تأخذ عشرة دراهم صمغًا عربيًا، وستة دراهم عفصًا أخضر غير مثقَّب، وأربعة دراهم زاجًا قبرصيًا بصَّاصًا جيدًا، فيُدقّ كل واحد من هذه الأخلاط على حدة وينخل بحريرة صفيفة ويوزن بعد النخل لئلا ينقص، ويصب عليه وزن مائة درهم ماءً صافيًا، ويذاب بالإصبع حتى ينحل الصمغ ويُكتب به من ساعته إن شاء الله تعالى.
[ ٤٠ ]