخزانة ٢: ٣٣٦؛ ٣؟ ٥ في ابن كثير ٩: ٥٣ والذهبي ٣: ٢٨٤ والدميري ١: ٣٩ والحور العين: ٢٠١؛ ٣، ٤، ١، ٢ في الأغاني ١٦: ١٤٧؛ والبيتان ٣، ٤ في البدء والتاريخ ٥: ٢٢٤ وابن شاكر ٢: ١٢٣، ٣: ٢٠٢ وشرح النهج ٣: ٢٦٢ والكامل: ٥٣١ (٢: ١٦٩) والخزانة ٢: ٤٣٨ والاستيعاب: ١١٢٨ والبيتان ٤، ٢ في فتوح ابن اعثم ٢: ٩٦.
- ١٦٤ -
وقال
١ - حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا البيت في معجم المرزباني: ٩١.
-
- ١٦٣ -
٣) - ابن أعثم: بضربة من حسام ما أراد
٤) - ابن أعثم: يوما؛ من أرجح الناس.
[ ١٤٧ ]
- ١٦٥ -
وقال
١ - ممر القوى مستحصد الخلق لم يقد إذا قيد مسترخي الحبال موضع البيت في خيل أبي عبيدة: ١٢٣
- ١٦٦ -
وقال
١ - وكنت أجن السر حتى أميته وقد كان عندي للأمانة موضع البيت في الوساطة: ٣٥٩ والعكبري ٢: ٩٢.
- ١٦٧ -
وقال
١ - ومن يك ظهريا على الله ربه بقوته فالله أغنى وأوسع البيت في أضداد ابن الأنباري: ٢٢٢ (٢٥٥) .
-
- ١٦٥ -
١) - ممر: مفتول؛ مستحصد: محكم؛ مسترخي الحبال: أي العروق؛ موضع: نزل رجله ويفرش وظيفه، وهو عيب في الفرس.
- ١٦٧ -
١) - الظهري: المعين أراد: ومن يكن معاونا على الله ربه.
[ ١٤٨ ]
- ١٦٨ -
وقال
١ - إذا قصرت أسيافنا كان وصلها خطانا إلى أعدائنا فنضارب البيت في الفائق ١: ٩٥.
- ١٦٩ -
وقال
١ - ولم يغن عنك الموت يا جمر إذ أتى رجال بأيديهم سيوف قواضب البيت في الوساطة: ٤٩٣ والعكبري ٤: ١٠٦.
- ١٠٧ -
وقال
١ - وتلبس يوما عرسه من ثيابه إذا قيل هذا يا فلانة خاطب
٢ - كأن لم تكن من قبل ذاك ولم يكن نصيب لها في سالف الدهر صاحب البيتان في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٨ ب.
[ ١٤٩ ]
- ١٧١ -
وقال في جمرة ابنة عمه وقد تزوجها
١ - يا جمر إني ما كان من خلقي مثن بخلات صدق كلها فيك
٢ - الله يعلم أني لم أقل كذبا فيما علمت وأني لا أزكيك البيتان في الخزانة ٢: ٤٤٠ والأغاني ١٦: ١٥٢.
- ١٧٢ -
وقال
١ - يا جمر يا جمر لا يطمح بك الأمل فقد يكذب ظن الآمل الأجل
٢ - يا جمر كيف يذوق الخفض معترف بالموت والموت فيما بعده جلل
٣ - كيف أواسيك والأيام مقبلة فيها لكل امرئ من غيره شغل
٤ - وقد أظللتك أيام لها حمس فيها الزلازل والأهوال والوهل البيتان ١، ٢ في المزهر ١: ٣٩٨؛ ٢، ٣ في ابن عساكر (ترجمة عمران) وأضداد ابن الأنباري (٢، ٩٠) والرابع في اللسان (زلل) .
-
- ١٧٢ -
١) - الأضداد: يا خول يا خول.
٢) - الاضداد: يا خول.
٤) - الحمس: الشدة؛ الزلازل: الأهوال والشدائد؛ الوهل: الخوف والفزع والذهول.
[ ١٥٠ ]
- ١٧٣ -
وقال
١ - لا يعجز الموت شيء دون خالقه والموت فإن إذا ما ناله الأجل
٢ - وكل كرب أمام الموت متضع للموت، والموت فيما بعده جلل البيتان في الأغاني ١٦: ١٥١ وزهر الآداب ٤: ٦ وتهذيب ابن عساكر ١: ٤٣٣.
- ١٧٤ -
وقال
١ - لما رأوا مخرجا من كفر قومهم مضوا فما ميلوا ولا عدلوا البيت في اللسان (ميل) والفائق ٣: ٥٩.
- ١٧٥ -
وقال يصف رجلا من الخوارج وأن أمه قد أنجبت بولادته، ويصف فرسا
١ - قد أنجبته وأشبته وأعجبها لو كان يعجبها الإنجاب والحبل -
- ١٧٤ -
١) - ميلوا: فاضلوا بين أمرين ففضلوا أحدهما.
- ١٧٥ -
١) - اشبته: جاءت به كشبا الحديد.
[ ١٥١ ]
٢ - تقف حويذ مبين الكف ناصعه لا طائش الكف وقاف ولا كفل
٣ - لم تلهه إربة عن رمي أسهمه وسيفه لا مصاباة ولا عطل
٤ - عرى الركاب التي قد كان يعملها واختار أجرد صهالا له خصل
٥ - كأنه فلكة في كف فارسه إذا جرى وهو حامي العقب منسحل
٦ - يمشي بشكته في القوم مشترف كأنه قارح بالدو مبتقل
٧ - يثني الحبال بجوز تم محزمه منه فلا سخف فيه ولا رهل
٨ - وحارك مثل شرخ الكور مرتفع وليس في صلبه ضعف ولا عصل
٩ - طوع القياد وأي تقريبه خذم أقب كالسيد لا رطل ولا سغل -
٢) - ثقف: حاذق فهم؛ حويذ: مشمر؛ الكفل: الذي لا يثبت على ظهر الدابة.
٣) - في الأصل: أوبة؛ والاربة: الحاجة؛ إذا أغمد الرجل سيفه قيل صابى سيفه، والعطل من صفات القوس لا السيف وهي التي لا وتر لها؛ وربما كان المعنى: ولا هو عطل، والعطل: الذي لا سلاح معه.
٥) - منسحل: مسرع في سيره؛ العقب: الجري يجيء بعد الجري الأول.
٦) - الشكة: السلاح؛ الدو: المفازة؛ القارح: حمار الوحش المسن؛ مبتقل: يرعى البقل.
٧) - الجوز: الظهر؛ السخف: الرقة وإذا قرأت: السحف؟ بالمهملة؟ فذلك ربما عمى تراكم الشحم؛ الرهل: الانتفاخ والرخاوة.
٨) - الحارك: أعلى الكاهل؛ الشرخ: الحرف الناتئ ويكون ذلك في آخر الرحل وواسطته؛ العصل: الاعوجاج.
٩) - وأي: شديد كأنه حمار وحش؛ التقريب: ضرب من السير: خذم: سمح سهل؛ أقب: ضامر؛ السيد: حيوان سريع العدو؛ رطل: لين رخو؛ سغل: متخدد اللحم مهزول.
[ ١٥٢ ]
١٠ - حتى كأن بعرشيه ومحزمه أشطان بئر متوح غربها سجل الأبيات ٤؟ ١٠ في خيل أبي عبيدة: ١٦١، والأول في اللسان (شبا)، والثاني في اللسان والتاج (حوز)؛ ٣ في اللسان (صبا)؛ ٤ في خيل أبي عبيدة: ١٦١؛ ٦ في خيل أبي عبيدة: ١٠٢؛ ٩ في خيل أبي عبيدة: ١٢٢ وعجزه في اللسان (رطل) .
- ١٧٦ -
وقال من قصيدة طويلة
١ - وليس لعيشنا هذا مهاه وليست دارنا هاتا بدار
٢ - جماد لا يراد الرسل منها ولم يجعل لها درج الظئار
٣ - وإن قلنا لعل بها قرارا فما فيها لحي من قرار
٤ - لنا إلا ليالي هينات وبلغتنا بأيام قصار
٥ - أرانا لا نمل العيش فيها وأولعنا بحرص وانتظار
٦ - ولا تبقى ولا نبقى عليها ولا في الأمر نأخذ بالخيار -
١٠) - عرشا الفرس: آخر شعر العرف: أشطان: حبال؛ متوح: يمتح منها أي يستقي على البكرة لبعد غورها. الغرب: الدلو؛ سجل: ضخم.
- ١٧٦ -
١) - الأساس والنوادر: دارنا الدنيا " المهاه: الطراوة والحسن؛ والأصمعي يرويها " مهاة ".
٢) - جماد: ناقة لا لبن فيها؛ الرسل: اللبن؛ الدرج: جمع درجة وهي خرق وغيرها تدرج وتدخل في رحم الناقة ودبرها ويشدون عينيها فيأخذها غم المخاض، ثم يحلون عنها الرباط وقد هيأوا لها حوارا فتحسبه ولدها وترأمه؛ والظئار أن تعالج الناقة بالغمامة في أنفها لكي تظأر، وقيل الظئار: خرقة.
[ ١٥٣ ]
٧ - وما أموالنا إلا عوار سيأخذها المعير من المعار
٨ - ولكنا الغداة بنو سبيل على شرف ييسر لانحدار
٩ - كركب نازلين على طريق حثيث رائح منهم وساري
١٠ - وعاد إثرهم طربا إليهم حثيث السير مؤتنف النهار الأبيات ١، ٣؟ ٦، ٨؟ ١٠ في الخزانة ٢: ٤٤٠؟ ٤٤١؛ ١، ٤، ٣، ٥، ٦، ٨؟ ٩ في نوادر أبي زيد (ط. ثانية) ١، ٤، ٦، ٧ في السيوطي: ٣١٣؛ والأول في المقتضب ٢: ٢٨٨ وسيبويه ٢: ١٣٩ وشرح المفصل ١: ٤٥٣ والمقاييس ٥: ٢٦٨ والمخصص ١٥: ١٠٧ واللسان والأساس (مهه)؛ والثاني في اللسان (درج) والعجز وحده في (ظأر) والمقاييس ٢: ٢٧٥.
- ١٧٧ -
وقال في تعلق الناس بالحياة الدنيا
١ - أرى أشقياء الناس لا يسأمونها على أنهم فيها عراة وجوع
أراها وإن كانت تحب فإنها سحابة صيف عن قليل تقشع -
١٠) - طربا: شوقا وحنينا؛ مؤتنف: مسقبل مبتدأ.
- ١٧٧ -
١) - ابن عساكر: أشقياء القوم.
[ ١٥٤ ]
٣ - كركب قضوا حاجاتهم وترحلوا طريقهم بادي العلامة مهيع الأبيات ١؟ ٣ في الخزانة ٢: ٤٤٠ وابن كثير ٩: ٥٣ والذهبي ٣: ٢٨٤ وابن عساكر (ترجمة عمران)؛ والبيتان ١، ٢ في الشريشي ٢: ٣٠، ٨: ٣١ ومجموعة المعاني: ٤ وابن عساكر ١٩: ٣٢٧ (ترجمة مزاحم بن زفر التميمي) وكنايات الجرجاني: ١٠١ والبيتان ١، ٣ في درة الغواص: ٨٤ والبيت الأول في شرح الدرة: ١٧٩، والثاني في الأزمنة ٢: ٢٧ (الابن شبرمة) .
- ١٧٨ -
وقال
١ - وما كنت في هدي علي غضاضة وما كنت في مخزاته أتقنع البيت في اللسان (هدى) .
- ١٧٩ -
وقال
١ - حتى متى تسقى النفوس بكاسها ريب المنون وأنت لاه ترتع
٢ - أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى وإلى المنية كل يوم تدفع
٣ - أحلام نوم أو كظل زائل إن اللبيب بمثلها لا يخدع -
٣) - الخزانة: بادي الغيابة " المهيع: الطريق الواضح البين.
- ١٧٨ -
١) - الهدي: الطريقة والهيئة والسيرة. المخزاة: الخزي؛ أتقنع: أتلفف وأتوارى.
[ ١٥٥ ]
٤ - فتزودن ليوم فقرك دائبا واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع الأبيات ١؟ ٤ في روضة العقلاء: ٣٠١ والذهبي ٣: ٢٨٤ ومعالم الإيمان ٣: ١٣١ وابن عساكر (ترجمة عمران)؛ ١؟ ٣ في الخزانة ٢: ٤٤٠.
- ١٨٠ -
وقال
١ - أفي كل عام مرضة ثم نقهة وينعى ولا ينعى متى ذا إلى متى
٢ - ولا بد من يوم يجيء وليلة يسوقان حتفا راح نحوك أو غدا البيتان في شرح النهج ٣: ٥٦ ومحاضرات الراغب ١: ٢٠٥ وتهذيب ابن عساكر ١: ٤٣٣؛ والبيت الأول في الأساس (نقه) والبحره: ١١٦؛ والثاني في الأغاني ١٦: ١٥١.
- ١٨١ -
وقال
دعتهم بأعلى صوتها ورمتهم بمثل الجمال الصفر نزاعة الشوى البيت في البحر ٨: ٤٠٧ وشرح شواهد الكشاف: ٣٣٢.
-
- ١٧٩ -
٤) - المعالم:
فتزودن من قبل يومك دائما أم هل لغيرك لا أبالك تجمع - ١٨٠ -
١) - الأساس: فكم ذا؛ البحر: فحتى متى حتى متى وإلى متى.
٢) - محاضرات الراغب: فيوشك يوم أن يوافق ليلته؛ الأغاني: أن يقارن.
- ١٨١ -
١) - نزاعة الشوى: جهنم، وفي التنزيل (كلا إنها لظى. نزاعة للشوى) (المعارج: ١٥)
[ ١٥٦ ]
- ١٨٢ -
وقال
١ - يأسف المرء على ما فاته من لبانات إذا لم يقضها
٢ - وتراه فرحا مستبشرا بالتي أمضى كأن لم يمضها
٣ - عجبا من فرح النفس بها بعد ما قد خرجت من قبضها
٤ - أنا عندي ذاك أحلام الكرى لقريب بعضها من بعضها الأبيات ١؟ ٤ في ديوان المعاني ١: ٣١٥.
- ١٨٣ -
وقال وقد سمع بعض الشرط يقولون: وما لنا لا نقاتل الخوارج؟ أليست أعطياتنا دارة.
١ - فلو بعثت بعض اليهود عليهم يؤمهم أو بعض من قد تنصرا
٢ - لقالوا رضينا أن أقمت عطاءنا وأجريت ذاك الفرض من بركسكرا البيتان في معجم ياقوت (كسكر) وأنساب الأشراف ٧: ٩٩، ٣: ٣٥ (م) .
