ومهفهف من شعره وجبينه أمسى الورى في ظلمة وضياء
لا تنكروا الخال الذي في خده كل الشقيق بنقطة سوداء
شهاب الدين محمود بن المغيمي:
وحبيب حين شمت لؤلؤ مبسم فضح الدجى والصبح من لآلائه
وتركت قلبي في اللهيب كأنه خال بخدك مثل نقطة خائه
ذهب اللهيب به فلم يترك سوى سودائه إذا كنت في سودائه