قال محمد بن المغيرة وقف صباح الموسوس على قوم فسألهم شيئًا فردوه فولى وهو يقول:
أسأت إذ أحسنت ظني بكم والحزم سوء الظن بالناس
قال محمد بن المغيرة: مر صباح بقوم فظن بهم خيرًا فردوه وكانوا سبعة. فسأل أحدهم فقال ما اسمك؟ قال غليظ، وقال للثاني ما اسمك؟ فقال الخشن، فقال للثالث وأنت؟ فقال وعر، فقال للرابع وأنت؟ فقال شداد، فقال للخامس وأنت؟ فقال رداد، فقال للسادس وأنت؟ فقال ظالم، فقال للسابع وأنت؟ فقال لاطم. قال صباح وأين مالك؟ قالوا ومن مالك؟ يا مجنون! قال ألستم خزنة النار؟ الغلاظ الشداد!.