-
ترمي بمثل الجمال الصفر: ترمى بشرر كبير الحجم، والصفر: سود الإبل، وهذا من قوله تعالى (إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر) (المرسلات: ٣٢) .
- ١٨٣ -
٢) - ياقوت: وأجريت ما قد سن " الفرض: الوظيفة أو ما يسمى " المراتب "؛ البر: القمح؛ وكسكر، كورة واسعة، كانت واسط في أيام الحجاج قصبتها.
[ ١٥٧ ]
- ١٨٤ -
وقال وقد رأى الفرزدق ينشد والناس حوله
١ - أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد
٢ - فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المقسم العواد
٣ - لا تقل في الجواد ما ليس فيه وتسمي البخيل باسم الجواد الأبيات ١؟ ٣ في الأغاني ١٦: ١٥١ وابن عساكر (ترجمة عمران)؛ والبيتان ١، ٢ في الخزانة ٢: ٤٤٠.
- ١٨٥ -
وقال
١ - ومن يقصد لأهل الحق منهم فإني أتقيه كما اتقاني
٢ - علي بذاك أن أحميه حقا وأرعاه بذاك كما رعاني
٣ - ولي نفس أقول لها إذا ما تنازعني: لعلي أو عساني -
- ١٨٤ -
٢) - الخزانة: فضل المهيمن.
- ١٨٥ -
١) - يقال قصدته وقصدت إليه؛ والضمير في " منهم " يعود إلى الخوارج، أي من قصد إلى أهل الحق؟ وهم الخوارج؟ بمكروه فإني أدافعه وأحاربه وأتقيه كما يتقيني.
٢) - يقول: إذا نازعتني نفسي في حملها على ما هو أصلح لها أقول لها طاوعيني لعلي أجد المراد والظفر أو قلت أفعل هذا الذي تدعوني إليه؛ والبيتان من شواهد سيبويه استدل به على كون الضمير في " عساني " منصوبا بلحوق نون الوقاية.
[ ١٥٨ ]
٤ - وقاضي الموت يعلم ما عليه إذا ما مت منه ما صماني الأبيات ١؟ ٣ في الخزانة ٢: ٤٣٥؛ والبيت الأول في شرح المفصل ١: ٤٣٨، والثالث في الخزانة ٢: ٤٣٠، ٤٣٥ وشرح المفصل ١: ٣٣٠، ١٠٢٤ والعيني ٢: ٢٢٩ والمقتضب ٣: ٧٢ وسيبويه ١: ٣٨٨، والرابع في اللسان (صما) .
- ١٨٦ -
وقال
١ - الحمد لله الذي يعفو ويشتد انتقامه ومنها
٢ - وكذاك مجزأة بن ثو ر كان أشجع من أسامه البيتان في التبريزي ١: ١٩٢ والثاني في نظام الغريب: ١٧٧ ولباب الآداب: ١٨٦ وتذكرة الصفدي ٢: ١٩ والخزانة ٢: ٤٤٠ والأغاني ١٦: ١٥٢ والسيوطي: ٣١٣ والمصون: ٥٨.
-
- ١٨٦ -
٢) - السيوطي: فهناك مجزأة " أسامة: الأسد؛ وقيل إن جمرة نبهت عمران بن حطان إلى أنه كذب في شعره حين جعل رجلا أشجع من الأسد، فقال: أنا رأيت مجزأة بن ثور فتح مدينة والأسد لا يقدر على فتح مدينة؛ وقافيتا البيتين إحداهما مرفوعة والأخرى منصوبة، وقد نبه التبريزي إلى أن قوافي القصيدة مشتركة بين الرفع والنصب.
[ ١٥٩ ]
- ١٨٩ -
وقال من أبيات يرثي يزيد بن بعثر
١ - لقد كان في الدنيا يزيد بن بعثر حريصًا على الخيرات حلوًا شمائله البيت في أنساب الأشراف ٧: ٨٨ (٣: ٣١ / م) والتاج (بعثر) .
- ١٨٨ -
وقال في سويد بن منجوف
١ - سويد بن منجوف كريم نمت به جدود وآباء عظام الدسائع
٢ - دعتني إليه حاجة فوجدته لعمر أبيك الخير سهل التسارع
٣ - دعا حرة لم يقبل الكفر قبلها فلم تر رأي الفاضح الدين نافع
٤ - فقال لها يا جمر ردي جوابه بحق، وكفي عن جواب المخادع
٥ - فقالت مقال المستزيد لنفسه خلاصًا، وكانت فوزة للمقارع -
- ١٨٨ -
١) - عظيم الدسيعة: كثير العطية؛ وقيل الدسيعة مجتمع الكتفين.
٣) - كذا ورد هذا البيت.
[ ١٦٠ ]
٦ - فلم أر مطلوبًا إليه حليلة أرد بمحمود من القول جامع
٧ - على مثلنا منه، فلله دره وإن كان شيخًا للهدى غير تابع الأبيات ١؟ ٧ في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٨ / أ.
- ١٨٩ -
وقال بعد أن فارق روح بن زنباع الجذامي
١ - يا روح كم من أخي مثوى نزلت به قد ظن ظنك من لخم وغسان
٢ - حتى إذا خفته فارقت منزله من بعد ما قيل: عمران بن حطان
٣ - قد كنت جارك حولًا لا يروعني فيه روائع من إنس ومن جان
٤ - حتى أردت بي العظمى فأدركني ما أدرك الناس من خوف ابن مروان
٥ - فاعذر أخاك ابن زنباع فإن له في النائبات خطوبًا ذات ألوان -
- ١٨٩ -
١) - ابن عساكر: من عك.
٢) - ابن عساكر وابن أعثم: زايلت.
٣) - ابن عساكر وابن أعثم والأغاني: ضيفك؛ اللسان: عندك حولًا، تروعني، ولا جاني؛ الأغاني: فيه الطوارق روائع: مفزعات، والمفرد: رائعة.
٤) - الأغاني وابن عساكر وابن أعثم: فأوحشني ما أوحش الناس.
٥) - ابن أعثم: في الحادثات هنات.
[ ١٦١ ]
٦ - يومًا يمان إذا لاقيت ذا يمن وإن لقيت معديًا فعدناني
٧ - لو كنت مستغفرًا يومًا لطاغية كنت المقدم في سري وإعلاني
٨ - لكن أبت لي آيات مطهرة عند الولاية في طه وعمران الأبيات ١؟ ٨ في الكامل: ٥٣٢ (٣: ١٧٠) وشرح النهج ١: ٤٥٠ (٥: ٩٣) والأغاني ١٦: ١٤٧ وابن عساكر (ترجمة عمران) والخزانة ٢: ٤٣٨ وابن شاكر ٣: ٢٠٥؛ وفتوح ابن أعثم ٢: ٩٧ / أ؛ ١؟ ٧ في تاريخ الذهبي ٣: ٢٨٤؛ والبيتان ٥، ٦ في الشريشي ٢: ١٩٣، والبيت ٣ في اللسان (ظلل) والبيت ٦ في العقد ١: ٣٠٤.
- ١٩٠ -
وقال حين فارق زفر بن الحارث الكلابي
١ - إن التي أصبحت يعيا بها زفر أعيت عياء على روح بن زنباع
٢ - ما زال يسألني حولًا لأخبره والناس من بين مخدوع وخداع -
٦) - ابن عساكر: فإن لقيت يمانيًا فمن يمن؛ ابن أعثم: وإن معد بن عدنان يريد أنا يومًا يمان؛ قال المبرد: ولولا أن الشعر لا يصلح بالنصب لكان النصب جائزًا.
٨) - الأغاني وشرح النهج: أبت ذاك، عند التلاوة؛ ابن عساكر: مفصلة، عقد الولاية؛ ابن أعثم: طه وسبحان والولاية بفتح الواو مصدر الولي، وبكسر الواو: الاسم يريد ما توليته وقمت به.
- ١٩٠ -
١) - ابن عساكر وابن أعثم: أعيا عياها؛ الأغاني: يعنى بها عناء؛ شرح النهج: أعيت زمانًا قال المبرد: أنشدنيه الرياشي: أعيا عياها، وأنكروه كما أنكرناه لأنه قصر الممدود وذلك في الشعر جائز.
٢) - ابن عساكر وابن أعثم: أنشأ يسائلني؛ الأغاني: أمسى يسائلني.
[ ١٦٢ ]
٣ - حتى إذا انقطعت عني وسائله كف السؤال ولم يولع باهلاعي
٤ - فاكفف كما كف عني إنني رجل إما صميم وإما فقعة القاع
٥ - واكفف لسانك عن لومي ومسألتي ماذا تريد إلى شيخ لأوزاع
٦ - أما الصلاة فإني غير تاركها كل امرئ للذي يعنى به ساع
٧ - أكرم بروح بن زنباع وأسرته قوم دعا أوليهم للعلا داع
٨ - جاورتهم سنة فيما أسر به عرضي صحيح ونومي غير تهجاع
٩ - فاعمل فانك منعي بواحدة حسب اللبيب بهذا الشيب من ناع الأبيات ١؟ ٩ في الكامل: ٥٣٣ (٣: ١٧١) والخزانة ٢: ٤٣٨ والأغاني ١٦: ١٤٨ وفتوح ابن أعثم ٢: ٩٧ / أ؟ ب؛ ١؟ ٣، ٥، ٤، ٦؟ ٩ في شرح النهج ٥: ٩٤؛ ١؟ ٤ في ابن عساكر (ترجمة عمران) .
-
٣) - ابن عساكر وابن أعثم والأغاني: حتى إذا انجذمت (انجذبت) مني حبائله؛ شرح النهج: باهلاع الوسائل: الذرائع، باهلاعي: يتفزيعي وترويعي.
٤) - ابن عساكر وابن أعثم: فاكفف كما كف روح إما صريح الصميم: الخالص من كل شيء؛ وفقعة القاع: الكمأة، يقال ذلك لمن لا أصل له.
٥) - ابن أعثم: وازجر لسانك عن شتمي ومنقصتي ماذا تريدون من؛ شرح النهج: بلا راعي.
٦) - ابن أعثم: للذي يسعى به.
٧) - ابن أعثم: حي دعا.
٨) - الأغاني: فيما دعوت به؛ شرح النهج: مما أسر.
٩) - ابن أعثم: فاربع؛ معني بحادثة؛ الأغاني: منعي بحادثة؛ ابن أعثم: بما يوعيه من واع؛ شرح النهج: من داع.
[ ١٦٣ ]
- ١٩١ -
وقال وقد نزل في الأزد (قيل في سواد الكوفة وقيل في عمان)
١ - نزلنا بحمد الله في خير منزل نسر بما فيه من الأنس والخفر
٢ - نزلنا بقوم يجمع الله شملهم وليس لهم دعوى سوى المجد يعتصر
٣ - من الأزد إن الأزد أكرم معشر يمانية طابوا إذا نسب البشر
٤ - فأصبحت فيهم آمنًا لا كمعشر أتوني فقالوا: من ربيعة أو مضر
٥ - أم الحي قحطان؟ فتلكم سفاهة كما قال لي روح وصاحبه زفر
٦ - وما منهما إلا يسر بنسبة تقريني منه وإن كان ذا نفر -
- ١٩١ -
١) - الأغاني وابن أعثم: نزلت؛ الأغاني: أسر؛ ابن أعثم: أسر بما فيهم الخفر: شدة الحياء.
٢) - الأغاني وابن أعثم: نزلت؛ الأغاني: ومالهم عود؛ ابن أعثم: وليس لهم عود سوى الحق.
٣) - الأغاني وابن أعثم والكامل: أسرة؛ شرح النهج: أسوة؛ الأغاني: يمانية قربوا؛ ابن أعثم: يمانية حقًا قال المبرد: ينشد يمانية قربوا (باسكان الراء) يريد قربوا (بضمها) وهذا جائز في كل شيء مضموم أو مكسور إذا لم يكن من حركات الأعراب تقول كرم عبد الله (بتسكين الراء) .
٤) - الأغاني وابن أعثم: بدوني وقالوا يريد أمن ربيعة، وحذف أداة الاستفهام جائز في الشعر.
٥) - الأغاني وابن أعثم: أو الحي؛ شرح النهج: ولكن سفاهة؛ ابن أعثم: كمسألتي روح.
٦) - ابن أعثم: بتهمة؛ الأغاني: تصيرني منه.
[ ١٦٤ ]
٧ - فنحن بنو الإسلام والله ربنا وأولى عباد الله بالله من شكر الأبيات ١؟ ٧ في الكامل: ٥٣٣ (٣: ١٧٢) والخزانة ٢: ٤٣٩ والأغاني ١٦: ١٤٨ وفتوح ابن أعثم ٢: ٩٧ ب وشرح النهج ٥: ٩٥؛ ١؟ ٤ في أمالي الشجري ١: ٢٦٧ والمخصص ١٧: ١٤٦؛ والبيت ٤ في الخصائص ٢: ٢٨١، والبيت ٦ في المقتضب ٢: ١٣٩.
- ١٩٢ -
وقال أيضًا في تنقله في القبائل
١ - نزلنا في بني سعد بن زيد وفي عك وعامر عوبثان
٢ - وفي لخم وفي أدد بن عمرو وفي بكر وحي بني العدان البيتان في الكامل: ٥٣١ (٣: ١٦٩) والخزانة ٢: ٤٣٨ والأغاني ١٦: ١٤٧ وابن شاكر ٣: ٢٠٢ وشرح النهج ٥: ٩٢.
-
٧) - ابن أعثم: بالحق قال المبرد: يقول انقطعت الولاية إلا ولاية الإسلام، لأن ولاية الإسلام قد قاربت بين الغرباء.
- ١٩٢ -
١) - الأغاني: وفي رعل عك بن عدثان؛ عوثبان بن زاهر جد بداء بن عامر.
٢) - الأغاني:
وفي جرم وفي عمرو بن مر وفي زيد وحي بني وقد ورد " العدان " بالعين المهملة في الخزانة والكامل؛ وصوابه فيما يبدو " بني الغداني " نسبة إلى غدانة وهي قبيلة من سليم بن منصور.
[ ١٦٥ ]
- ١٩٣ -
ومما ينسب إليه قوله وقد فارق زفر
١ - لاطفته بوداد إضطررت له تضعفًا وهو ذو غل وأحقاد
٢ - ثم انصرفت وشيكًا عنه إذ ظهرت سبلي ولم أتلبث لبثة الزاد البيتان في مضاهاة كليلة ودمنة: ٦٦.
