عمل الحجوبية للملك المنصور مدة، وأعطى دمشق خبزًا بعد التسعين، ثم أعيد إلى القاهرة، وكان عاقلًا خبيرًا له ميل إلى الخير، وفيه دين روى عن ابن المقبر، وابن رواج، وابن الجميزي توفي سنة ست وتسعين وستمائة. وكان يعرف بأبي شامة محمد بن محمد بن أحمد أبو جعفر الشاماتي النيسابوري، تخرج به جماعة من المتأدبين، وله الخط المنسوب المشهور، توفي سنة أربع وسبعين وأربعمئة.