وَمن الأبْياتِ الَّتِي تَخَلَّص بهَا قَائِلُوها إِلَى الْمعَانِي الَّتِي أرادوها من مَديحٍ، أَو هِجَاءٍ، أَو افتِخَارٍ، أَو غير ذَلِك، ولَطُفُوا فِي صِلَةِ مَا بَعْدَهَا بهَا فصارَتْ غَيْر مُنْقطِعَةٍ عَنْهَا، مَا أبَدْعَهُ المُحْدَثون من الشُّعَراء دون من تَقَدَّمَهُمْ، لأنَّ مَذْهَبَ الأوَائل فِي ذَلِك مَذْهَبٌ واحدٌ وَهُوَ قولُهُمْ عَند وَصْفِ الفَيَافي وقَطْعِهَا بسَيْرِ الفَيافي، وحِكَايَةُ مَا عَانَوا فِي أسْفارهم: إِنَّا تجشَّمْنَا ذَلِك إِلَى فُلانٍ؛ يَعْنُونَ المَمْدوحَ، كَقَوْل الْأَعْشَى:
(إِلَى هَوْذَةَ الوَهَّابِ أزْجي مَطِيَّتي أَرَجِّى عَطاء صَالحًا من نَوَالِكَا)
وكقَوْلِه:
(أنْضَيْتُها بَعْدَ مَا طَالَ الهِبَابُ بهَا تَؤُمُّ هَوْذَةَ لَا نِكسا وَلَا وَرَعَا)
(يَا هَوْذَ إنَّكَ من قَوْمٍ أوْلي حَسَبٍ لَا يَفْشلُونَ إذَا مَا آنَسُوا فَزَعا)
[ ١٨٤ ]
وكقَوِلِهِ:
(فَذَلِكَ شَبَّهْتُهُ نَاقَتي وَمَا إنْ لغيرِكَ إعْمَالُهَا)
(فَمِنْكَ تَؤُوبُ إذَا أدْبَرَتْ وقَصْدَكَ يُعْطَفُ إقبَالُهَا)
وكقَوْلِهَ:
(فَعَلى مِثْلها أزُورُ بني قَيْسٍ إِذا شَطَّ بالحَبِيبِ الفِراقُ)
وكقَوْلِهِ:
(إليكَ ابْنَ جَفْنَة من شُقَّةٍ دأبتُ السُّرَى وحَسَرْتُ القَلُوصَا)
(تَشَكَّى إليَّ فَلَمْ أُشْكِهَا مَنَاسِمَ تَدْمَى وَخُفِّا رَهيصَا)
(تَراك الأعَادي على رَغْمِهِمْ تَحُلُّ عَليهم مَحَلًا عَوِيصَا)
وقَوْلِهِ:
(وَإِلَى ابنِ سَلْمَى حارثٍ قَطَعَتْ عَرْضَ السِّخال مَطيَّتي تَضَعُ)
(وَرِثَ السَّيَادة عَن أواَئلهِ فأتَمَّ أحْسَنَ مَا هُمُ صَنَعُوا)
وكقَوِلِه:
[ ١٨٥ ]
(إِلَى المَرْءِ قَيْسٍ أطِيلُ السُّرى وآخُذُ من كُلِّ حَيٍّ عِصَمْ)
أَو يُسْتَأنَف الكَلامُ بَعْد انقِضَاءِ التَّشْبيب، ووَصْفِ الفَيَافي والنُّوِق وَغَيرهَا، فَيُقْطَع عَمَّا قبلَهُ، ويُبتدأ بمعنَى المَدِيح، كقَوْلِ زُهَير:
(وأبْيَضَ فَيَّاضٍ يَدَاهُ غَمَامَةٌ عَلى مُعْتَفيهِ مَا تُغِبُّ نَوافِلُه)
أَو يُتَوصَّل إِلَى المَديحِ بعد شَكْوَى الزَّمان وَوَصْفِ مِحَنِهِ وخُطُوبهِ، فَيُسْتَجار مِنْهُ بالمَمْدوح.
