ثم قال عن أبن الجوزي: والعامة تقول: أهديت العروس إلى زوجها، والصواب هديت، انتهى.
ثم قال عن الجواليقي والزبيدي وأبن الجوزي والصقلي: ويقولون عروسة، والصواب عروس وكذلك يقال للرجل أيضًا قال الشاعر:
أترضى بأنهُ لم تَجِفَ دِماؤنا وهذا عَروسًا باليَمامةِ خالدُ
انتهى.