رأى المسترشد في النوم، في الأسبوع الذي استشهد فيه، كأن على يده حمامة مطوقة، فأتاه آت وقال: خلاصك في هذا.
فلما أصبح حكى لابن سكينة الإمام ما رآه فقال: ما أولته يا أمير المؤمنين؟ قال: أولته ببيت أبي تميم:
هن الحمام فإن كسرت عيافة من حائهن فإنهن حمام
وخلاصي في حمامي فقتل بعد أيام.