١- أخرج الشيخان: عن أنس قال: أنزلت على النبي ﷺ (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) مرجعه من الحديبيية فقال النبي ﷺ: "لقد نزلت علي آية أحب إلي مما على وجه الأرض".
ثم قرأها عليهم فقالوا: هنيئا لك يا رسول الله- الحديث.
٢- وأخرج الحاكم في "المستدرك" عن أسامة قال: تبعت رسول الله ﷺ إلى بيت حمزة فلم نجده، فقالت له امرأته: جئت يا رسول الله وأنا أريد أن آتيك وأهنئك أخبرني أبو عمارة - يعني: حمزة- أنك أعطيت نهرا في الجنة يدعى الكوثر.
٣- وأخرج أحمد: عن البراء بن عازب، وزيد بن أرقم: أن رسول الله ﷺ قال: "من كنت مولاه فعلي مولاه".
فقال عمر بن الخطاب: هنيئا لك يا علي أمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
٤- وأخرج أحمد، وابن ماجة: عن البراء بن عازب قال: كنا مع رسول الله في سفر فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا: الصلاة جامعة، فصلى الظهر، وأخذ بيد علي فقال: "ألم تعلموا أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم"؟ قالوا: بلى فأخذ بيد علي فقال: "اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه".
قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
٥- وأخرج ابن عسكر: عن عبد الله بن جعفر.
أن رسول الله ﷺ قال: "يا عبد الله، هنيئا لك مريئًا خلقت من طينتي وأبوك يطير مع الملائكة في السماء".
٦-وأخرج أحمد، ومسلم: عن أبي بن كعب: أن النبي ﷺ سأله: أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال: آية الكرسي.
قال: "ليهنك العلم أبا المنذر".