قالوا: السّباع تشتهي رائحة الفهد، فإذا سمن الفهد عرف أنّه مطلوب وأنّ حركته قد ثقلت فأخفى نفسه حتى ينقضي الزمان الذي تسمن فيه الفهود.
ويعتري الفهد داء يقال له خانقة الفهود، فإذا اعتراه أكل العذرة «١» فبرأ.
والوحشيّ المسنّ منها في الصيد أنفع من الجرو المربّب «٢» .