قال عبد الله بن محكم الحمصي سألت بعيلًا وكان من أهل المحبة. متى يصح للعبد الولاية؟ قال: إذا سبقت له العناية، وكان من مولاه في كفاية. قال وسمعته يقول وقد سئل عن العارفين:
قوم لهم همم تسمو بهم أبدًا إلى جليل عظيم القدر غفار
قال جعفر بن عبد القادر المقدسي: سألت جعيلًا عن حد الزهد، فقال: استصغار الدنيا. فلما وليت، دعاني فقال: هو محو الدنيا من القلب، قال وسمعته في بعض الخرابات وقد خنقته العبرة وهو يقول:
يا رجائي وعصمتي ومنائي إلاحم اليوم ذلتي وبكائي
يا حبيبي ومؤنسي وعمادي وغياثي ومعقلي ورجائي