- ١٩٤ -
وقال وكان الحجاج لج في طلبه
١ - أسد علي وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر
٢ - علا برزت إلى غزالة في الوغى بل كان قلبك في جناحي طائر
٣ - صدعت غزالة قلبه بفوارس تركت منابره كأمس الدابر -
- ١٩٤ -
١) - ابن اعثم: ليث الخوان، هوجاء تنفر؛ البحر: فتخاء، الأنساب (م): خرجاء تنفر؛ شرح النهج: تنفرز
٢) - ابن أعثم والأنساب: هلا خرجت؛ شرح النهج: أم كان؛ مجموعة المعاني: مثل قلب طائر.
٣) - ابن أعثم: بكتيبة، مسامعه؛ الأنساب: تركت شراسته (نسخة م) البدء والتاريخ: الدائر؛ الجمهرة: غشيت غزالة خيله؛ ابن شاكر: نخبت غزالة قلبه، جعلت فوارسه.
[ ١٦٦ ]
٤ - ألق السلاح وخذ وشاحي معصر واعمد لمنزلة الجبان الكافر الأبيات ٣، ١، ٢، ٤ في أنساب الأشراف ٧: ٩٥، ٣: ٣٣؟ ٣٤ (م) وفتوح ابن أعثم (بترتيب ٣، ١، ٢، ٤) ٢: ٩٤؛ (وقال إنها لأسامة بن زيد الأحمسي أو لعمران)؛ ١؟ ٣ في الأغاني ١٦: ١٥٠ والجمهرة ٣: ١١٤ والبدء والتاريخ ٦: ٣٤ (بترتيب ١، ٣، ٢) وتذكرة الصدفي ٢: ١٨ ومجموعة المعاني: ٤٣؛ والبيتان ١، ٢ في شرح النهج ٢: ٤٠ (٦: ١٠٨) والدميري ٢: ٢٠٢ والذهبي ٣: ١٦٠ وشرح شواهد الكشاف: ١٠٨؛ والبيت الأول في البحر ١: ٨١ والمضاف والمنسوب: ٣٥١.
- ١٩٥ -
وينسب إليه قوله في عبد بن ذهل الدارمي وكان مع الحجاج
١ - تصاحب من لا يستقل برأيه وإن كنت ذا بأس ورأي مجرب
٢ - ومن هو لاه عنك حتى تسومه بخسف صغير مثله في المركب
٣ - فيطمع أو يحتاج منك إلى الذي يذب ويغني عنه في كل مذهب
٤ - ففي مثل هذا لن تزال مكرمًا بأحسن بشر عنده وتقرب
٥ - وعند تقاضي حاجة فمباين يراك بعين الشانئ المتعتب
٦ - فإن تبل لا يجزي بخير وإن تكن صحيحًا فمنسوب إلى غير أحرب
٧ - فأمسك عليك الصاحب الصدق والذي يواسيك في ما ناب غير مؤنب الأبيات ١؟ ٧ في مضاهاة كليلة ودمنة: ٩٨؟ ٩٩.
-
٤) - ابن أعثم: وشاح معصفر، بمنزلة.
[ ١٦٧ ]
- ١٩٦ -
ومما ينسب إليه قوله
١ - وقد عرضت لي حاجة وأظنني بأني إذا أنزلتها بك منجح
٢ - فإن أك في أخذ العطية مربحًا فانك في بذل العطية أربح
٣ - لأن لك العقبى من الأجر خالصًا وشكري في الدنيا، فحظك أرجح الأبيات ١؟ ٣ في عيون الأخبار ٣: ١٥٩.
- ١٩٧ -
ومما ينسب إليه قوله مخاطبًا الحجاج
١ - يا ابن الذي ذلت الرقاب له قاتله الله أيما رجل
٢ - أبوك أوهي النجاد عاتقه كم من كمي أدمى ومن بطل
٣ - يأخذ من ماله ومن دمه لم يمس من ثائر على عجل
٤ - في كفه مرهف يقلبه يقد أعناق سادة بطل الأبيات ١؟ ٤ في الايناس: ١٥ (نسخة التيمورية رقم ٢٢٥٧) .
[ ١٦٨ ]
- ١٩٨ -
وينسب إليه قوله وقد أطلقه الحجاج
١ - أأقاتل الحجاج عن سلطانه بيد تقر بأنها مولاته
٢ - إني إذن لأخو الدناءة والذي عفت على عرفانه جهلاته
٣ - ماذا أقول إذا وقفت موازيا في الصف واحتجت له فعلاته
٤ - وتحدث الأكفاء أن صنائعا غرست لدي فحنظلت نخلاته
٥ - أأقول جار علي؟ إني فيكم لأحق من جارت عليه ولاته
٦ - تالله ما كدت الأمير بآلة وجوارحي وسلاحها آلاته الأبيات ١؟ ٦ في زهر الآداب ٤: ٥ وتهذيب ابن عساكر ٤: ٦٦ وابن شاكر ٣: ٢٠٣.
-
- ١٩٨ -
٢) - ابن عساكر: لأخو الجلالة، طمت على إحسانه.
٣) - ابن عساكر: إزاءه.
٦) - ابن عساكر:
هذا وما ظني بخير إنني فيكم لمطرف سهده وغلاته؟
[ ١٦٩ ]
- ١٩٩ -
وينسب إليه قوله
١ - اقترب الوعد والقلوب إلى اللهو وحب الحياة سائقها
٢ - باتت همومي تسري طوارقها أكف عيني والدمع سابقها
٣ - مما أتاني من اليقين ولم أكن أراه يلم طارقها ٤ أم من تلظى عليه موقدة النار محيط بهم سرادقها ٥ أم أسكن الجنة التي وعد الأبرار مصفوفة نمارقها ٦ لا يستوي المنزلان ولا الأعمال لا تستوي طرائقها ٧ هما فريقان فرقة تدخل الجنة حفت بهم حدائقها ٨ وفرقة منهم قد أدخلت النار فشانتهم مرافقها
٩ - تعاهدت هذه القلوب إذا همت بخير عاقت عوائقها
١٠ - من لم يمت عبطة يمت هرما الموت كأس والمرء ذائقها
١١ - ما رغبة النفس في الحياة وإن عاشت قليلا فالموت لاحقها
١٢ - وأيقنت أنها تعود كما كان براها بالأمس خالقها -
١١) - بعد هذا البيت في ذيل الأمالي (٣٦)
يقودها قائد إليه ويحدوها حثيثا إليه سائقها
[ ١٧٠ ]
١٣ - وأن ما جمعت وأعجبها من عيشها مرة مفارقها ١٤ وصدها للشقاء عن طلب الجنة دنيا ألهم ما حقها
١٥ - عبد دعا نفسه فعاتبها يعلم أن المصير رامقها
١٦ - يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها الأبيات ١، ٢، ١١، ١٣، ١٦، ١٠ في العيني؛ ٢؟ ١٠، ١٣؟ ١٦ في تهذيب ابن عساكر ٣: ١٢٥ (لأمية بن أبي الصلت)، ١٦، ١٠، ١١، ١٢ في الكامل: ٤٣ (١: ٣٤٣)؛ ١، ١١؟ ١٣، ١٠، ١٦ في الحماسة البصرية ٢: ٤١٩ (لأمية) ١١، ١٦، ١٠ في اللسان (كأس)؛ ١٠، ١٦ في الآداب: ١٠٤ (منسوبة لابن هرمة)؛ ٢، ٣ في الأغاني ٤: ٢١ (لأمية) ١٠، ١١ ومعهما بيت ثالث في ذيل الأمالي: ٣٦ والبيت ١٠ في اللسان (عبط) وحماسة الخالديين ١: ١١٧ وذيل الأمالي، ١٣٥ لأمية.
- ٢٠٠ -
وقال
١ - تكن تبعا للظالمين تطيعهم وتجعل كتاب الله منك على ظهر
٢ - يراك ترابا ثم صيرك نطفة فسواك حتى صرت ملتئم الأسر ٣ يرى طاعة الله الهدى وخلافه الضلالة يصلى أهلها جاحم الجمر البيت الأول في أضداد ابن الأنباري: ٢٢٢ (٢٥٦)؛ والبيت ٢ في أضداد ابن الأنباري: (٧٨)؛ والبيت ٣ في زاد المسير ١: ١٣٨.
-
١) - تجعله على ظهر: تطرحه.
٢) - سكن الراء من صيرك تخفيفا؛ الأسر: الخلق.
[ ١٧١ ]
- ٢٠١ -
وقال
١ - وكذاك دين غير دين محمد في أهله حرج وضيق صدور البيت في الزاهر ١: ٩٦.
- ٢٠٢ -
وقال
١ - وأنت حسيب ودك إذ دعينا إليك فعافني واسمع جؤاري البيت في الزاهر ٢: ١٥٢.
- ٢٠٣ -
وقال
فإن تكن حين شاورناك قلت لنا بالنصح منك لنا فيما نرائيكا البيت في اللسان (رأى) .
-
- ٢٠٣ -
١) - نرائيك: نشاورك في الرأي.
[ ١٧٢ ]
- ٢٠٤ -
وقال
لمنطق مستبين غير ملتبس به اللسان ورأي غير مؤتفك البيت في البحر ٥: ٧٠.
- ٢٠٤ ب -
وقال:
١ - يا جمر كم من ذي كياد وحيلة له شرط مقصورة ومناكب
٢ - وعيس تنقاها سمان لسيره فهن مراسيل الفلاة النجائب البيتان في نوادر أبي زيد: ٣١٠ (ط. ثانية)
-
- ٢٠٤ -
٢) - الرأي المؤتفك: الضعيف الواهن.
- ٢٠٤ ب -
١) - المنكب: فوق العريف.
٢) - أبو حاتم: سمان يسيرة؛ أبو العباس: يسيرها؛ اليسيرة: السهلة.
[ ١٧٣ ]
٧٨ -؟ مالك المزموم
- ٢٠٥ -
قال في تواريه من الحجاج
١ - ألم يأن لي قلب أن أترك الصبا وأن أزجر النفس اللجوج عن الهوى
٢ - وما عذر من يعمى وقد شاب رأسه ويبصر أبواب الضلالة والهدى
٣ - ولو قسم الذنب الذي قد أصبته على الناس خاف الناس كلهم الردى
٤ - وإن جن ليل كان بالليل نائما وأصبح بطال العشيات والضحى الأبيات ١؟ ٤ في الأغاني ١٦: ١٥٠.
[ ١٧٤ ]
- ٢٠٦ -
وقال
١ - دار سلمى بالجزع ذي الآطام خبرينا سقيت صوب الغمام البيت في الأغاني ١٦: ١٥٠.
- ٢٠٧ -
وقال وقد هرب إلى اليمامة من الحجاج ووقع بينه وبين بني حكام ما وقع:
١ - طيروني من البلاد وقالوا مالك النصف من بني حكام ٢ ناق سيري قد جد حقا بنا السير وكوني جوالة في الزمام ٣ ناق إني أرى المقام على الضيم عظيما في قبة الإسلام ٤ فمتى تلقني يد الملك الأسود تستقيني بأن لا تضامي ٥ قد أراني ولي من الحاكم النصف بحد السنان أو بالحسام -
- ٢٠٧ -
١) - النصف: الإنصاف.
٥) - شرح النهج: من العامل.
[ ١٧٥ ]
٦ - ومنينا بطمطم حبشي حالك الوجنتين من آل حام
٧ - لا يبالي إذا تضلع خمرا أبحل رماك أم بحرام الأبيات ١؟ ٢، ٤، ٦ في الأغاني ١٦: ١٥٠ والبيتان ١، ٢ في معجم المرزباني: ٣٦٣ (٢٦٣)؛ والبيتان ٣، ٥ في شرح النهج ٣: ٢٤٧.
- ٢٠٨ -
وقال يرثي امرأته أم العلاء
١ - امرر على الجدث الذي حلت به أم العلاء فنادها لو تسمع
٢ - أنى حللت وكنت جد فروقة بلدا يمر به الشجاع فيفزع
٣ - صلى الإله عليك من مفقودة إذ لا يلائمك المكان البلقع
٤ - فلقد تركت صبية مرحومة لم تدر ما جزع عليك فتجزع -
٦) - الطمطم: الأعجم الذي لا يفصح.
٧) - تضلع: امتلأ ما بين أضلاعه شبعا وريا.
- ٢٠٨ -
١) - المرزوقي: فحيها؛ وقال يروى: فحيها هل " امرر على القبر الذي دفنت فيه وسلم عليها إن كانت تسمع، وهذا توجع وتلهف.
٢) - جد فروقة: فروقة جدا، أي شديدة الخشية، يقول: كيف أقمت في بلد قفر إذا مر به الرجل الشجاع فزع وعهدي بك أنك أشد الناس خوفا وأضعفهم قلبا.
٣) - أراد أنها من صغرها لا تعرف المصيبة ولا الجزع؛ والبيت من أبيات الشواهد على الاستئناف القائم على السببية، واختار ابن جني أن يعد " فتجزع " صفة لقوله مرحومة ويكون معطوفا على جملة قوله " لم تدر ما جزع عليك ".
[ ١٧٦ ]
٥ - فقدت شمائل من لزامك حلوة فتبيت تسهر ليلها وتفجع
٦ - فإذا سمعت أنينها في ليلها طفقت عليك شئون عيني تدمع الأبيات ١؟ ٦ في الخزانة ٣: ٦٠٥ والتبريزي ٢: ١٨٦؛ والمرزوقي ٢: ٩٠٢؛ ١؟ ٣ في معجم المرزباني: ٣٦٣ (٢٦٣) .
٧٩ -؟ الحويرث الراسبي
- ٢٠٩ -
قال يرثي صالح بن مسرح التميمي
١ - أقول لنفسي في الخلاء ألومها هبلت دعيني قد مللت من العمر
٢ - ومن عشية لا خير فيها دنيئة مذممة عند الكرام ذوي الصبر -
٥) - يقول: كانت قد اعتادت منك أخلاقا جميلة ففقدتها فبقيت لا تنام ولا تنيم بل تفجع. وتوجع.
٦) - يقول: فإذا سمعت شكواها وبكاءها أقبلت شئون رأسي بالبكاء ولها عليك.
[ ١٧٧ ]
٣ - سأركب حوباء الأمور لعلني ألاقي الذي لاقى المحرق في القصر
٤ - وما كان غمرا صالح غير أنه رمته صروف الدهر من حيث لا يدري الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٧: ٨٧، ٣: ٣١ (م) .
٨٠ -؟ الجعد بن ضمام الدوسي
- ٢١٠ -
قال يرثي صالح بن مسرح
١ - أيا عين فابكي صالحا إن صالحا شرى نفسه لله يبغي بها الخلدا
٢ - وقد كان ذا رأي مبين ورأفة صفوحا عن العوراء يدفعها عمدا
٣ - وقد كان في الحرب العوان يشبها ويسعرها بالخيل محبوكة جردا الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٧: ٨٧، ٣: ٣٠ (م)
-
٣) - حوباء الأمور: كذا ورد ممدودا، والحوباء: النفس، وهذا لا يلائم السياق، ولعله " حوبات " جمع حوبة وهي الهم والحاجة والجهد.
