قالوا: لسان الفيل مقلوب طرفه إلى داخل. والهند تقول: لولا أن لسانه مقلوب لتكلّم. والفيل إذا ساء خلقه وصعب عصبوا رجليه فسكن. وليس في جميع الحيوان شيء لذكوره ثدي في صدره إلا الإنسان والفيل. والفيل المغتلم إن سمع صوت خنّوص «٣» من الخنازير ارتاع ونفر. والفيل يفزع من السّنّور. وتزعم الهند أن نابي الفيل هما قرناه يخرجان مستبطنين حتى يخرقا الحنك ويخرجا أعقفين. وقال صاحب المنطق: ظهر فيل عاش أربعمائة سنة.
وقال: حدّثني شيخ لنا قال: رأيت فيلا أيام أبي جعفر قيل: إنه سجد لسابور
[ ٢ / ٩٧ ]
ذي الاكتاف ولأبي جعفر، والفيلة تضع في سبع سنين.