أَو يُسْتَأنَف وَصْفُ السَّحَاب أَو البَحْر أَو الأسَدِ أَو الشَّمْسِ أَو القَمَر فَيُقَال:
فَمَا عَارِضٌ
أوْ:
فَمَا مُزْبِدٌ
أوْ:
فَمَا مُخْدِرٌ
أوْ:
فَمَا الشَّمْسُ
[ ١٨٦ ]
أوْ:
[فَمَا] البَدْرُ
بأجْوَدَ
أوْ:
بأشْجَعَ
أوْ:
بأحسَنَ من فُلاَن
يَعْنُون: المَمْدوح. فسَلَكَ المُحْدَثُونَ غَيْرَ هَذِه السَّبيلِ، وَلَطَّفوا القَوْلَ فِي مَعْنى التَخَلُّص إِلَى المَعَاني الَّتِي أرَادُوها، فَمن ذَلِك قَوْلُ مَنْصُور النَّمَرِيِّ
(إِذَا امْتنَعَ المَقَالُ عَلَيْك فامْدَحْ أمِيرَ المؤمنينَ تَجِدْ مَقَالاَ)
(فَتْى مَا إنْ تَزَالُ بِهِ رِكَابٌ وَضَعْنَ مَدَائِحًا وَحَمَلْنَ مَالا)
[ ١٨٧ ]
وقَوْلُ أبي الشِّيصِ:
(أكَلَ الوَجِيفُ لُحُومَهَا ولُحُومَهُمْ فأتَوْكَ أنْقَاضًا على أنْقَاضِ)
(وَلَقَد أتَتْكَ على الزَّمانِ سَوَاخِطًا فَرَجْعْنَ عَنْك وَهُنَّ عنهُ رَواضِ)
وكقَوْلِ مُحَمَّد بن وُهَيب:
(حتَّى اسْتَرَدَّ الليلُ خلِعَتَهُ وبدا جِلاَلَ سوادِهِ وَضَحُ)
(وبَدا الصَّبَاحُ كأنَّ غُرَّتَهُ وَجْهُ الخَلِيفَة حينَ يُمْتَدَحُ)
وكقَوْلهِ فِي تَخَلُّصِهِ من وَصْفِ الدِّيارِ إِلَى وَصْفِ شَوقِهِ:
[ ١٨٨ ]
(طَللاَنِ طَالَ عَليهما الأمَدُ دَثَرَا فَلَا عِلْمٌ وَلَا نَضَدُ)
(لَبِسَا البِلَى فكأنَّمَا وَجَدَا بَعْدَ الأحِبَّةِ مثل مَا أجِدُ)
وكقَوْلِ بَكْر بن النَّطَّاح فِي تَخَلُّصِهِ إِلَى الافتخار:
(وَدَوِّيةٍ خُلِقَتْ للسَّرابِ فأمواجُهُ بَينهَا تَزْخَرُ)
(تَرَى جِنَّهَا بَين أضْعَافِها حُلولًا كأنَّهُمُ البَربَرُ)
(كأنَّ حَنِيفَةَ تَحْمِيهِمُ فأليَنُهُمْ خَشِنٌ أزْوَرُ)
وكقَوْله:
(يَا مَنْ يُرِيدُ بأنْ يُكَلمَهُ النَّدى بلسَان قَاسِمٍ النَّدى يتكَلَّمُ)
(مَدْحُ ابنِ عيسىَ قَاسمٍ فَاشْدُدْ بِهِ كِلتَا يَدَيْكَ الكِيمياءُ الأعْظَمُ)
[ ١٨٩ ]
وكقوْلِ دِعْبِل:
(ومَيْثَاء خَضْراءَزَرْبيَّةٍ بِهَا النَّورُ يُزْهِرُ من كل فَنّْ)
(ضَحُوكًا إِذا لاعَبَتْهُ الرَّياحُ تأوَّدَ كالشَّاربِ المُرْجَحنّْ)
(فَشَبهَ صَحْبِيَ نُوَّارَهُ بِدَيباجِ كِسْرَى وعَصْبِ اليَمَنْ)
