فأما الدواة فينبغي أن تكون من أحسن الخشب وأغلاه ثمنًا كالأبنوس والصندل.
وتكون مقدار عظم الذراع أو أقل قليلًا، وتكون واسعة البطن مما تسع خمس أقلام للكُتّاب، وللملوك سبعة أقلام تفاؤلًا لهم بملك السبعة أقاليم. وتكون الدواة موضع الليقة مدورة غير مربعة. والعلة في ذلك أن المربع يجتمع المداد في زواياه القائمة عند ملتقى أضلاع تربيعه فلا يقع عليه تحيك فيركد هناك ويطول مكثه فيفسد ويصير له ريح منتنه، ويتغير لونه
[ ٣١ ]
فيتغير بذلك ما قرَّ منه وما يليه من المداد المستمد في لونه ورائحته.
[ ٣٢ ]