رب حلمٍ أضاعه عدم الما ل وجهلٍ غطى عليه النعيم
ما أبالي أنب بالحزن تيسٌ ألم لحاني بظهر غيبٍ لئيم
قال س: هذا موضع المثل:
أنى بك اليوم وأنى منك
ركبٌ أناخوا موهنًا بالنبك
أي كيف يدركك ويدنو منك. كيف يكون هذا البيت الثاني تاليًا للأول، والأول لحسان، والثاني لعبد الرحمن ابنه، في أبيات هجا بها مسكين بن عامر الدارمي، وهي ثلاثة أبيات، أوردها:
أيها الشاتمي ليحسب مثلي إنما أنت في الضلال تهيم
لا تسبنني فلست بسبي إن سبي من الرجال الكريم
ما أبالي أنب بالحزن تيسٌ أم لحاني بظهر غيبٍ لئيم