حدّثني عبدة بن عبد الله قال: حدّثنا وهب بن جرير قال: حدّثنا أبي قال: سمعت الزبير بن الحارث يحدّث عن عكرمة عن أبي هريرة قال: «قضى رسول ﷺ إذا اختلف الناس في الطرق أنها سبع أذرع» .
حدّثني يزيد بن عمرو عن محمد بن موسى عن إبراهيم بن حنتم عن غزال بن مالك الغفاري عن أبيه عن جدّه قال: «كفل النبي ﵇ رجلا في تهمة» .
قال وحدّثني أيضا عن إبراهيم بن حنتم عن غزال بن مالك عن أبيه عن جدّه قال: قال أبو هريرة: «حبس النبي ﷺ في التهمة حبسا يسيرا حتى استبرأ» .
حدّثني يزيد قال: حدّثني الوليد عن جرير بن حازم عن الحسن: «أنّ رسول الله ﷺ صلب رجلا على جبل يقال له: رباب» وقال لي رجل بالمدينة:
هو ذو رباب.
حدّثني أحمد بن الخليل عن سليمان بن حرب عن جرير عن يعلى بن حكيم عن أبيه عن ابن عباس قال: «أتى ماعز بن مالك النبيّ ﷺ فقال: «إني زنيت يا رسول ﷺ. فقال: لعلك مسست أو لمست أو غمزت. فقال: لا، بل زنيت. فأعادها عليه ثلاثا، فلما كان في الرابعة رجمه» .
[ ١ / ١٤٠ ]
حدّثني شبابة عن القاسم بن الحكم عن الثوري عن علي بن الأقمر عن يزيد بن أبي كبشة أن أبا الدرداء أتي بامرأة سرقت، فقال: أسرقت؟ قولي:
لا.
حدّثني سهل بن محمد قال: حدّثني الأصمعي قال: جاءوا زيادا بلصّ وعنده جماعة فيهم الأحنف، فانتهروه وقالوا: اصدق الأمير. فقال الأحنف:
إن الصدق أحيانا معجزة. فأعجب ذلك زيادا وقال: جزاك الله خيرا.
حدّثني شبابة عن القاسم بن الحكم عن إسماعيل بن عيّاش عمن حدّثه عن ابن عباس قال: «جزّ الرأس واللّحية لا يصلح في العقوبة لأن الله، ﷿، جعل حلق الرأس نسكا لمرضاته» .
حدّثني شبابة عن القاسم عن الأوزاعي أن عمر بن عبد العزيز قال:
«إياكم والمثلة «١» في العقوبة جزّ الرأس واللحية» .
حدّثني محمد بن خالد بن خداش قال: حدّثنا سلم بن قتيبة قال:
حدّثنا يونس عن أبي بكر بن حفص بن عمر قال: كان مروان بن الحكم أمير المدينة فقضى في رجل فزّع رجلا فضرط بأربعين درهما.
حدّثني محمد بن عبيد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن جويبر عن الضحاك عن ابن مسعود قال: «لا يحلّ في هذه الأمة غلّ ولا صفد ولا تجريد ولا مدّ» .
حدّثني عبد الرحمن عن الأصمعي قال: كان عامر بن الظّرب العدواني حكم العرب، فنزل به قوم يستفتونه في خنثى «٢» له جارية يقال لها خصيلة.
[ ١ / ١٤١ ]
وربما لامها في الإبطاء في الرعي وفي الشيء يجده عليها. فقال: يا خصيلة، لقد حبست هؤلاء القوم وريّثتهم حتى أسرعت في غنمي. قالت وما يكن عليك من ذلك؟ أتبعه مباله. فقال لها: «مسيّ خصيل بعدها أو روّحي» .
قال: وأتي ابن زياد بإنسان له قبل وذكر ولا يدرى كيف يورّث «١» فقال:
من لهذا؟ فقالوا: أرسل إلى جابر بن زيد. فأرسل إليه، فجاء يرسف في قيوده فقال: ما تقول في هذا؟ فقال: ألزقه بالجدار فإن بال عليه فهو ذكر، وإن بال في رجليه فهو أنثى.
حدثني محمد بن خالد بن خداش قال: حدّثنا سلم بن قتيبة قال:
حدّثنا قيس بن الربيع عن أبي حصين أنّ رجلا كسر طنبورا لرجل فخاصمه إلى شريح «٢»، فقال شريح: لا أقضي في الطنبور بشيء.
حدّثني أبو حاتم عن الأصمعي عن أبيه قال: قال لي أبو العجاج: يا ابن أصمع، والله لئن أقررت لألزمنّك. أي لا تقرّ.
حدثني أبو حاتم عن الأصمعي عن أبيه عن معمر قال: ردّ رجل على رجل جارية اشتراها منه، فخاصمه إلى إياس «٣» بن معاوية، فقال له: بم تردّها؟ قال له: بالحمق. فقال لها إياس: أيّ رجليك أطول؟ فقالت: هذه.
فقال: أتذكرين ليلة ولدت؟ قالت: نعم. فقال إياس: ردّ ردّ.
حدّثني أبو الخطاب قال: حدّثنا أبو داود عن قيس عن أبي حصين قال:
[ ١ / ١٤٢ ]
رأيت الشّعبيّ يقضي على جلد أسد.