ومستلحم قد صكه الخصم صكةً قليل الموالي نيل ما كان يمنع
رددت له ما أفرط القول بالضحى وبالأمس حتى اقتافه وهو أضرع
وما ذاك أن كان ابن عمي ولا أخي ولكن متى ما أملك الضر أنفع
قال: ورب مستلحمٍ قد صكه خصمه بحجة.
قال س: هذا موضع المثل:
أصبحت تنهض في ضلالك سادرًا إن الضلال ابن الألال فأقصر
ضل ابن السيرافي ها هنا في قوله " ورب مستلحم " من حيث أنه لم يعرف البيت الذي يتقدم هذا البيت، وأنه معطوف عليه. والبيت الذي قبله:
بلى سوف تبكيني خصوم ومجلسٌ وشعثٌ أهينوا حضرة الدار جوع
وأول الأبيات:
إذا مت كان الناس نصفان: شامتٌ وآخر مثنٍ بالذي كنت أصنع
بلى سوف تبكيني خصوم ومجلسٌ وشعثٌ أهينوا حضرة الدار جوع
ومضطهدٌ قد صكه الخصم صكةً ذليل الموالي نيل ما كان يمنع
فلفظ البيت مضطهد لا مستلحم كما زعم ابن السيرافي.
رددت له ما سلف القوم بالضحى وبالأمس حتى ناله وهو أضلع
ولست بمولاه ولا بابن عمه ولكن متى ما أملك الضر أنفع