وهو تكرير اللفظة بمعنيين مختلفين، نحو قوله تعالى: " ويأتيه الموتُ من كلِّ مكانٍ، وما هو بميتٍ "، " وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ".
[ ٦٠ ]
وقال طرفة:
كريمٌ يروي نفسه في حياته ستعلم إن متنا صدًى أينا الصدِي
الصدى: الهامة. والصَّدَى: العطش.
وقال آخر، هو حسان:
إنَّ التي ناولتني فرددتُها قتلتْ، قتلتَ، فهاتها لم تقتلِ
وقال جرير:
فما زال معقولًا عقالٌ عن النَّدى ومازال محبوسًا عن الخير حابسُ
وقال أعربي:
تمرِي بإنسانِها إنسانَ مقلَتِها إنسانةٌ من جوارِي الحيِّ عطبولُ
[ ٦١ ]
وقال الأحوص:
سلامُ الله يا مطرٌ عليها وليس عليك يا مطرُ السلامُ
مطر: من الغيث. ومطرّ: اسم رجل.
وقال أعربي أيضًا:
ومضروبٍ يئنُّ لغير ضربٍ تطوحُه الطرافُ إلى الطرافِ
المضروب من ضريب الثلج، يريد: أصابه الضرب من الثلج، وهو يئن لغير ضربٍ.
وقال أعرابي يصف سهمًا رمى به عيرًا فأنفذه:
حتى نجا من جوفه وما نجا
يريد: نجا السهمُ من جوف العير، وما نجا العير من الرمية بالمنية.
وقال ابن أخت تأبط شرًا:
كل ماضٍ قد تردى بماضٍ كسنا البرقِ إذا ما يسلُّ
[ ٦٢ ]