نحن الفوارس يوم الحنو ضاحيةً جنبي فطيمة لا ميلٌ ولا عزل
قال: فطيمة هذه، هي فطيمة بنت شراحيل بن عوسجة من بني قيس بن ثعلبة قوم الأعشى، فكان لها ابنان من رجل من غير قومها يقال له أصرم، فأراد أصرم أن ينزع ابنيها ويرهنهما من يزيد بن مسهر الشيباني، فاستغاثت بقومها، فاجتمعوا وهزموا بني شيبان، ففخر بذلك الأعشى. والحنو: منعطف الوادي.
قال س: هذا موضع المثل:
قلت لما نصلا من قنةٍ كذب العير وإن كان برح
يعني الفرس والبعير.
هذا محال، لأن فطيمة هي بنت حبيب بن ثعلبة بن سعد بن قيس بن ثعلبة، والحنو ها هنا مكان بعينه وهو حنو قراقر الذي ذكره الأعشى بقوله:
فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي وراكبها يوم اللقاء وقلت
هم ضربوا بالحنو حنو قراقرٍ مقدمة الهامرز حتى تولت
وقراقر: من مياه بكر بن وائل.
[ ٤ ]