فظل لنسوة النعمان منا على سفوان يومٌ أروناني
قال: ينشد البيت في القصيدة أروناني منسوب، وقد خفف ياء النسبة منه، أراد أرونانيٌّ فخفف. ومثله:
إني لمن أنكرني ابن اليثربي
قتلت علباء وهند الجملي
قال: أراد " اليثربي والجملي " وينبغي أن يكتب بياء لأنه منسوب وتزول عنه الشبهة.
قال س: هذا موضع المثل:
لذا أصلٌ فماذا أصل هذا وما أنا عن أشاروى بالفحوص
الجملي منسوب كما ذكر، فأما اليثربي فإنه اسم محقق غير منسوب، كما قالوا: مكي بن سوادة، وفدكي بن عمرو، وعيدي بن الندغي وأشباه ذلك كثير في كلام العرب.
ولم يعرف ابن السيرافي قائل هذا الشعر، ولا من قيل فيه. وهو لعبد الله ابن يثربي الضبي. وهند الجملي: هو هند بن عمرو بن جندلة بن كعب بن ربيعة بن جمل بن كنانة بن ناجية بن يحابر وهو مراد، قتل ﵀ مع علي بن أبي طالب ﵇ يوم الجمل، قتله عبد الله بن يثربي الضبي. وقال:
إن تنكروني فأنا ابن يثربي
قاتل علباء وهند الجملي
ثم ابن صوحان على دين علي