(فَقُلت: بَعُدْتُمْ ولكِنَّني أُشَبَّهُهُ بجَنَابِ الحَسَنْ)
(فَتىً لَا يَرَى المالَ إِلَّا العَطَا وَلَا الكَنْزَ إلاَّ اعتِقادَ المِنَنْ)
وكقَولِهِ:
(قالَتْ، وَقد ذَكَّرتُهَا عَهْد الصَّبا، باليأسِ تُقْطَعُ عَادَةُ المُعْتَادِ)
(إِلَّا الإمامَ فإنَّ عَادة جُودِهِ مَوْصُولةُ بزِيادةِ المُزدْادِ)
وكَقولِ عَبد الرَّحمن بن مُحمد الغسَّاني:
(وكأنَّ الرُّسومَ أخْنَى عَلَيْهَا بَعْضُ غَاراتِنَا على الأعداءِ)
وَكَقَوْلِه فِي تّخَلُّصه إِلَى الافتخار أَيْضا:
[ ١٩٠ ]
(وأنهَىْ جَمَالكِ أنْ يَنالَ مَقاَتِلي فَتُصيبَ قومَكَ سَطوةُ من مَعْشَري)
وكَقولِ أبي تَمامٍ الطَّائيَّ:
(صُبَّ الفِراقُ علينا، صَبَّ مِنْ كَثَبٍ عَلَيْهِ إسحاقُ يَوْمَ الرَّوعِ مُنتَقِمَا)
وكقولِ البُحتري:
(شَقَائقِ يَحْمِلنَ النَّدىَ فَكأنهُ دُموعُ التَصَابي فِي خُدودِ الخَرائدِ)
(كأنَّ يَدَ الفَتْحِ بن خَاقَانَ أقْبَلَتْ تليهَا بتلكَ البَارِقَاتِ الرَّواعِد)
وكَقَولهِ:
(بَين الشَّقِيقَةِ فاللِّوَى فالأجْرَعِ دِمَنٌ حُبِسْنَ على الرِّياح الأرْبَعِ)
(فَكَأَنَّمَا ضَمِنَتْ مَعَالِمُها الَّتِي ضَمِنَتْهُ أَحْشَاءُ المُحبِّ المُوجَعِ)
وكَقَولهِ:
(يَجُرُّ عليَّ الغَيْثُ هُدَّابَ مَزْنِهِ وآخِرُهَا فيهِ وأوَّلُهُ عِنْدي)
[ ١٩١ ]
(تَعجَّل عَن مِيقَاتِهِ فكأنَّهُ أَبُو صَالحٍ قد بِتُّ مِنْهُ على وَعْدِ)
وكقَوْلِهِ:
(أَقُولُ لثَجَّاجِ الغَمَامِ وَقد سَرَى بِمُحْتَفِلِ الشُّؤبُوبِ صَابَ فأفْعَمَا)
(أقِلَّ وأكْثِرْ لَسْتَ تَبلُغ غَايةً تَبِينُ بهَا حَتَّى تُضَارِعَ هَيْثَما)
(فَتى لَبِسَتْ مِنْهُ اللَّيالي مَحَاسِنًا أضَاءَ لَهَا الأُفْقُ الَّذِي كَانَ مُظْلِمًا)
وكقَوْلِهِ:
(لعَمْرُكَ مَا الدُّنَيا بناقِصَةِ الجَدَا إذَا بَقِيَ الفَتْحُ بنُ خَاقَانَ والقَطْرُ)
وكَقَوْلِهِ:
(أبَرْقٌ تَجَلَّى أمْ بَدَا ابنُ مُدَبِّرٍ بِغُرَّةِ مَسْئولٍ رأى البِشْرَ سَائِلُهْ)
وكَقَوْلِهِ:
(أدَرَاهُمُ الأَولَى بدَارَةِ جُلْجُلٍ سَقَاكِ الحَيَا؛ روحاتُهُ وبَوَاكِرُهُ)
[ ١٩٢ ]
(وجَاءَكِ يَحْكي يُوسُفَ بنَ مُحَمَّدٍ فَرَوَّتْكِ رَيَّاهُ وجَادَكِ مَاطِرُهْ)
