وهو ذكر الشيء مع ما يعدم وجوده؛ كقوله ﵎: " لا يموت فيها ولا يحيى ".
وقال زهير في الفَزاريين:
هنيئًا لنعم السيدانِ وجدتما على كلِّ حالٍ من سحيلٍ ومبرمِ
السحيلُ ضد المبرم.
وقال
فظلَّ قصيرًا على قومه وظلَّ على الناس يومًا طويلاَ
[ ٥٨ ]
وقال طرفة:
حسامٌ إذا ما قمت منتصرًا به كفى العودَ منك البَدءُ ليس بمعضدِ
وقال:
شاقتْ هواكَ على نواكَ كما الْ أهواءُ مختلفٌ ومؤتلفُ
وقال مهلهل:
فإن يكُ بالذنائبِ طالَ ليلي فقد أبكِي من الليل القصيرِ
وقال عمر بن معد يكرب
أعاذلَ إنه مالٌ طريفٌ أحبُّ إليَّ من مالِ تلادِ
وقال الأعشى:
فأرى من عصاكَ أصبحَ محزُو نًا وكعبُ الذي يُطيعكَ عالِ
وقال حميدُ بن ثور، يصف ذئبًا:
[ ٥٩ ]
ينامُ بإحدى مقلتيه ويتقي الْ عدوَّ بأخرى فهو يقظانُ هاجُ
وقال حارثة بن بدر الغداني:
ولا تلينُ إذا عوسرتَ مقسرَةً وكلُّ أمرِك ما يُوسرتَ ميسورُ
وقال أعرابي، يصف قوسًا:
في كفه معطيَةٌ منوعٌ صفراءُ تعصي بعد ما تطيعُ