٤) - الغمر: الرجل غير المجرب.
[ ١٧٨ ]
- ٢١١ -
وقال
قال يرثي مطر بن عمران بن شور الذهلي
١ - أرى مطرا قد باع لله نفسه بما ظل يعطى للشراة ويوعد
٢ - فأصبح قد نال الكرامة كلها بما كان يسعى في ابتغاها ويجهد
فإن يك قد لاقى مقادير قومه فقد بان منا الخاشع المتعبد الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٧: ١٠٣، ٣: ٣٦ (م) .
- ٢١٢ -
وقال يرثي خوارج قتلوا في دقوقاء
١ - شباب أطاعوا حتى أحبهم وكلهم شار يخاف ويطمع
٢ - فلما تبووا من دقوقا بمنزل لميعاد إخوان تداعوا فأجمعوا
٣ - دعوا خصمهم بالمحكمات فبينوا ضلالتهم والله ذو العرش يسمع -
- ٢١١ -
١) - مطر هذا؟ خرج حسب بعض الروايات؟ قبل خروج صالح بن مسرح فقتله خيل محمد بن مروان بناحية الموصل، وبلغ امرأته فماتت أسفا عليه.
- ٢١٢ -
٢) - تبووا مخفف من تبوأوا أي احتلوا وفطنوا؛ دقوقاء: مدينة بين إربل وبغداد.
٣) - المحكمات: الآيات المحكمة.
[ ١٧٩ ]
٤ - بنفسي قتلى دقوقاء غودرت وقد قدعت منها رؤوس وأذرع
٥ - لتبك نساء المسلمين عليهم وفي دون ما لاقين مبكى ومجزع الأبيات ١؟ ٥ في معجم ياقوت (دقوقاء) .
٨١ -؟ المنهال الشيباني البصري
- ٢١٣ -
قال يرثي صالح بن مسرح
١ - أمنهال إن الموت غاد ورائح ولا خير في الدنيا وقد مات صالح
٢ - إذا قلت أنسى صالحا عاد ذكره جديدا لما انضمت عليه الجوانح
٣ - لئن كان أمسى صالح ثل عرشه لقد كان لا تخشى عليه الفضائح الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٧: ٨٧، ٣: ٣١ (م) .
- ٢١٤ -
وقال
١ - إني لأروع في الهيجاء مختلق كالليث مسكنه الطرفاء والأسل -
- ٢١٤ -
الأروع من الرجال الذي يعجبك حسنه، أو هو حي النفس ذكي؛ مختلق: تام الخلق معتدل؛ والطرفاء: شجر من العضاه وهدبه مثل هدب الأثل؛ والأسل: نبات له أغصان كثيرة بلا ورق، ومنبته الماء الراكد.
[ ١٨٠ ]
٢ - وكم تركت بعين الجر من بطل يمشي العرضنة، فيه الرمح معتدل البيتان في معجم المرزباني: ٤٧٧ (٤٤٩) .
٨٢ - سلامة بن سيار الشيباني
- ٢١٥ -
قال يذكر غزوه لقبيلة عنزة
١ - فصحبتهم قبل الشروف بفتية مساعير لأكشف اللقاء ولا غزل
٢ - وليست دماء اليقدميين بالتي توازي دماء الحي شيبان في القتل
٣ - لعل جيادي أن تعود عليهم فتنزلهم دار الصغار مع الذل الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٧: ٨٨، ٣: ٣١ (م) .
-
٢) - قال المرزباني: الجر موضع، وعند ياقوت أن عين الجر يسهل البقاع، ولا أراه الذي عناه الشاعر؛ يمشي العرضنة: يسبق في عدوه.
- ٢١٥ -
١) - مساعير: جمع مسعر، وهو الرجل الشديد الذي يوقد نار الحرب. والكشف جمع أكشف وهو الذي لا ترس معه في الحرب؛ والعزل: الذي لا سلاح معهم.
٢) - اليقدميون: أبناء يقدم وهو يقدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
[ ١٨١ ]
٨٣ -؟ عتبان بن أصيلة (ويقال: وصيلة) الشيباني
- ٢١٦ -
قال يخاطب عبد الملك بن مروان
١ - لعمري لقد نادى شبيب وصحبه على الباب لو أن الأمير يجيب
٢ - فأبلغ أمير المؤمنين رسالة وذو النصح لو تصغي إليه قريب
٣ - أتذكر إذ دارت عليك رماحنا بمسكن والكلبي ثم غريب
٤ - فلا صلح ما دامت منابر أرضنا يقوم عليها من ثقيف خطيب
٥ - فإنك إلا ترض بكر بن وائل يكن لك يوم بالعراق عصيب
٦ - فلا ضير إن كانت قريش عدًا لنا يصيبون منا مرة ونصيب
٧ - فإن يك منهم كان مروان وابنه وعمرو ومنهم هاشم وحبيب -
- ٢١٦ -
١) - الباب: باب قصر الكوفة حيث اختبأ الحجاج، وشبيب يصيح هنالك: يا عدو الله يا ابن أبي رغال يا أخا ثمود أخرج.
٢) - ابن أعثم: نصيحة، يصغى إليه.
٣) - مسكن: موضع على نهر دجيل، فيه كانت وقعة بين مصعب وعبد الملك.
٥) - ابن أعثم: إن لم ترض.
٦) ابن أعثم: عداتنا.
[ ١٨٢ ]
٨ - فمنا سويد والبطين وقعنب ومنا أمير المؤمنين شبيب
٩ - غزالة ذات النذر منا حميدة لها في سهام المسلمين نصيب
١٠ - ومنا سنان الموت وابن عويمر ومرة فانظر أي ذاك تعيب
١١ - فوارسنا من يلقهم يلق حتفه ومن ينج منهم ينج وهو سليب الأبيات ١؟ ١٠ في أنساب الأشراف ٧: ٩٥، ٣: ٣٣ (م) (لوصيلة بن عتبان الشيباني)؛ ١؟ ٨، ١٠ في فتوح ابن أعثم ٢: ٩٣ ب؛ ٢، ٥، ٤، ٧؟ ٩، ١١ في المروج ٥: ٤٤١ (لمصقلة بن عتبان)؛ ١، ٣، ٢، ٤؟ ٨ في مختصر تاريخ دمشق (لأبي المنهال الخارجي)؛ والبيتان ٧، ٨ في الحماسة البصرية: ٧٠ وتاريخ الذهبي ٣: ١٦٠ وابن كثير ٩: ٢٠ والدميري ٢: ٢٠٣؛ والبيت ٤ في البيان ٣: ٢٦٦؛ والبيت ٥ في الاشتقاق: ٢١٦ والبيت: ٨ في المحاسن والأضداد ٨٥ ومحاضرات الراغب ١: ٥١ والمحاسن والمساوئ: ١٠٢.
-
٨) - المحاسن والأضداد: فمنا يزيد؛ محاضرات الراغب: ومنا حصين.
٩) - ذات النذر: قيل إنها نذرت أن تصعد منبر الكوفة؛ وغزالة هي أم شبيب، ويقال إنها كانت من سبي أصبهان؛ أما امرأته فاسمها " جهيزة ".
[ ١٨٣ ]
٨٤ -؟ عبد الواحد الأزدي
- ٢١٧ -
قال في انهزام شبيب يوم السبخة
١ - يا ليتني في الخيل وهي تدوسهم في السوق يوم الظفر بالحجاج
٢ - بأخي ثمود وقرب ما أخطأنه ولقد بلغن العذر في الإدلاج
٣ - أصبحن بالأنبار ثم أتينه مثل السعالي تحت ليل داج
٤ - فبطحن ميمون العذاب لوجهه وتركنه منقطع الأوداج
٥ - ولقد تخطأت المنايا حوشبًا فنجا إلى أجل وليس بناج الأبيات ١؟ ٥ في أنساب الأشراف ٧: ٩٥، ٣: ٣٣ (م) .
٨٥ -؟ المصك الطائي
- ٢١٨ -
قال ندما أخفق في قتل سيف بن هانئ
١ - يا لهف نفسي على سيف وشيعته لو كنت ألحقت سيفًا بالخبيثينا
[ ١٨٤ ]
٢ - أبرأ إلى الله من سيف وشيعته ومن علي ومن أصحاب صفينا
٣ - ومن معاوية الغاوي وشيعته أخزى إله الورى تلك العثانينا الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٧: ٩٩، ٣: ٣٥ (م) .
٨٦ -؟ أحد الخوارج
- ٢١٩ -
ذكر بشر (أو بسر) بن عاصم الليثي الخوارج فشتمهم، فسمعه رجل منهم فمكث أيامًا ثم أتاه فقال له: أصب لي سيفًا قاطعًا، وكان لبشر غلام صقيل، فأخذ منه سيفًا فتناوله الخارجي وهزه ثم قال: كيف ترى هذا في هامة الشيخ الكافر، فوقع في نفس بشر أنه يريده لأنه شتم الخوارج فقال: أرى فيه عيبًا يحتاج إلى إصلاحه، فأخذه ووضعه في غمده، ودخل البيت هاربًا من الخارجي
[ ١٨٥ ]
ثم ألقى إليه سيفه فأخذه الخارجي وقال: أولى لي، وحكم على الناس وهو يقول:
١ - وأبيض من سر الحديدة صارم تخيره الليثي بشر بن عاصم
٢ - أقود جياد الخيل قبًا بطونها أرجي ثواب الله يوم التخاصم
٣ - إلى ابن زياد خيب الله سعيه إلى شروال من معد وحاكم الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٧: ١٠١، ٣: ٣٦ (م) .
٨٧ -؟ سلامة بن عامر القشيري
- ٢٢٠ -
قال يرثي الخطار النمري
١ - ألا خبراني بارك الله فيكما متى العهد بالخطار يا فتيان
٢ - يذكرني الخطار كل منطق يجول به عند اللقاء حضنان
٣ - فيا حزني ألا أكون شهدته براذان والخيلان تصطفقان
٤ - فتى لا يرى نوم العشاء غنيمة ولا ينثني من رهبة الحدثان
٥ - فما طعمت عيناي نومًا للذة وما زالتا من ذكره تكفان الأبيات ١؟ ٥ في أنساب الأشراف ٧: ١٠١، ٣: ٣٦ (م) .
-
- ٢٢٠ -
٣) - راذان: كورتان بسواد بغداد، راذان الأعلى وراذان الأسفل.
[ ١٨٦ ]
الخوارج بعد عبد الملك حتى أواخر الدولة الأموية
[ ١٨٧ ]
فراغ
[ ١٨٨ ]
٨٨ -؟ زياد الأعسم
- ٢٢١ -
قال يرثي داود بن النعمان العبدي
١ - سقى الله أجسادًا تلوح عظامها بفرصة موقوع سحابًا غواديا
٢ - فإن يك داود مضى لسبيله فقد كان ذا شوق إلى الله تاليا
٣ - وقد كان ذا أهل ومال وغبطة وكان لما يفني من العيش قاليا
٤ - كأن الفتى داود لم يك فيكم ولم نره يومًا من الصوم باليا
٥ - أقيم على الدنيا كأني لا أرى زوالًا لها وأحسب العيش باقيا -
موقوع: ماء بناحية البصرة.
[ ١٨٩ ]
٦ - ألا فاذكرن داود إذ باع نفسه وجاد بها يبغي الجنان العواليا الأبيات ١؟ ٥ في أنساب الأشراف ٧: ١٠١، ٣: ٣٦ (م)، والبيت في تاريخ الذهبي ٣: ١٢٠.
- ٢٢٢ -
وقال حين خرج
١ - تعاتبني عرسي على أن أطيعها وقبل سليمى ما عصيت الغوانيا
٢ - فكفي سليمى واتركي اللوم إنني أرى فتنة صماء تبدي المخازيا
٣ - فكيف قعودي والشراة كما أرى عزين يلاقون البلايا الدواهيا الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٧: ١١٨، ٣: ٤٢ (م) .
- ٢٢٣ -
وقال
١ - تذكرت إخواني ففاضت لذكرهم دموعي وطار القلب من ذكرهم وجدا
٢ - وكم من خليل قد رزئت إخاءه كهولًا وشبانًا غطارفة مردا -
- ٢٢٢ -
٣) - غزين: جماعات، مفردها عزة وهي العصبة من الناس.
- ٢٢٣ -
٢) - الغطارفة: جمع غطريف، وهو السيد الشريف السخي الكثير الخير؛ أحدثت لهم فقدًا: استشعرت أثر فقدهم في نفسي.
[ ١٩٠ ]
٣ - فقدتهم من بعد إلف وصحبة فأحدثت لما فارقوني لهم فقدا الأبيات ١؟ ٣ في المكاثرة: ٥٢.
٨٩ -؟ محارب بن دثار
- ٢٢٤ -
قال يذكر مقتل مطر بن عمران بن شور
١ - على جميلة صلوات الأبرار ٢ ومطرًا فاغفر له يا غفار ٣ قد كان صوامًا طويل الأسحار الأشطار ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٧: ١٠٣، ٣: ٣٦ (م) .
٩٠ -؟ أحد الخوارج
- ٢٢٥ -
قال يرثي جوازًا الضبي
١ - لا بارك الله في قوم أجاز لهم حكامهم أن أصابوا المرء جوازا -
- ٢٢٤ -
١) - على حميد في النسخة (م) ولعل " جميلة "، أصوب، إذ تكون هي امرأة مطر التي ماتت أسفًا عليه (انظر ق: ٢١١) .
[ ١٩١ ]
٢ - إن يقتلوه فما فازوا بمقتله وقد أصاب الذي رجى وقد فازا البيتان في أنساب الأشراف ٧: ١٠٤، ٣: ٣٧ (م) .
٩١ -؟ داود بن عقبة العبدي
- ٢٢٦ -
قال
١ - إلى الله أشكو فقد فتيان غارة شهدتهم يوم النخيلة والنهر
٢ - شهدتهم أسدًا إذا الحرب شمرت مساميح بهم بالمهندة البتر -
- ٢٢٦ -
١) - لعل الشاعر يعني بقوله " شهدتهم " شيئًا من المعرفة السماعية، إذ أن الزمن يبعده كثيرًا عن الأوائل من أصحاب النخيلة والنهر؛ ولكن الخوارج خاضوا معارك على مقربة من هذين الموقعين من بعد، وربما كان الشاعر يشير إلى تلك المعارك نفسها.
٢) - بهم: أبطال.
