قال مهلهل بن علي العنزي: كان عندنا في عنزة مجنون يرمي ويضرب، فقلت له الآن ترمي وتشد فأنشأ يقول:
[ ١٣٤ ]
ليس على قوتٍ فائتٍ أسف ولا تراني عليه اليوم ألتهف
ما قدر الله لي فليس له عني إلى من سواي ينصرف
ومانع ما لديه قلت له لا ضير، في الله منك لي خلف
شيخ
قال بعضهم: دخلت دار المجانين وعلي شارة حسنة، وثياب فاخرة، فإذا شيخ مقيد مغلول، فجعلت أنظر إليه، فقال مه! أتعجب مني؟
أتعجب مني في قيودي وأغلالي وأنت رضي البال في العز والمال
فلا أنت تبقى بعد مالٍ كسبته ولا أنا أبقى في قيودي وأغلالي