يجتاب أردية السحاب بخافق كالبرق أومض في السحاب فأبرقا
لو سابق الريح الجنوب لغاية يوما لجاء بمثلها أو أسبقا
يستقرب الأرض البسيطة ذاهبا والأفق ذا السقف الرفيع مرتقى
ويظل مسترق السماع يخافه في الجو تحسبه الشهاب المحرقا
قسه بأعتق كل حامل ريشة مما يطير تجده منه أعتقا
يبدو فيعجب من يراه لحسنه وتكاد آية عتقه أن تنطقا
مترقرقا من حيث درت كأنما لبس الزجاجة أو تجلبب ريقا