[ ١٩٢ ]
٣ - أولئك إخواني منيت بهلكهم فلهفي عليهم أن يروا آخر الدهر
٤ - مضوا سلفًا قبلي وأخرت بعدهم وحيدًا لأقوام تنابلة خزر الأبيات ١؟ ٤ في أنساب الأشراف ٧: ١٢٧، ٣: ٤٥ (م) .
٩٢ -؟ عمرو بن ذكينة الربعي
- ٢٢٧ -
كتب إلى عمر بن عبد العزيز لما استخلف
١ - قل للمولى على الإسلام مؤتنفًا وقد يرى أنه رث القوى واه
٢ - أزرى به معشر غذوه مأكلةً بنخوة العز والانزاف والباه
٣ - أنا شربنا بدين الله أنفسنا نبغي بذاك إليه أعظم الجاه
٤ - ننهى الولاة بحد السيف عن سرف كفى بذاك لهم من زاجر ناه
٥ - فإن قصدت سبيل الحق يا عمر آخاك في الله أمثالي وأشباهي -
٤) - تنابلة: قصار لئام؛ خزر: ينظرون عن عداوة، لأن الخزر حول إحدى العينين.
- ٢٢٧ -
١) - ابن الجراح: نرى.
٤) - ابن الجراح: ننفي.
[ ١٩٣ ]
٦ - وإن لحقت بقوم كنت واحدهم في جور سيرتهم فالحكم لله الأبيات ١؟ ٦ في معجم المرزباني: ٢٢٣ وان الجراح: ٦١ ب وسيرة عمر لابن الجوزي: ٢٢٩ والبيتان ٥، ٦ في البدء والتاريخ ٦: ٤٦، والبيت ٤ في الطبري ٥: ٤٦٠.
٩٣ -؟ رجل من الخوارج
- ٢٢٨ -
قال يخاطب هلال بن أحوز قائد جيش عمر
١ - خرجت إلى الشراة وأنت حرب لقد غررت يا ابن أبي هلال
٢ - وإنا معشر قتلوا عليًا وعباد بن أخضر في الضلال
٣ - وإن بصيرتي لما تبدل وإن الدين دين أبي بلال الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٣: ٥٩ (م) .
-
٦) - ابن الجراح: سيفهم.
[ ١٩٤ ]
٩٤ -؟ حسان بن جعدة
- ٢٢٩ -
قال يرثي بسطامًا اليشكري الملقب بشوذب
١ - يا عين أذري دموعًا منك تسجاما وابكي صحابة بسطام وبساطا
٢ - فلن تري أبدًا ما عشت مثلهم أتقى وأكمل في الأحلام أحلاما
٣ - بسيهم قد تأسوا عند شدتهم ولم يريدوا عن الأعداء إحجاما
٤ - حتى مضوا للذي كانوا له خرجوا فأورثونا منارات وأعلاما
٥ - إني لأعلم أن قد أنزلوا غرقًا من الجنان، ونالوا ثم خداما
٦ - أسقى الإله بلادًا كان مصرعهم فيها سحابًا من الوسمي سجاما الأبيات ١؟ ٦ في الطبري ٥: ٣٢٧ (٢: ١٣٧٨)، والأول في أنساب الأشراف ٣: ٦٠ (م) .
[ ١٩٥ ]
- ٢٣٠ -
وقال
١ - بنوا مقاصر في الدنيا لتخلدهم فمن لهم بخلود في المقاصير
٢ - هيهات لن يخلدوا فيها ولو حرصوا حتى تروع أناسًا نفخة الصور
٣ - قد كان قبلهم قوم فما خلدوا وأصبحوا بينمقتول ومقبور الأبيات ١؟ ٣ في المكاثرة: ٣٥.
٩٥ -؟ أحد الخوارج
- ٢٣١ -
قال في مقتل مصعب بن محمد ومالك بن الصعب وجابر بن سعد، وكانوا من رؤساء الخوارج، وقتلوا في آخر أيام زيد بن عبد الملك
١ - فتية تعرف التخشع فيهم كلهم حكم القران غلاما
٢ - قد برى لحمه التهجد حتى عاد جلدًا مصفرًا وعظاما
٣ - غادروهم بقاع خرة صرعى فسقى الغيث أرضهم يا أماما الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٨: ٢٣١، ٣: ٨٤ (م)
-
٣) - لعله يعني " ارد شيرخوه " وهي كورة تلي كورة اصطخر، ومدينتها جور.
[ ١٩٦ ]
٩٦ -؟ أيوب بن خولى البجلي
- ٢٣٢ -
قال يرثي هدبة اليشكري ومن قتل من أصحاب بسطام
١ - تركت تميم بن الحبابا ملحبًا تبكي عليه عرسه وقرائبه
٢ - وقد أسلمت قيس تميمًا ومالكًا كما أسلم الشحاج أمس أقاربه
٣ - وأقبل من حران يحمل راية يغالب أمر الله والله غالبه
٤ - فإن يك خلي هدبة اليوم قد مضى فإني بآلاء الفتى أنا نادبه
٥ - فيا هدب للهيجا، ويا هدب للندى ويا هدب للخصم الألد يحاربه
٦ - ويا هدب كم من ملحمٍ قد أجبته وقد أسلمته للرماح جوالبه -
- ٢٣٢ -
١) - الطبري: تميمًا في الغبار؛ تميم بن الحباب أخو عمير بن الحباب، انتدب لحرب بسطام؛ ملحب: مقطع.
٢) - مالك بن عمير ابن أخي تميم؛ والشحاج بن وادع الأزدي أرسله عامل الجزيرة لمحاربة بسطام فقتل. وفي الأنساب: لقد أسلمت؛ قبلك تائبه (اقرأ: قبل كتائبه) .
٤) - آلاء الفتى: الخصال التي يحسن بالفتى أن يتحلى بها.
٥) - الأنساب: وللسيف والقنا.
٦) - الملحم: الذي ظفر به أعداؤه وأسر.
[ ١٩٧ ]
٧ - وكان أبو شيبان خير مقاتل يرجى ويخشى بأسه من يحاربه
٨ - ففاز ولاقى الله بالخير كله وخذمه بالسيف في الله ضاربه
٩ - تزود من دنياه درعًا ومغفرًا وعضبًا حسامًا لم تخنه مضاربه
١٠ - وأجرد محبوك السرة كأنه إذا انقض وافي الريش حجن مخالبه الأبيات ١؟ ١٠ ف الطبري ٥: ٣٢٧؛ ١؟ ٣، ٥؟ ٨ في تاريخ الموصل: ٧؟ ٨؛ ٥، ٦، ٩، ١٠ في شرح النهج ١: ٣٠٩ (٣: ٣٦٩) والبيتان ٤، ٥ في أنساب الأشراف ٧: ٨٨، ٣: ٣١ (م) (لأيوب بن سعفة)؛ ٢، ١، ٣ في أنساب الأشراف ٣: ٥٩ (دون نسبة) .
- ٢٣٣ -
وقال يرثي جابر بن سعد
١ - كفى حزنًا أني تذكرت جابرًا على جابر صلت خيار الملائك
٢ - قتيل إذا عاهد الله نحبه ولم ينتظر إذ قيل إنك هالك البيتان في أنساب الأشراف ٨: ٢٣١، ٣: ٨٤.
-
٧) - خذمه: قطعه.
٩) - شرح النهج: تزودت من دنياك تخنك.
١٠) - محبوك: مدمج الخلق؛ السراة: الظهر؛ وافي الريش: طائر كمل ريشه وتم؛ حجن: جمع أحجن وهو المعوج.
- ٢٣٣ -
١) - جابر بن سعد اسل مصعب بن محمد ومالك بن سعد للخروج، وبايعوا مصعبًا فطلبهم عمر بن هبيرة وقتلهم (انظر ق: ٢٣١) .
[ ١٩٨ ]
٩٧ -؟ أحد الخوارج
- ٢٣٤ -
قال في مقتل تميم بن الحباب
١ - تركنا تميم بن الحباب مجدلًا بغيضة تامرا قليلًا عوائده
٢ - ينادي سليمًا وهي صم سموعها وقد أسلمه إذ دعاها حواشده البيتان في الأنساب ٣: ٥٩؟ ٦٠ (م) .
٩٨ -؟ شمر بن عبد الله اليشكري
- ٢٣٥ -
قال يرثي أخاه الريان
١ - ولقد فجعت بسادة وفوارس للحرب سعر من بني شيبان
٢ - إعتاقهم ريب الزمان فغالهم وتركت فردًا غير ذي إخوان -
- ٢٣٤ -
١) - انظر البيت الأول في ق: ٢٣٢؛ وتارما: طسوج من سواد بغداد بالجانب الشرقي، وله نهر واسع يحمل السفن في أيام المدود ومخرجه من جبال شهرزور؛ العوائد: جمع عائدة وهي التي تزور المريض.
٢) - الحواشد: الجماعات الحتشدة.
- ٢٣٥ -
١) - سعر للحرب: يوقدونها ويذكون نارها.
٢) - اعتاقهم: حال بينهم وبين تحقيق ما يريدون، فصرفهم وحبسهم.
[ ١٩٩ ]
٣ - كمد تجلجل في فؤادي حسرة كالنار من وجد على الريان
٤ - وفوارس باعوا الإله نفوسهم من يشكر عند الوغى فرسان الأبيات ١؟ ٤ في الطبري ٥: ٣٢٧ (٢: ١٣٧٨) .
٩٩ -؟ الصحاري بن شبيب
- ٢٣٦ -
قال
١ - لم أرد منه الفريضة إلا طمعًا في قتله أن أنالا
٢ - فأريح الأرض منه وممن عاث فيها وعن الحق مالا
٣ - كل جبار عنيد أراه ترك الحق وسن الضلالا
٤ - إنني شار بنفسي لربي تارك قيلًا لديهم وقالا
٥ - بائع أهلي ومالي، أرجو في جنان الخلد أهلا ومالا الأبيات ١؟ ٥ في الطبري ٥: ٢٦٤ (٢: ١٦٣٤) .
[ ٢٠٠ ]
١٠٠ -؟ البهلول بن بشر الشيباني
- ٢٣٧ -
قال وقد بكى صاحبه أثال حين تذكر أهله وولده، وهم عند لعلع:
١ - بكى حزنًا بعبرته أثال وليس بحين مبكى للرجال
٢ - فما أهل الديار لنا بأهل لا المال المراح لنا بمال - ٢٣٨ -
وقال
١ - من كان يكره أن يلقى منيته فالموت أشهى إلى قلبي من العسل
٢ - فلا التقدم في الهيجاء يعجلني ولا الحذار ينجيني من الأجل البيت في أنساب الأشراف ٨: ٢٦٤، ٣: ٩٧ (م) .
[ ٢٠١ ]
١٠١ -؟ أحد الخواج
- ٢٣٩ -
قال دعامة بن عبد الله الشيباني الذي تولى أمر الخوارج بعد البهلول، فانحاز بجماعته، فقال له بعض أصحابه: قد فررت من الزحف وكفرت، وبايعوا بدله عمرو بن غالب اليشكري
١ - لبئس أمير القوم معترفًا به دعامة في الهيجاء شر الدعائم البيت في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٥، ٣: ٩٨ (م) والطبري ٢: ١٦٢٧.
١٠٢ -؟ أحد الخوارج
- ٢٤٠ -
هو من أصحاب الضحاك وكان مريضًا، وكان ينادى في كل صباح: يا خيل الله اركبي، فإذا سمع الداء قام إلى فرسه فأرسجه، فلما كثر ذلك قال:
١ - ألا ليت شعري هل أبتن ليلة بعيدًا من اسم الله والبركات البيت في أنساب الأشراف ٨: ٣٥٩، ٣: ١٣٦ (م) والأزمنة ٢: ٥٤ وكنايات الجرجاني: ٩٤.
-
- ٢٣٩ -
١) - الطبري: لبئس أمير المؤمنين دعامة.
- ٢٤٠ -
الأزمنة: ألا ليتني أصبحت يومًا بمنزل ومعنى البيت: ألا ليتني أصبحت يومًا بعيدًا من السفر، فكنى عن ذلك بقوله " بعيدًا من اسم الله والبركات " لأن أصحابه كانوا يقولون كلما نووا الرحيل: ارحلوا على اسم الله وبركاته.
[ ٢٠٢ ]
١٠٣ -؟ أحد الخوارج
- ٢٤١ -
قال يرتجز
١ - يا نفس من طول الحياة ملي ٢ وعيش المنقطع المولي ٣ عليّ ألقى عاصمًا لعلي ٤ في جنة عالية وظل ٥ وبيهسًا وكهمس المصلي الأشطار ١؟ ٥ في أنساب الأشراف ٨: ٣٥٩، ٣: ١٣٦ (م) .
١٠٤ -؟ أحد أصحاب الضحاك
- ٢٤٢ -
قال يرتجز
١ - نحن عبرنا الخندق المقعرا ٢ يوم لقيناكم وجزنا العسكرا ٣ حتى قلنا عاصمًا وجعفرا ٤ والفاسق الضبي لما أدبرا ٥ واليمنيين ومن تنزرا ٦ ولا تحسبوا ضرب الشراة سكرا الأشطار ١؟ ٦ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٣، ٣: ١٣٦ (م) .
[ ٢٠٣ ]
١٠٥ -؟ أحد الخوارج
- ٢٤٣ -
قال يرثي ملحان بن معروف الشيباني وكان الضحاك قد ولاه الكوفة، وقتله النضر بن سعيد الحرشي
١ - سقى الله ملحانًا وبيض وجهه كما جاهد الأحزاب يوم القوادس البيت في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٤، ٣: ١٣٧ (م) .
١٠٦ -؟ الخيبري من أصحاب الضحاك
- ٢٤٤ -
قال
١ - إيها بني شيبان طعنًا تترى ٢ طعنًا يرى منه القنا محمرا ٣ يترك ذا الضغن به مزورا ٤ يركب ردعًا للردة مقرا ٥ فلعنة الله على من فرا الأشطار ١؟ ٥ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٦، ٣: ١٣٨ (م) .
-
- ٢٤٣ -
١) - القوادس: جمع القادسية؛ وفي الطبري إن المثنى ومعه عصمة وجرير خلفوا العيالات في القوادس (٢: ٢١٩٧)؛ وكانت اللفظة في الطبعة الأولى قد كتبت " الفوارس ".
[ ٢٠٤ ]
- ٢٤٥ -
وقال
١ - إن تك مروان فإني الخيبري ٢ أضرب بالسيف على حكم النبي ٣ سابغة درعي حصين مغفري الأشطار ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٧، ٣: ١٣٨ (م) الشطران ١، ٢ في الطبري ٢: ١٨٩٨.
- ٢٤٦ -
وقال
١ - قد فر مروان عن الرواق ٢ نجاه منا أعوجي باق ٣ يظل يمريه بعظم الساق الأشطار ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٧، ٣: ١٣٨ (م) .
