إن الذكر في جوف الليل يقوي إيمان الإنسان ويعلي شأنه، فمن جد وجد، وقد جاء في الحديث النبوي: (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنْ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ) (١)، ويرحم الله القائل:
يا رجال الليل جدوا رب داع لا يردُ
ما يقوم الليل إلا من له عزم وجدُ
ليس شيء كصلاة الليل للقبر يعدُ
ولأبي العتاهية:
اِذكُر مَعادَكَ أَفضَلَ الذِكرِ لا تَنسَ يَومَ صَبيحَةِ الحَشرِ