بضم الدال وفتحها، وهي الضيافة التي تعمل بلا سبب.
قال أبن العماد: سميت مأدبة لاجتماع الناس لها، لأنها تقع على كل طعام يصنع، ويدعى عليه الناس، وخصوصًا الأصدقاء. وروينا عن جابر قال: " جاءت ملائكة إلى النبي ﷺ وهو نائم فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلًا، مثله كمثل رجل بني دارًا، وجعل فيها مأدبة، وبعث داعيًا، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة. فالدار الجنة، والداعي محمد، فمن أطاع محمدًا فقد أطاع الله، ومن عصى محمدًا فقد عصى الله، ومحمد ﷺ فرق بين الناس ".