صوالجه سود معطفه العرى تمايل في ميدان خد مضرج
ترى خده المصقول والخال فو قه كورد عليه طاقة من بنفسج
محاسن الشواء في من في شفته خال
وشادن خلت منه شفة ندا يضوع له في جمرها أرج
شبهت فاه لتقبيلي بهيبته بخاتم من عقيق فصها سبج
وقال المؤلف
[ ١١ ]
له عل فمه خال يؤيد فضل ال حسن عند صحيح الفكر بالحجج
كأن ناظم عقد الدر ذو نظر مذراقه الجوهر استغنى عن السبج
وقال أيضًا:
وكأنما الخال الذي بخده جنان يحرس ورده المتضرجا
وما أنبتت شعرات شامته سدًا لكن غدت لعذاره أنموذجا
وقال أيضًا:
عجبت لخيلان هذا الذي سبى بالملاحة كل المهج
فلم نر خمرًا غدت كالعقيق وكان الحباب عليها سبح