قال إسماعيل بن وهب: ركبت يومًا في مركب من البصرة أُريد سيراف. فهاج البحر بريح شديدة، وكان معنا في المركب ثوبان القرميني، فلحظ السماء بطرفه وقال: أقسمت عليك يا مأوى همم العارفين، ألا كشفت عنا الأذى. فما استتم الكلام حتى سكنت الريح، ونجونا. وروي عنه أنه كان إذا جنة الليل، يناجي ربه ويقول:
يا سروري ومنيتي وعمادي وأنيسي وبغيثي ومرادي
أنت روح الفؤاد أنت رجائي أنت لي مؤنس وشوقك زادي