قال بعضهم: دخلت دار المجانين بالبصرة، فرأيت شابًا أحسن الناس وجهًا، وقد قيد وغل، وكنت رأيته في البزازين قبل ذلك صاحب نعمة. فقلت ما الذي دهاك؟ فأنشأ يقول:
تمطّى عليّ الدهر في متن قوسه ففرقنا منه بسهم شتات
فيا زمنًا ولّى على رغم أهله ألا عد كما قد كنت مذ سنوات