-
- ٢٤٥ -
١) - الطبري: إن تك بسطام.
٢) - الطبري: وأحمي عسكري.
- ٢٤٦ -
٢) - أعوجي: منسوب إلى الفحل أعوج.
٣) - يمريه: يستحثه، ليستخرج ما عنده من جري.
[ ٢٠٥ ]
- ٢٤٧ -
وقال يرثي عبد الملك بن علقمة
١و - قائلة ودمع العين يجري على روح ابن علقمة السلام
٢ - أأدرك الحمام وأنت سار وكل فتى لمصرعه حمام
٣ - فلا رعش اليدين ولا هدان ولا وكل اللقاء ولا كهام
٤ - وما قتل على شار بعار ولكن يقتلون وهم كرام
٥ - طغام الناس ليس لهم سبيل شجاني يا ابن علقمة الطغام الأبيات ١؟ ٥ في الطبري ٥: ٦١٦ (٢: ١٩٠٧) .
امرأة خارجية
- ٢٤٨ -
قالت وكانت أقامت في عسكر الضحاك سنين
١ - تركت رمحًا لينًا مسه وجئت رمحًا مسه قاتل
٢ - شتان هذا بدم سائل وذاك منه عسل سائل -
- ٢٤٧ -
٣) - الهدان: الكسول الذي لا يبكر في حاجة أو الأحمق البليد؛ الوكل: الرجل الضعيف الجبان البليد؛ الكهام: الثقيل البطيء عن الغاية.
٥) - الطغام: الأراذل الحمقى الأوغاد.
[ ٢٠٦ ]
٣ - مطعون ذا كم منه في لذة وأم مطعون بذا ثاكل
٤ - مروا بنا نرجع إلى ديننا فكل دين غيره باطل
٥ - وملة الضحاك متروكة لا يجتبيها أحد عاقل الأبيات ١؟ ٥ في بلاغات النساء: ١٩١.
١٠٨ -؟ امرأة من الخواج
- ٢٤٩ -
قالت ترثي أخاها وقتل مع الضحاك
١ - من لعين ريا من الدمع عبرى ولنفس من المصائب حرى
٢ - أفسدت عيشنا صروف الليالي ووقاع من الكتائب تترى
٣ - كلما سكنت حرارة وجد من فقيد منا تجينا بأخرى الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٧، ٣: ١٣٨ (م) .
- ٢٥٠ -
وقال أيضًا
١ - يا عين جودي بالدموع وابكي بجهد المستطيع
٢ - يا موت ويحك ما تزا ل مفرقًا بين الجميع ٣ أبكي ما يغني التلهف والبكاء عن الجزوع الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٧، ٣: ١٣٨ (م) .
[ ٢٠٧ ]
١٠٩ -؟ شبيل بن عزرة
- ٢٥١ -
قال سذكر أن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وسليمان بن هشام بن عبد الملك صليا خلف الضحاك:
١ - ألم تر أن الله أنزل نصره وصلت قريش خلف بكر بن وائل البيت في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٥، ٣: ١٣٧ (م) والطبري ٢: ١٩١٣.
-
- ٢٥١ -
١) - الطبري: أظهر دينه ويقول البلاذري: ولم يكن شبيل يرى رأي الخوارج ولكنه قال هذا بالتقية، بلغ الضحاك منه شيء فخافه؛ قلت: فإذا صح أن شبيلًا تحول إلى مذهب الخوارج، فهذه التقية إنما كانت قبل ذلك، وقال ابن الجراح: ويقال إنه كان يرى رأي الخوارج.
[ ٢٠٨ ]
- ٢٥٢ -
وقال من قصيدة مطلعها
١ - نزا بثي وراجعني خبالي ومنها:
كأن تجاوب اللقاع فيها وعنترة وأهمجية رئال صور الأول في المكاثرة (الورقة: ٨٩ ب) والبيت الثاني في اللسان (لقع) والمحكم ١: ١٢٨.
- ٢٥٣ -
وقال أيضًا
١ - حمدنا الله ذا النعماء إنا نحكم ظاهرين ولا نبالي
٢ - برغم الحاسدين لنا وكنا نسر الدين في الحجج الخوالي
٣ - مخافة كل جبار عنيد غشوم من جبابرة الرجال
٤ - ندين بدين ضحاك بن قيس ومسكين ودين أبي بلال
٥ - ومروان الضعيف وخيبري أولائك منتهى النفر النبال الأبيات ١؟ ٥ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٥، ٣: ١٣٧ (م) .
[ ٢٠٩ ]
- ٢٥٤ -
وقال
١ - بنو كلبة هرارة وأبوهم خزيمة عبد خامل الذكر أوكس البيت في الأساس (وكس) .
١١٠ -؟ حبيب بن خدرة الهلالي مولاهم
- ٢٥٥ -
قال في قتل عتاب بن ورقاء
١ - ألوت بعتاب شوارد خيلنا ثم انثنت لكتائب الحجاج -
- ٢٥٤ -
١) - هرارة: كثيرة النباح؛ أوكس: ناقص.
[ ٢١٠ ]
٢ - لأخي ثمود فربما أخطأنه ولقد بلغن العذر في الإدلاج
٣ - حتى تكن أخا الضلال مسهدًا متمنعًا بحوائط ورتاج
٤ - ولعم أم العبد لو أدركنه لسقينه صرفًا بغير مزاج
٥ - ولعمر تخطأت المنايا حوشبا فنجا إلى أجل وليس بناج الأبيات ١؟ ٥ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٧؛ ٣: ٣٤ (م) .
- ٢٥٦ -
وقال يرثي ملحان بن معروف وعبد الملك بن علقمة
١ - كائن كملحان فينا من أخي ثقة أو كابن علقمة المستشهد الشاري
٢ - من صادق كنت أصفيه مخالصتي فباع دارًا بأغلى صفقة الدار
٣ - إخوان صدق أرجيهم وأخذلهم أشكو إلى الله خذلاني لأنصاري
٤ - فصرت صاحب دنيا لست أملكها وصار صاحب جنات وأنهار الأبيات ١؟ ٤ في أمالي المرتضى ١: ٦٣٩؛ ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٤، ٣: ١٣٧ (م) والطبري ٢: ١٩١٤.
- ٢٥٧ -
وقال يرثي قتلى الخوارج مع الضحاك، في أبيات
١ - أبكي الذي تبوءوا الغرف العلى فجرت لهم من تحتها أنهار -
- ٢٥٦ -
١) - أمالي المرتضى: من شار أخي؛ الطبري: وابن علقمة.
[ ٢١١ ]
٢ - أبكي لنفسي لا لهم أبكيهم لا صبر حيث تعارف الأبرار البيتان في أنساب الأشراف ٨: ٣٨٦، ٣: ١٣٨ (م) .
- ٢٥٨ -
وقال في حرب الخوارج لمروان بن محمد، في أبيات
١ - فلم أنسهم يوم الخميس وكرهم عليه ويوم القصر إذ حرس القصر
٢ - ودفعهم الجعدي إذ يطردونه وأدركه التحكيم والقصب السمر البيتان في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٩، ٣: ١٣٩ (م) .
- ٢٥٩ -
وقال
١ - هل أتى فائد عن أيسارنا إذ خشينا من عدو خرقا
٢ - إذ أتانا الخوف من مأمننا فطوينا في سواد أفقا
٣ - وسلي هدية يومًا هل رأت بشرًا أكرم منا خلقا
٤ - وسليها أعلى العهد لنا أو يصرون علينا حنقا
٥ - ولكم من خلة من قبلها قد صرمنا حبلها فانطلقا
٦ - قد أصبنا العيش عيشًا ناعمًا وأصبنا العيش عيشًا رنقا -
- ٢٥٨ -
يعني قصر مروان الذي كان عند خندقه، عندما كشفت الخوارج خيل مروان، وداست رجاله واكثروا فيهم القتل.
[ ٢١٢ ]
٧ - وأصبت الدهر دهرًا أشتهي طبقًا منه وألوي طبقا
٨ - وشهدت الخيل في ملمومة ما ترى منهن إلا الحدقا
٩ - يتساقون باطراف القنا من نجيع الموت كأسًا دهقا
١٠ - فطراد الخيل قد يؤنقني ويرد اللهو عني الأنقا
١١ - بمشيج البيض حتى يتركوا لسيوف الهند فيها طرقا
١٢ - وكأني من غد وافقتها مثلما وافق شن طبقا الأبيات ١؟ ١٢ في الطبري ٥: ١١٩ (٢: ١٠٠٢) .
- ٢٦٠ -
وقال يرثي زيد بن علي
١ - يا با حسين لو شراة عصابة صبحوك كان لوردهم إصدار
٢ - إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن عارًا عليك ورب قتل عار -
٧) - الطبق: الحال أو المنزلة.
٨) - الملومة: الكتيبة الكثيفة.
١٠) - يؤنقني: يعجبني.
- ٢٦٠ -
١) - شرح أبيات المغني: لو رأيت؛ شهدوا كأن ورودهم المضاف: علقتك؛ كنايات: أأبا حسين، صمداء.
[ ٢١٣ ]
٣ - يا با حسين والجديد إلى بلى أولاد درزة أسلموك وطاروا الأبيات ١؟ ٣ في كنايات الجرجاني: ٩٤ وشرح أبيات المغني ١: ١٢٨ والبيتان ١، ٣ في الكامل: ٧٠٩ (٤: ١٢) والمضاف والمنسوب: ٢١٥؛ ٣، ١ في شمس العلوم: ١٧ والحور العين: ١٨٧؛ والبيت ٢ في الأساس (درز) وعجزه وحده في المقاييس ٢: ٢٦٧ والبيت ٢ في شرح أبيات المغني ١: ١٢٦ مع بيتين آخرين لثابت قطنة في رثاء يزيد بن المهلب ومع ثلاثة في حماسة الشجري: ٩٠.
- ٢٦١ -
وقال أيضًا يرثي زيد بن علي
١ - أولاد درزة أسلموك مكبلا يوم الخميس لغير ورد الصادر
٢ - تركوا ابن فاطمة الكرام تقوده بمكان مسخنة لعين الناظر البيتان في الحور العين: ١٨٧.
- ٢٦٢ -
وقال
١ - ألا حبذا عصر اللوى وزمانه إذ الدهر سلم والجميع حلول
٢ - واذ للصبا حوض من اللهو مترع لنا علل من ورده ونهول
٣ - وإذ نحن لم يعرض لألفة بيننا تناء، ولا مل الوصال ملول الأبيات ١؟ ٣ في البصائر والذخائر ١: ٣٨.
-
٣) - المضاف: والأمور إلى مدى؛ شرح أبيات المغني: والحياة لذيذة أولاد درزة: تعبير يطلق على السفلة والسقاط.
[ ٢١٤ ]
- ٢٦٣ -
وقال
١ - نهيت بني فهر لقيتهم وحي نصيب والظنون تطاع
٢ - فقلت لهم: إن الجريب وراكسا بها نعم يرعى المرار رتاع
٣ - ولكن فيه السم إن ريه أهله وإن يأته قوم هناك يراع الأبيات ١؟ ٣ في كتاب من نسب إلى أمه: ٨٥؛ والثاني في ياقوت (جريب) (لعمرو بن شأس الكندي) .
- ٢٦٤ -
وقال
١ - تفرقتم أن تدركوا الحي بيضة فظل لكم يوم إلى الليل أشنع البيت في كتاب من نسب إلى أمه: ٨٦.
- ٢٦٥ -
وقال
١ - أصاح ترى بريقًا هب وهنًا يؤرقني وأصحابي هجود البيت في كتاب من نسب إلى أمه: ٨٦.
-
- ٢٦٣ -
٢) - ياقوت: به إبل ترعى الجريب: واد عظيم يصب في ذي الرمة، وراكس: اسم واد أيضًا؛ المرار: نبت ترعاه الإبل.
- ٢٦٥ -
١) - هكذا ذكر ابن حبيب في نسبة هذا البيت، وفي المصادر عدة أبيات من القصيدة وكلها تنسب لغيره.
[ ٢١٥ ]
١١١ -؟ الضحاك بن قيس الشيباني
- ٢٦٦ -
قال يرثي سعيد بن بهدل الملقب بالضعيف
١ - سقى الله يا خوصاء قبرًا وحشوه إذا رحل الشارون لم يترحل
٢ - فيا ملحق الأرواح هل أنت ملحقي بموتى مضى فيهم سعيد بن بهدل البيتان في أنساب الأشراف ٨: ٢٣١، ٣: ٨٤ (م) والطبري ٥: ٦١١ (٢: ١٨٩٨) (للخيبري) .
-
- ٢٦٦ -
١) - خوصاء (في نسخة م) هي امرأة سعيد؛ وفي الطبري: حوماء.
[ ٢١٦ ]
- ٢٦٧ -
وقال يرثي بهلولًا ويذكر أصحابه
١ - لا تطردوني إذا ما جئت زائركم رجوا الفلاح وكونوا اليوم إخوانا
٢ - بدلت بعد أبي بشر وصحبته قومًا علي مع الأحزاب أعوانا
٣ - كأنهم لم يكونوا من صحابتنا ولم يكونوا لنا بالأمس خلانا
٤ - يا عين أذري دموعًا منك تهتانا وابكي لنا صحبة بانوا وإخوانا
خلوا لنا باطن الدنيا وظاهرها وأصبحوا في جنان الخلد جيرانا الأبيات ٢؟ ٥ في الطبري ٢: ١٦٢٧؛ والبيتان ١، ٢ في أنساب الأشراف ٨: ٢٦٣، ٣: ٩٨ (م) .
١١٢ -؟ أحد الخوارج
- ٢٦٨ -
قال يرثي الضحاك والخيبري واليعقوبي
١ - هم ضربوا الجنود بكفرتوثا وهم نزلوا وقد كره الزحام
٢ - سقى بلدًا تضمن خيبريًا ومسكينًا ويعقوب الغمام
٣ - هم ضربوا على قرع المنايا ولم يقرعهم الجيش اللهام الأبيات ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٧، ٣: ١٣٨ (م) .
-
- ٢٦٨ -
١) - كفرتوثا: قرية كبيرة من أعمال الجزيرة بين دارا ورأس عين.
[ ٢١٧ ]
١١٣ -؟ كهمس بن عثمان الرفاعي اليشكري
- ٢٦٩ -
قال يخاطب شيبان بن سلمة الأكبر
١ - وليت المسلمين بكفرتوثا على حال يزل به القيام البيت في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٩، ٣: ١٣٩ (م) .
١١٤ -؟ المعمر (أو المعتمر) بن شيبة
- ٢٧٠ -
قال في شيبان اكبر لكثرة روغانه وتنقله
١ - رأيت اليشكري بنا فرورًا فرار العود لج به النداد البيت في أنساب الأشراف ٣: ١٣٩ والعيون والحدائق ٣: ١٦٢.
