كأن حوافر النحام لما تروح صحبتي أصلًا محار
على قرماء عاليه شواه كأن بياض غرته خمار
قال: النحام اسم فرسه، وكان النحام نفق. قال: ورأيت بعض من يفسر الشعر ذكر غير هذا، وفسر الشعر على أن الفرس حي وقال: قوله عاليه شواه: أراد أنه تام ليس به قصر.
قال س: هذا موضع المثل:
إذا خير السيدي بين غوايةٍ ورشدٍ، أتى السيدي ما كان غاويا
كثيرًا ما يتعلق ابن السيرافي بالرديء ويدع الجيد جانبًا، وذلك لجهله بالشعر ومعانيه وإنما هو مرثية النحام لا مدحه. ولم يعرف قرماء أيضًا أنها في أي بلاد. وقرماء: قرية لبني نمير، وثم نفق النحام.