قال ابن المعتز من قطعةٍ، وينسب إلى الخباز البلدي:
وكأن المجر جدولُ ماءِ نور الأقحوانُ من جانبيهِ
وأخذه ابن حجاج فقال من قطعة:
يا صاحبيَّ استيقظا من رقدةٍ تزري على عقلِ اللبيبِ الأكيسِ
هذي المجرةُ والنجومُ كنها نهرٌ تدفقَ في حديقةِ نرجسِ
وأخذه المهذب بن الزبير وزاد عليه شيئًا من الصناعة، فقال:
وترى المجرةَ في النجومِ كأنها تسقي الرياضَ بجدولٍ ملآنِ
لو لم تكنْ نهرًا لما عامت بهِ أبدًا نجومُ الحوتِ والسرطانِ
وقال ابن صردر من قصيدة:
وعلى المجرةِ أنجمٌ نظمتْ مثل الفقارِ تلوحُ في الظهرِ
هذا حبابٌ فوقَ صفحتها طافٍ، وهذا جدولٌ يجري
[ ٥٣ ]
وقال ابن خفاجة:
لبس المجرَّ على السوادِ فخلتهُ مترهبًا قد شدَّ من زنار
وقال المملوك من قطعة وقد تقدمت:
والليلُ فرعٌ بالكواكبِ شائبٌ فيه مجرته كمثل المفرق
[ ٥٤ ]