وكقَوْلِهِ:
(كأنَّ سناها بالعَشِيِّ لشَرْبهَا تَبَلُّجُ عِيسىَ حينَ يَلْفُظُ بالوَعْدِ)
وكقَوْلِهِ:
(آليْتُ لَا أجْعَلُ الإعْدَامَ حَادِثةً تُخْشَى وعِيَسى بنُ إبراهيمَ لي سَنَدُ)
وكقَوْلِ وَهْبٍ الهَمْدانِّي:
(واطْلُبِ الرِّيفَ يَا نَديِميَ، والرِّيفُ من الأرْضِ حيثُ إسماعيلُ)
وكقَوْلِهِ:
(أَيَّامَ غُصْنُ الشَّباب يَهْتَزُّ كالأْسْمَرِ فِي رَاحةِ ابنِ حَمَّادِ)
وكقَوْلِهِ:
(لَا وَالَّذِي سَنَّ للمُدامَةِ والماءِ نِكَاحا بِغَيْر تَطْليقِ)
[ ١٩٣ ]
(مَا مَقَلَتْ مُقَلَتَايَ أسْمَحُ فِي العَالم من رَاحَة أَحْمد بن مَسْرُوقِ)
وكقَوْلِ عَلِيِّ بن جَبَلَة:
(وغَيْثٍ تألَفَهُ نَوْؤُهُ فألبَسَهُ غَلَلًا أرْبَدَا)
(تَظَلُّ الرِّياحُ تَهَادَى بِهِ إِذَا مَا تَحَيَّرَ أَو عَرَّدَا)
(صَدُوقِ المَخِيلَةِ دَاني الظَّلالِ، قد وَعَد الأرضَ أنْ تَرْغَدَا)
(كأنَّ تَوَالِيَهُ بالعَرَاء أهْوَى إِلَى الجَلْمَد الجَلمَدا)
(تَدَاعي تَميمٍ غَدَاةَ الجِفَارِ، تَدْعُو زُرَارَةَ أَو مَعْبَدَا)
[ ١٩٤ ]
وكقَوْلِ عليِّ بن الجَهْم:
(وسَارِيةٍ تَرْتَادُ أرْضًا تَجْودُهَا شَغَلْتُ بهَا عَيْنًَا قَلِيلا هُجُودُهَا)
(أتَتْنا بهَا رِيحُ الصَّبَا وكأنَّهَا فَتَاةٌ تُزَجِّيهَا عَجُوزٌ تَقُودُهَا)
(فَمَا بَرِحَتْ بَغْداذ حَتَّى تَفَجَّرتْ بأوْدِيةٍ مَا تَسْتفيقُ مُدودُهَا)
(فلمَّا قَضَتْ حَقَّ العِراقِ وأهْلِهِ أَتَاهَا من الرِّيحِ الشَّمالِ بَرِيدُهَا)
(فَمرَّتْ تَفُوتُ الطَّرفَ سَعْيًا كأنَّهَا جُنُودُ عُبَيدِ الله وَلَّتْ بُنُودُهَا)
وكقَوْلِهِ:
(وثُرْنَ وللصَّبَاحِ مُعَقِّباتٌ تُقَلِّصُ عنهُ أعْجَازَ الظَّلامِ)
[ ١٩٥ ]
(فلمَّا أنْ تَجَلَّي قَالَ صَحْبي أضَوْء الصُّبْحِ أم ضَوْءُ الإمَامِ)
وكقَوْلِ أبي الغَمرِ هَارون بن مُحَمَّد الرَّازيِّ:
(مُكْفَهِرُّ تَرْتَجُّ أعْطَافُه رَجًّا كَمَا جَاوَبَ المَطِيَّ المَطِيُّ)
(وتَلالاَ كأنَّمَا فِي حَشَاهُ حَبَلٌ حانَ وَضْعُهُ حَولِيُّ)
(ظَلَّ يَحْكي بِجُودِهِ جُودَ كَفَّيْ مَلِكٍ سَيْبُهُ هَنِيُّ مَرِيٌّ)
