يؤخذ من العفص الأخضر المرضوض جزء فيُصبّ عليه خمسة أجزاء من الماء، ويطبخ حتى يصير جزءًا ونصف أو جزءًا واحدًا، ثم يصفَّى ويصيَّر في قارورة من الزجاج ثم يؤخذ الزاج فيصيَّر في إناء ويصب عليه مثله من الماء ويصير في الشمس ثلاثة أيام أو أربعة. ثم يؤخذ من ماء العفص جزء ومن الزاج جزء فيخلطان، وتكون قد أخذت صمغًا عربيًا قبل ذلك فتصبّ عليه ماءً وتتركه في الشمس يومًا أو أكثر حتى يذوب، ثم تأخذ منه جزءين فيخلطان بالماءين ثم تحركه جيدًا وتكتب به. فإذا أردته شديد السواد فألق فيه نصف أوقية حلفاء محروقة مسحوقة ودعه ساعة واكتب به.
[ ٤٢ ]