-
- ٢٧٠ -
١) - العيون: به فرار العود: الجمل المسن؛ النداد: الهرب.
[ ٢١٨ ]
١١٥ -؟ وكان الخوارج مع شيبان بن سلمة يرتجزون
- ٢٧١ -
١ - نحن الشراة لا شراة غزة ٢ ولا شراة الكوفة المبتزه الشطران في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٨، ٣: ١٣٨ (م) والعيون والحدائق ٣: ١٦١ (يرددونه مع الجون بن كلاب الشيباني) .
١١٦ -؟ وكانوا يرتجزون أيضًا
- ٢٧٢ -
١ - نحن بنو شيبان أهل الجنة ٢ نقتلكم على هدى لا ظنه الشطران في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٨، ٣: ١٣٨ (م) .
-
- ٢٧١ -
١) - غزة بعين التمر.
٢) - المبتزة: المسلوبة المغلوبة.
[ ٢١٩ ]
١١٧ -؟ رجل من الخوارج مع شيبان
- ٢٧٣ -
قال يرتجز
١ - قد علمت خيلك يا ابن الصحصح ٢ بالزابيين والعيون تلمح ٣ أنا إذا صيح بنا لا نبرح ٤ إن الحديد بالحديد يفلح ٥ لن نبرح الموصل حتى تفتح الأشطار ١؟ ٥ في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٩، ٣: ١٣٩ (م) والشطران ٣، ٤ في اللسان (فلح)؟ دون نسبة.
١١٨ -؟ رجل من الخوارج مع شيبان
- ٢٧٤ -
قال يرتجز
١ - قد علمت خيلك يا شقيق -
- ٢٧٣ -
١) - هو مصعب بن الصحصح من رجال مروان؛ اللسان (فلح): أني الصحصح.
٤) - الفلح: الشق والقطع؛ وهذا مثل، أي لا يفل الحديد إلا الحديد.
- ٢٧٣ -
١) - شقيق الغنوي، وقتل في المعركة.
[ ٢٢٠ ]
٢ - أنك من سكرك لا تفيق الشطران في أنساب الأشراف ٨: ٣٦٩، ٣: ١٣٩ (م) .
١١٩ -؟ رجل من الخوارج
- ٢٧٥ -
شد في قديد فجعل يقاتل ويقول:
١ - وخارج أخرجه حب الطمع ٢ فر من الموت وفي الموت وقع ٣ من كان ينوي أهله فلا رجع الأشطار ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٨: ٣٧٨، ٣: ١٤٢ (م) والعيون والحدائق ٣: ١٦٤ وتحفة الأنفس: ٦٤.
١٢٠ -؟ امرأة المختار بن عوف بن حمزة
- ٢٧٦ -
قالت ترتجز في قديد
١ - أنا ابنة الشيخ الكريم الأعلم ٢ من سال عن اسمي فاسمي مريم -
- ٢٧٦ -
١) - شرح النهج: أنا الجديعاء وبنت الأعلم.
[ ٢٢١ ]
٣ - بعت سواري بسيف مخذم الأشطار ١؟ ٣ في أنساب الأشراف ٨: ٣٨١، ٣: ١٤٣ (م) والعيون والحدائق: ١٧٣ (لامرأة على فم الشعب كانت مع أبي حمزة) وشرح النهج ١: ٤٦١ (٥: ١٢٢) .
١٢١ -؟ عبد الله ين يحيى
- ٢٧٧ -
قال يرتجز يوم قديد
١ - أضرب قومًا حبطت أعمالهم ٢ الله مولانا ولا مولى لهم الشطران في أنساب الأشراف ٨: ٣٨١، ٣: ١٤٤ (م) .
١٢٢ -؟ عمرو بن الحسن الاباضي الكوفي
- ٢٧٨ -
قال يرثي الاباضية من قصيدة طويلة
١ - في فتية شرطوا نفوسهم للمشرفية والقنا السمر -
٣) - المخذم: القاطع.
[ ٢٢٢ ]
٢ - متراحمين ذوو يسارهم يتعطفون على ذوي الفقر
٣ - وذوو خصاصتهم كأنهم من صدق عفتهم ذوو وفر
٤ - متجملين بطيب خيمهم لا يهلعون لنبوة الدهر
٥ - فكذاك مثريهم ومقترهم أكرم بمقترهم وبالمثري الأبيات ١؟ ٥ في معجم المرزباني: ٢٢٩.
١٢٣ -؟ عمرو بن الحصين العنبري
- ٢٧٩ -
قال يرثي أبا حمزة وغيره من الشراة وهي من مختار شعر العرب
١ - هبت قبيل تبلج الفجر هند تقول ودمعها يجري
٢ - إذ أبصرت عيني وأدمعها ينهل واكفها على النحر
٣ - أنى اعتراك وكنت عهدي لا سرب الدموع، وكنت ذا صبر -
٣) - الخصاصة: الفقر والجوع.
٤) - الخيم: الخليقة الحسنة.
- ٢٧٩ -
٣) - اعتراك: أصابك، سرب الدموع: سائلها.
[ ٢٢٣ ]
٤ - أقذى بعينك ما يفارقها أم عاثر أم مالها تذري
٥ - أم ذكر إخوان فجعت بهم سلكوا سبيلهم على قدر
٦ - فأجبتها بل ذكر مصرعهم لا غيره عبراتها يمري
٧ - يا رب اسلكني سبيلهم ذا العرض، واشدد بالتقى أزري
٨ - في فتية صبروا نفوسهم للمشرفية والقنا السمر
٩ - تالله ألقى الدهر مثلهم حتى أكون رهينة القبر
١٠ - أوفى بذمتهم إذا عقدوا وأعف عند العسر واليسر
١١ - متأهبون لكل صالحة ناهون من لاقوا عن النكر
١٢ - صمت إذا احتضروا مجالسهم وزن لقول خطيبهم وقر
١٣ - ألا تجيئهم فإنهم رجف القلوب بحضرة الذكر
١٤ - متأوهون كأن جمر غضًا للموت بين ضلوعهم يسري
١٥ - تلقاهم إلا كأنهم لخشوعهم صدروا عن الحشر
١٦ - فهم كأن بهم جوى مرض أو مسهم طرف من السحر
١٧ - لا ليلهم ليل فيلبسهم فيه غواشي النوم بالسكر
١٨ - إلا كذا خلساص وآونةً حذر العقاب فهم على ذعر
١٩ - كم من أخ لك قد فجعت به قوام ليلته إلى الفجر -
٤) - العائر: ما يصيب العين فيعلها.
٩) - شرح النهج: تالله ما في الدهر.
١٢) - شرح النهج: حضروا من غير ما عي بهم يزري.
١٣) - الأغاني: تجيبهم.
١٨) شرح النهج: إلاكرى.
[ ٢٢٤ ]
٢٠ - متأوهًا يتلو قوارع من آي الكتاب مفرح الصدر
٢١ - نصب تجيش بنات مهجته م الخوف جيش مشاشة القدر
٢٢ - ضمآن وقدة كل هاجرة تراك لذته على قدر
٢٣ - تراك ما تهوى النفوس إذا رغب النفوس دعا إلى المزري
٢٤ - ومبرأ من كل سيئة عف الهوى ذا مرة شزر
٢٥ - والمصطلي بالحرب يسعرها بغبارها في فتية سعر
٢٦ - يجتاحها بأفل ذي شطب عضب المضارب قاطع البتر
٢٧ - لا شيء يلقاه أسر له من طعنة في ثغرة النحر
٢٨ - نجلاء منهرة تجيش بما كانت عواصي جوفه تجري
٢٩ - كخليلك المختار أزك به من مغتد في الله أو مسري
٣٠ - خواض غمرة كل متلفة في الله تحت العثير الكدر
٣١ - تراك ذي النخوات مختضبا بنجيعه بالطعنة الشزر
٣٢ - وابن الحصين وهل له شبه في العرف أنى كان والنكر
٣٣ - بشهامة لم تحن أضلعه لذوي أخوته على غدر -
٢٠) - مفرح: مثقلا بالهموم.
٢٣) - شرح النهج: رفاض دعت.
٢٥) - شرح النهج: يوقدها، بحسامه في فتية زهر.
٢٦) - شرح النهج: يختاضها ظاهر الأثر.
٢٨) - شرح النهج: عواصم المنهرة: واسعة، يعني الطعنة.
٢٩) - المختار: أبو حمزة بن عوف الأزدي ثم السلمي من أهل البصرة.
٣٢) - ابن الحصين: علي بن الحصين العنبري.
٣٣) الأغاني: غمر.
[ ٢٢٥ ]
٣٤ - طلق اللسان بكل محكمة رآب صدع العظم ذي الكسر
٣٥ - لم ينفكك في جوفه حزن تغلي حرارته وتستشري
٣٦ - ترقى وآونة يخفضها بتنفس الصعداء والزفر
٣٧ - ومخالطي بلج وخالصتي سم العدو وجابر الكسر
٣٨ - نكل الخصوم إذا هم شغبوا وسداد ثلمة عورة الثغر
٣٩ - والخائض الغمرات يخطر في وسط الأعادي أيما خطر
٤٠ - بمشطب أو غير ذي شطب هام العدى بذبابه يفري ٤١ وأخيك أبرهة الهجان أخي الحراب العوان وموقد الجمر
٤٢ - بمرشة فرغ تثج دما ثج الغوي سلافة الخمر
٤٣ - والضارب الأخدود ليس لها أحد ينهنهها عن السحر
٤٤ - وولي حكمهم فجعت به عمرو فوا كبدي على عمرو
٤٥ - قوال محكمة وذو فهم عف الهوى متثبت الأمر
٤٦ - ومسيب فأذكر وصيته لا تنس إما كنت ذا ذكر -
٣٧) - المخالط: الصديق، خالصتي: من استخلصته من الأصدقاء؛ وبلج بن عقبة أحد قواد أبي حمزة، لقيه عبد الملك بن عطية بوادي القرى، فقتل بلج وأكثر جيشه.
٣٨) - نكل الخصوم أي ينكلون عنه ويحيدون عن طريقه.
٤١) - ابرهة بن الصباح قتله ابن هبار القرشي بالأبطح.
٤٢) - المرشة: الطعنة ترش دما؛ فرغ: واسعة؛ ت: تثج: تصب.
٤٣) - الأخدود: الضربة التي تخدد؛ السحر: الرئة.
[ ٢٢٦ ]
٤٧ - فكلاهما قد كان محتسبا لله ذا تقوى وذا بر
٤٨ - في مخبتين ولم أسمهم كانوا يدي وهم أولو نصري
٤٩ - وهم مساعر في الوغى رجح وخيار من يمشي على العفر
٥٠ - حتى وفوا لله حيث لقوا بعهود لا كذب ولا غدر
٥١ - فتخالسوا مهجات أنفسهم وعداتهم بقواضب بتر
٥٢ - وأسنة أثبتن في لدن خطية بأكفهم زهر
٥٣ - تحت العجاج وفوقهم خرق يخفقن من سود ومن حمر
٥٤ - فتوقدت نيران حربهم ما بين أعلى البيت والحجر
٥٥ - وتفرجت عنهم كأنهم لم يغمضوا عينا على وتر
٥٦ - صرعى فخاوية بيوتهم وخوامع لحمانهم تفري الأبيات ١ - ٥٦ في الأغاني ٢٠: ١١١ وشرح النهج ١: ٤٦١ (ما عدا ١٥، ٢١، ٤٢) .
-
٤٧) - شرح النهج: مختشعا.
٤٩) - العفر: التراب.
٥٣) - الخرق: الرايات.
٥٥) - شرح النهج: وتصرعت.
٥٦) - شرح النهج: بجسومهم تفري، الخوامع: الضباع.
[ ٢٢٧ ]
- ٢٨٠ -
وقال يذكر وقعة قديد وأمر مكة
١ - ما بال همك ليس عنك بعازب يمري سوابق دمعك المتساكب
٢ - وتبيت تكتلئ النجوم بمقلة عبرى تسر بكل نجم دائب
٣ - حذر المنية أن تجئ بداهة لم أقض من تبع الشراة مآربي
٤ - فأقود فيهم للعدا شنج النسا عبل الشوى أشران ضمر الحالب
٥ - متحدرا كالسيد أخلص لونه ماء الحسيك مع الجلال اللاتب
٦ - أرمي به من جمع قومي معشرا بورا أولي جبرية ومعايب
٧ - في فتية صبر ألفهم به لف القداح يد المفيض الضارب
٨ - فندور نحن وهم وفيما بيننا كأس المنون تقول هل من شارب
٩ - لنضل نسقيهم ونشرب من قنا سمر ومرهفة النصول قواضب -
- ٢٨٠ -
٣) - الأنساب: أخشى معالجة المنون بداهة، من دمع.
٤) - الأنساب: محض الشوى، شنج النسا: متقبض العرق يعني فرسا غير مترهل؛ عبل الشوى:
ممتلئ الأطراف. أشران: شديد المراح؛ ضمر: ضامر.
٥) - الأنساب: متجردا، من الجلال؛ الأغاني: متخددًا، مع الحلال، السيد: الذئب وقد يسمى به الأسد؛ ولا أعرف ماذا يعني بماء الحسيك؛ الجلال: الجل الذي يغطي به ظهر الفرس؛ اللاتب: اللاصق.
٦) - البور: الذين لا خير فيهم، أولي جبرية: متجبرون.
٧) - الأنساب: اكفهم كف، القداح: سهام الميسر؛ المفيض: الذي يدفع السهام ويرمي بها.
٨) - الأنساب: فنجول؛ الأغاني: فيذود عزوهم.
٩) - الأنساب: فتضل الشفار؛ الأغاني: فيضل يسقيهم ويشرب.
[ ٢٢٨ ]
١٠ - بينا كذلك نحن جالت طعنة نجلاء بين رهائب وترائب
١١ - جوفاء منهرة مرى تامورها ظبتا سنان كالشهاب الثاقب
١٢ - أهوي لها شق الشمال كأنني حفض لقى تحت العجاج العاصب
١٣ - يا رب أوجهها ولا تتعلقن نفسي المنون لدى أكف قرائب
١٤ - كم من أولي مقة صحبتهم شروا فخذلتهم ولبئس فعل الصاحب
١٥ - متأوهين كأن في أجوافهم نارا تسعرها أكف حواطب
١٦ - تلقاهم فتراهم من راكع أو ساجد متضرع أو ناحب
١٧ - يتلو قوارع تمتري عبراته فيجودها مري المري الحالب
١٨ - سبر لجائفة الأمور أطبة للصدع ذي النبأ الجليل مرائب
١٩ - ومبرئين من المعايب أحرزوا خصل المكارم أتقياء أطايب
٢٠ - عروا صوارم للجلاد وباشروا حد الضباة بأنف وحواجب
٢١ - ناطوا أمورهم بأمر أخ لهم فرمى بهم قحم الطريق اللاحب -
١٠) - الأغاني: جارت، الرهائب: عظام مشرفة على البطن؛ الترائب: أعالي الصدر.
