تساور سوارًا إلى المجد والعلا وفي ذمتي لئن فعلت ليفعلا
قال: سوار هو سوار القشيري، وكان يهاجي النابغة الجعدي، فقال النابغة لسوار شيئًا أغضب ليلى، فهجت النابغة.
قال س: هذا موضع المثل: لا تنشد القريض فسر ابن السيرافي هذا الشعر من غير روية. لم تغضب ليلى لما قاله ابن السيرافي، وإنما غضبت لأجل قول النابغة فيها في كلمة له:
دعي عنك تهجاه الرجال وأقبلي على أذلعيٍّ يملأ استك فيشلا
وإنما هجاها النابغة لقولها:
قشيرٌ وإن أمدح قشيرًا فإنهم بناة مساعي عامرٍ وقرومها
فلما هجاها النابغة قالت ليلى في كلمة لها تجيبه: " تساور سوارًا.. البيت ".