روي أن عمر بن عبد العزيز ﵀ استعمل رجلًا فقيل له: إنه حديث السن، ولا نراه يضبط عملك، فأخذ العهد منه وقال: ما أراك تضبط عملك لحداثتك، فقال الفتى:
وليس يزيد المرء جهلًا ولا عمى إذا كان ذا عقل حداثة سنه
فقال عمر ﵀: صدق ورد عليه العهد.
وسئل عبد الله بن المبارك ﵀: ما خير ما أعطي الرجل؟ فقال: غريزة عقل، قيل: فإن لم يكن؟ قال: أدب حسن؟ قيل: فإن لم يكن؟ قال: أخ صالح يستشيره، قيل فإن لم يكن؟ قال: صمت طويل، قيل: فإن لم يكن؟ قال: موت عاجل. (١)
وفي الحديث النبوي: (الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ) (٢) .