وكقَوْلِ البُحْتُري:
(سُقِيَتْ رُبَاكَ بِكُلَّ نوءٍ عاجِلٍ من وَبْلِهِ حَقًا لَهَا مَعْلُومَا)
(فَلَوَ أنَّني أُعْطِيتُ فِيهِنَّ المُنَى لسَقَيتُهُنَّ بكَفِّ إبراهيما)
وكقَوْلِهِ:
(قُلْ لداعي الغَمَام: لبَّيْكَ واحْلُلْ عُقَل العِيسِ كي تجيب الدُّعَاءَ)
[ ١٩٦ ]
(عَارِضٌ من أبي سَعيدٍ دَعَاني بِسَنَا بَرْقِهِ غَدَاةَ تَراءى)
وقَوْلِ أبي تَمَّام:
(إساءةَ الحَادِثَاتِ اسْتَبطِني نفقًا فَقَدْ أظَلَّكِ إِحسَانُ ابنِ حَسَّانِ)
وكقَوْلِهِ:
([لَا تَسْتَقِرُّ إذَا بَدَا لَهَبٌ حَتَّى تُطَفِّي شُعْلَةَ اللَّهَبِ)
(وتُضِيْء ضَوْءَ السَّيْف يَوْم وَغَى فِي كَوِّ أحْمَدَ واحدِ العَرَبِ)
وكقَوْلِهِ:]
(يَا صَاحِبَيَّ تَقَصَّيَا نَظَريْكُمَا تَرَيَا وُجُوهَ الأرْضِ كَيْفَ تَصَوَّرُ)
(تَرَيَا نَهَارا مُشْرِقًا قد شَابَهُ زَهَرُ الرُّبَا فكأنَّمَا هُوَ مُقْمِرُ)
(خُلقٌ أطل من الرَّبِيع كأنَّهُ خُلُقُ الإمَامِ، وهَدْيُهُ المتيسِّرُ)
[ ١٩٧ ]
وقَوْلِهِ:
(إنَّ الَّذِي خَلَق الخَلائِقَ قَاتَها أقْواتَهَا لِتَصُّرِفِ الأحْراس)
(فالأرضُ مَعْروفُ السَّماءِ قِرىً لَهَا وَبَنُو الرِّجالِ لنا بَنو العَبَّاسِ)
(القوْمُ ظِلُّ اللهِ أسْكَنَ دِينَهُ فِيهمْ، وهم جَبَلُ المُلُوكِ الرَّاسي)
وقَوْلِهِ:
(يجاهدُ الشَّوقَ طَوْرًا ثمَّ يُتْبِعُهُ مُجَاهِدات القَوافي فِي أبي دُلَفَا)
وقَوْلِهِ:
(إذَا العِيسُ وافَتْ بِي أَبَا دُلَفٍ فَقَدْ تَقَطَّعَ مَا بَيْني وَبَين النوائبِ)
[ ١٩٨ ]
وقَوْلِهِ:
(تَدَاوَ مِنْ شَوْقِك الأقْصَى بِمَا صَنَعَتْ خَيْلُ ابنِ يوسُفَ والأبْطَالُ تَطَّردُ)
(ذاكَ السُّرورُ الَّذِي آلتْ بَشَاشَتُهُ ألاَّ يُجَاوِرَهَا فِي مُهْجَةٍ كَمَدُ)
وقَوْلِهِ:
(لم يجْتَمِعْ قَطُّ فِي مِصْرٍ وَلَا طَرَفٍ محمدُ بن أبي مَرْوانَ والنُّوَب)
وكقَوْلِهِ:
(وَلَقَد بَلَوْنَ خَلائقي فَوَجدْنَنِي سَمْحَ اليَدَيْنِ بَبذْلِ وُدِّ مُضْمَرِ)
(يُعْجَبنَ منِّي أنْ سَمَحْتُ بمُهْجتي وكذَاكَ أعْجَبُ من سَمَاحَةِ جَعْفَرِ)
(مَلِكٌ إِذَا الجَاجَاتُ لُذْنَ بِحِقْوهِ صَافَحْنَ كَفَّ نَوَالهِ المُتَيَسِّرِ)