الحر يبحث عن العمل، ويبتعد عن الكسل، ويعتمد على الله ﷿، ويتأسى بهدي محمد ﵌، ففي ذلك فلاح ونجاح، ورشدٌ وإصلاح، وقد جاء في الذكر الحكيم: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ (١)، وقال جل شأنه: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٢) .