- الصحيفة: الجمهورية.
- المادة: عمود صحفي.
- المحرر: إبراهيم الورداني.
- أسلوب آخر من أساليب كتابة الأعمدة يمثل نوعية مختلفة، العمود عبارة عن عدة رسائل من القراء يقدمها الكاتب أو يقوم بالتعليق عليها تعليقا سريعا، لاحظ أسلوب الكاتب الخاص به، من خلال السطور والكلمات القليلة التي صاحبت خطابات القراء، اتجاه تحريري آخر يتبعه المحرر من حين إلى حين.
صواريخ:
صباح الخير..
و.. القراء الطيبون وصواريخ قصيرة بأقلامهم!
- بصراحة.. صحافتنا الموجودة يجب أن تهز نفسها في الغربال، فأغلب ما فيها لم تعد تهضمه معدة القارئ المعاني!.. "١٦ صفحة" يومية تنهال على رأس القارئ في الصباح، كلها عن الحروب ومصائب الشعوب، والوعود وتلال البنود، ومقالات الشتم والصخب والمعارضة، وصفحات الأزمات والاختناقات والانهيارات وضجر وآراء وتعليقات تتكرر وبيانات وإعلانات لا أول لها ولا آخر، فأين القضية الجيدة وأين القصيدة الحارة وأين مناهل الفن والأدب والفكر وأين الكاتب الذي يلاغي قراءة وينعش ويشبع وجدان جمهوره!! حرام عليكم أما كفانا حياة الخنادق؟!
دكتور طاهر سليم بالغردقة
- كتب إبراهيم نافع في أهرام الجمعة الماضي يصارح القراء بأن المشكلة القائمة الآن في الاقتصاد المصري هي تجمد موارده من العملة الصعبة، بل انتظار هبوطها في السنوات القادمة! وموارد العملة الصعبة لدينا فهي من قناة السويس والبترول والسياحة وأرصدة المبعوثين في الخارج، أما الزراعة فما شاء الله كلها نحن نستهلكها!.. صارحنا وأنذرنا بهذا شكرا له فقط يستوقفنا مما أورد عن آخر أرقام هذا الرقم الهزيل المخجل من موارد السياحة!.. هنا الوقفة.. بل هنا تعاسة الحيرة فما هذا التحاذل السياحي الذي نحن فيه؟.. كيف منحنا الله أعظم رقعة سياحية على ظهر الأرض بكل كنوزها من
[ ٣٠٢ ]
ثروة آثار ونهر وصحراء وطبيعة وعذوبة بشر، ولا نأخذ من استثمارها حتى بما يوازي جزيرة صخرية صغيرة مثل قبرص؟!
أحمد رأفت مدرس بالخليج
- قرأنا في العدد الأخير من آخر ساعة تحقيقا صحفيا طويلا عن مشكلة مصلحة الضرائب مع أجور الفنانين! فالظاهرة الآن أن عادل إمام أو نادية الجندي أو سواهما وعندما يكتبان العقد مع المنتهج فبملغ الـ ٦٠ ألفا يتحول في العقد إلى ثلاثة آلاف فقط، أما الباقي فيعطى يدا بيد تحاشيا أو تهربا من دفع الضرائب!.. قصص صريحة ووقائع ثابتة أوردها التحقيق من ألسنة المنتجين والممثلين والعاملين بالأسماء والأرقام والصور! والمذهل بل الأدهى هو ما جاء في التحقيق على لسان رجال الضرائب وبعد عرض تلك الوقائع عليهم، بأنهم يعرفون هذا جيدا ويرونه عيني عينك، ولكن ماذا بوسعهم أن يفعلوا أمام عدم وجود أدلة أو إثباتات يمكن للقانون أن ينفذ منها وينال حقوقه!
عجيبة.. ألا تعتبر تلك الوقائع المنشورة أدلة تستدعي الاستنفار منهم مثلا.. بصراحة مصلحة الضرائب قد استرخت ونامت على مخدة الأحوال.
سيد عويس - القاهرة
القراء الطيبون، ونستمر!
إبراهيم الورداني
[ ٣٠٣ ]