١١) - الأغاني: خرقاء مرى: استدر واستخرج، التامور: الدم
١٢) - الحفض: البيت بعمده وأطنابه؛ اللقى: الشيء المهمل؛ العاصب: المنعقد.
١٣) - الأغاني: أقاربي أوجبها: دعها تتحقق، يدعو الله أن ينال الطعنة فينال الشهادة واجبة له.
١٧) - المري: الناقة الكثيرة اللبن.
١٨) - سبر: يسبرون غور الأمور؛ الجائفة: ما يبلغ الجوف من طعنة وسواها؛ أطبة: حاذقون يطبون للصدع؛ مرائب: يرأبون الصدع أي يلأمونه.
٢١) - الأغاني: لقم الطريق ركب قحمة الطريق أي ما صعب منها على السالك، واللقم: معضم الطريق وواضحة؛ اللاحب: الواضح.
[ ٢٢٩ ]
٢٢ - متسربلي حلق الحديد كأنهم أسد على لحق البطون سلاهب
٢٣ - قيدت من أعلى حضرموت فلم تزل تنفي عداها جانبا عن جانب
٢٤ - تحمي أعنتها وتحوي نهبها لله أكرم فتية وأشايب
٢٥ - حتى وردن حياض مكة قطبا يحكين واردة اليمام القارب
٢٦ - ما إن أتين على أحي جبرية ألا تركنهم كأمس الذاهب
٢٧ - في كل معترك لها من هامهم فلق وأيد علقت بمناكب
٢٨ - سائل بيوم قديد عن وقعاتها تخبرك عن وقعاتها بعجائب الأبيات ١ - ٢٨ في الأغاني ٢٣: ١٢٦؛ ١؟ ٦، ٨ - ١١، ٧ في الأنساب ٨: ٣٧٩ (٣: ١٤٣ / م) .
١٢٤ -؟ أحد الخوارج
- ٢٨١ -
قال
١ - أرى المرء في الدنيا حديثا لغيره إذا هو أمسى لا يجيب المناديا
٢ - فكن كالذي تهوى حديثا ولا تكن كمثل الذي يهواه فيك الأعاديا
٣ - وإن كنت تبغي عند ذي العرش حظوة فلا تك إلا مرهف السيف شاريا الأبيات ١ - ٣ في حماسة الخالدين ٢: ٣٦، والبيتان ١، ٢ في الحماسة البصرية ٢: ٤٢١.
-
٢٢) - لحق البطون، ضمرت بطونها حتى لحقت بضهورها؛ سلاهب: جمع سهلبة وهي الفرس الطويلة.
٢٥) - قطبا: مجتمعات (الأغاني: قطنا) القارب: الذي يطلب الماء.
[ ٢٣٠ ]
١٢٥ -؟ أحد الخوارج
- ٢٨٢ -
قال
١ - تعيرني بالحرب عرسي وما درت بأني لها في كل ما أمرت به ضد
٢ - لحا الله قوما يقعدون وعندهم سيوف ولم يعصب بأيديهم قد البيتان في شرح النهج ١: ٣٠٥ (٣: ٢٥٦) .
١٢٦ -؟ أحد الخوارج
- ٢٨٣ -
قال
١ - لقد وردوا ورد القطا بنفوسهم رضى الله مصفوف القنا المتشاجر البيت في العكبري ٢: ٣١٤.
١٢٧ -؟ أحد الخوارج
- ٢٨٤ -
قال لامرأته وأرادت أن تنفر معه
١ - إن الحورية الحرى إذا ركبوا لا يستطيعوا لهم أمثالك الطلبا -
- ٢٨٢ -
٢) - يعصب: يربط؛ القد: سير من جلد؛ يعني أنهم أحرار غير مقيدين.
[ ٢٣١ ]
٢ - إن يركبوا فرسا لا تركبي فرسا ولا تطيقي مع الرجالة الخببا البيتان في البيان ٣: ٣١٦ والبرصان: ١٧٦ وحماسة الخالدين ١: ١١٤.
١٢٨ -؟ أحد الخوارج
- ٢٨٥ -
قال:
١ - ومن يخش أظفار المنايا فإننا لبسنا لهن السابغات من الصبر
٢ - وان كريه الموت عذب مذاقه إذا ما مزجناه بطيب من الذكر البيتان في شرح النهج ١: ٣١١ (٣: ٢٧٤)
١٢٩ -؟ أحد الخوارج
- ٢٨٦ -
قال:
١ - ولا يستوي الجحفان جحف ثريدة وجحف حروري بأبيض صارم البيت في اللسان (جحف) .
-
- ٢٨٦ -
١) - الجحف: أكل الثريد؛ والجحف: الضرب بالسيف؛ ولم يذكر في اللسان أنه لأحد الخوارج، ولعل من قاله أصيب في إحدى هجماتهم، فهو يقارن بين الجحفين.
[ ٢٣٢ ]
١٣٠ -؟ أحد الخوارج
- ٢٨٧ -
قال
١ - تعست ابن ذات النوف أجهز على امرئ يرى الموت أبقى من حياة وأكرما البيت في الفصول والغايات:٤١٤ واللسان والتاج (نوف) منسوبا لهمام بن قبيصة حين قتله وازع بن ذؤالة. ومعه بيت آخر، وهذا أشبه بالصواب.
١٣١ -؟ أحد الخوارج
- ٢٨٨ -
قال يصف أصحابه
١ - وهم الأسود لدى العرين بسالة ومن الخشوع كأنهم أحبار
٢ - يمضون قد كسروا الجفون إلى الوغى متبسمين وفيهم استبشار
٣ - فكأنما أعداؤهم أحبابهم فرحا إذا خطر القنا الخطار
٤ - يردون حومات الحمام وإنها تالله عند نفوسهم لصغار -
- ٢٨٧ -
١) - ذات النوف: ذات البظر، وقيل الفرج؛ وبعد هذا البيت في اللسان:
ولا تتركني كالخشاشة إنني صبور إذا ما النكس مثلك أحجما - ٢٨٨ -
الجفون: الأغماد؛ وهم يكسرونها كأنهم يطلبون الموت، ولا يأملون العودة سالمين.
[ ٢٣٣ ]
٥ - ولقد مضوا وأنا الحبيب إليهم وهم لدي أحبة أبرار
٦ - قدر يخلفني ويمضيهم به يا لهف كيف يفوتني المقدار الأبيات ١؟ ٦ في شرح النهج ١: ٣١٦ (٣: ٢٨٨) .
١٣٢ -؟ الحسن بن عمرو الأباضي
- ٢٨٩ -
قال
١ - إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
٢ - ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ما يخفي عليه يغيب
٣ - إذا كانت السبعون أمك لم يكن لدائك إلا أن تموت طبيب
٤ - وإن امرءًا قد سار سبعين حجة إلى منهل من ورده لقريب
٥ - إذا ما انقضى القرن الذي أنت منهم وخلفت في قرن فأنت غريب الأبيات ١؟ ٥ في الحماسة البصرية: ١٣٣ (٢: ٤٧) وأمالي القالي ٣: ٢ والعيون ٢: ٣٢٢ (لأبي محمد التميمي) والبيتان ٤، ٥ في البيان ٣: ١٩٥ (له أيضا) وكذلك في مجموعة المعاني: ١٢٤ والأغاني ١٨: ١١٩ ومحاضرات الراغب ٢: ١٤٩.
-
- ٢٨٩ -
٣) - الحماسة البصرية: سنك.
٥) - البيان: مضى القرن كنت فيهم.
[ ٢٣٤ ]
١٣٣ -؟ الطرماح بن الحكيم
- ٢٩٠ -
قال من قصيدة
١ - طال في رسم مهدد أبده وعفا واستوى به بلده
٢ - ومحاه تهطال أسمية كل يوم وليلة ترده
٣ - غير حشو من عرفج غرض لرياح المصيف تطرده
٤ - وبقايا من نؤي محتجز ومصام مشعث وتده -
- ٢٩٠ -
١) - مهدد: اسم امرأة، الأبد: طول الإقامة؛ وفي الديوان: ربده أي إقامته؛ استوى بالرسم، بلده أي موضعه.
٢) - الأسمية: جمع سماء ويعني به ماء المطر.
٣) - الحشو: ما تكسر من النبت: العرفج: ضرب سهلي من النبات؛ غرض: أي كان غرضا وهدفا لرياح الصيف، فهي تسوقه وتعصف به.
٤) - النؤي: الحفير حول الخيمة؛ المحتجز: الرجل الذي يحفر النؤي، والمصام: مقام الخيل ومكانها؛ وقد تشعث الوتد في ذلك المصام لدقه مرة بعد مرة.
[ ٢٣٥ ]
٥ - وخصيف لدى مناتج ظئرين من المرخ أتأمت زنده
٦ - ترك الدهر أهله شعبًا فاستمرت من دونهم عقده
٧ - وكذاك الزمان يطرد بالنا س إلى اليوم: يومه وغده
٨ - لا يليثان باختلافهما المر ء وإن طال فيهما أمده ٩ كل حي مستكمل عدة العمر ومود إذا انقضى عدده
١٠ - عجبًا ما عجبت للامع الما ل يباهي به ويرتفده ١١ ويضيع الذي يصيره الله إليه فليس يعتقده
١٢ - يوم لا ينفع المخول ذا الثر وة خلانه ولا ولده ١٣ يوم يؤتى به وخصماه وسط الجن والإنس رجله ويده ١٤ خاشع الصوت ليس ينفعه ثم أمانيه ولا لدده -
٥) - الخصيف: الرماد فيه لونان؛ مناتج النار تقدح؛ الظئران: الزندان أو العودان اللذان يقدحان؛ المرخ: شجر جيد للإيقاد؛ أتأمت زنده: جاءت بنارين.
٧) - يطرد بالناس: يسوقهم.
٨) - لا يليثان: لا يؤخران، ويروى: لا يريثان، لا يلبثان.
٩) - مود: هالك؛ عدده: عدد سني عمره؛ ومن أقوال الحسن البصري: يا ابن آدم إنما أنت عدد.
١٠) - يروى: من جامع؛ يرتفده: يكتسبه.
١١) - يروى: ويضيع الذي قد أوجبه الله عليه؛ فليس يعتمده؛ يعني يضيع حقوق الله أو يهمل أمر الآخرة؛ ليس يعتقده، ليس يعقد عليه قلبه.
١٢) - المخول: ذو المال والخدم؛ وفيه إشارة إلى قوله تعالى ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون﴾ (الشعراء: ٨٨) .
١٣) - فيه إشارة إلى شهادة الجوارح على أصحابها يوم القيامة، انظر سورة النور: ٢٠.
١٤) - اللدد: شدة الخصومة والقدرة على الجدل.
[ ٢٣٦ ]
١٥ - قل لباكي الأموات لا تبك للنا س ولا يستنع به فنده
١٦ - إنما الناس مثل نابتة الزر ع متى يأن يأت محتصده - ٢٩١ -
وقال
١ - لقد شقيت شقاء لا انقطاع له إن لم أفز فوزة تنجي من النار
٢ - والنار لم ينج من روعاتها أحد إلا المنيب بقلب المخلص الشاري
٣ - أو الذي من قبل مولده له السعادة من خلاقها الباري - ٢٩٢ -
وقال
١ - وإني لمقتاد جوادي وقاذف به وبنفسي العام إحدى المقاذف
٢ - لأكسب مالًا أو أؤول إلى غنى من الله يكفيني عدات الخلائف -
١٥) - استناع؛ تمادى؛ الفند: الحمق والكذب.
١٦) - يروى البيت:
إنما نحن مثل خامة زرع فمتى يأن يأت محتصده متى يأن: متى يحين أوانه؛ وفي الحديث: مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع (فصل المقال: ٧ وانظر اللسان ١٥: ٨٣ والتاج ٢: ٣٤٠ والفائق ١: ١٨٦) .
- ٢٩١ -
٢) - المنيب: التائب الراجع إلى ربه (انظر الديوان: ٢٥٣) .
- ٢٩٢ -
١) - المقاذف: المهالك؛ (انظر الديوان: ٣٣٣) .
٢) - عدات الخلائف: ما يعدون به من عطاء؛ وفي الديوان: عداة الخلائف.
[ ٢٣٧ ]
٣ - أَذا العرش أن حانت وفاتي فلا تكن على شرجع يعلى بخضر المطارف
٤ - ولكن أحن يومي سعيدًا بعصبة يصابون في فج من الأرض خائف
٥ - عصائب من شتى يؤلف بينهم هدى الله نزالون عند المواقف
٦ - فوارس من شيبان ألف بينهم تقى الله نزالون عند التزاحف
٧ - هم منعوا النعمان يوم رؤية من الماء في نجم من القيظ جانف
٨ - إذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذى وصاروا إلى موعود ما في المصاحف
٩ - فأقتل قعصًا ثم يرمى بأعظمي كضغث الخلا بين الرياح العواصف
١٠ - ويصبح لحمي بين طير مقيله دوين السماء في نسور عوائف - ٢٩٣ -
وقال
١ - لله در الشراة إنهم إذا الكرى مال بالطلى أرقوا
٢ - يرجعون الحنين آونة وإن علا ساعة بهم شهقوا -
٣) - يروى: فيا رب إن حانت؛ الشرجع: السرير يحمل عليه الميت؛ المطارف: جمع مطرف وهو ثوب من خز.
٤) - الديوان: شهيدًا وعصبة؛ خائف: مخوف.
٥) - عصائب: جماعات؛ المواقف: معارك الحرب.
٧) - لم يرد هذا البيت في الديوان.
٩) - قعصًا: موتًا سريعًا، الخلا: الرطب من الحشيش، والضغث: القبضة منه.
١٠) - يروى البيت:
ولكن قبري بطن نسر مقبله بجو السماء في نسور عواكف والعوائف: الطير التي تحوم على الجثث وتريد الوقوع.
- ٢٩٣ -
١) الديوان: ٥٧٨؛ الطلى: الأعناق.
[ ٢٣٨ ]
٣ - خوفًا تبيت القلوب واجفة تكاد عنها الصدور تنفلق
٤ - كيف أرجي الحياة بعدهم وقد مضى مؤنسي فانطلقوا
٥ - قوم شحاح على اعتقادهم بالفوز مما يخاف قد وثقوا -
٣) - واجفة: خافقة.
[ ٢٣٩ ]
فراغ
[ ٢٤٠ ]