إن الخليع ورهطه من عامرٍ كالقلب ألبس جؤجؤًا وحزيما
لا تقربن الدهر آل مطرفٍ إن ظالمًا فيهم وإن مظلوما
قال: تمدح بذلك همام بن مطرف، وهو من ولد الخليع.
قال س: هذا موضع المثل:
إن المحامين عن المجد قلل
معرفة مثل هذا الشعر وما فيه من النسب - عزيز، ليس البيت لليلى الأخيلية، بل هو لحميد بن ثور الهلالي في كلمته التي أولها:
لما تخايلت الحمول حسبتها دومًا بأيلة ناعمًا مكموما
وهي أبيات.
ولم يذكر ابن السيرافي الخليع، أنه من أي الناس. وهو من بني عقيل، والخلعاء: عمرو وعامر وعويمر من بني ربيعة بن عقيل، وإياهم عنى الخطيم اللص بقوله:
فلو كنت من رهط الأصم بن مالكٍ أو الخلعاء أو زهير بني عبس
إذًا لرمت قيسٌ ورائي بالحصى وما أسلم الجاني لما جر بالأمس