تكنفني الوشاة فأزعجوني فيا للناس للواشي المطاع
قوله: " فيا للناس للواشي المطاع " أراد أنها تطيعهم إذا حملوها على هجره والبعد عنه.
قال س: هذا موضع المثل: اقلب قلاب قلب ابن السيرافي معنى هذا البيت من الصواب إلى الخطأ، وإنما المطيع الواشي ههنا قيسٌ لا لبنى، وذلك أنه اجتمع عليه أبوه وجماعةٌ من قومه حتى طلق لبنى، فندم، فأنشأ يقول في كلمة له طويلة:
واحزنا وعاودني رداعي وكان فراق لبنى كالخداع
تكنفني الوشاة فأزعجوني فيا للناس للواشي المطاع
فأصبحت الغداة ألوم نفسي على شيء وليس بمستطاع
كمغبونٍ يعض على يديه تبين غبنه بعد البياع