اجمعت كتب النحو علي ان صيغ التصغير في الاسماء المعربة منحصرة في صيغ ثلاث فعيل وفعيعل وفعيعيل.
ويذكر ابن يعيش وتبعه كذلك الشيخ خالد في شرح التصريح ان هذه الامثلة من وضع الخليل وانه قيل له لم بنيت
[ ٤٤ ]
المصغر علي هذه الابنية؟ فقال لأني وجدت معاملة الناس علي فلس ودرهم ودينار.
وقد عثرت علي صيغة رابعة نادرة هي صيغة فعيل وهي الصيغة الاولي نفسها لكنها بكسر الفاء جاء في الاشتقاق لابن دريد: وشيم تصغير اشيم وهو الذي له شامة في اي موضع من جسده والأنثي شيماء ولم احجد هذا النص علي هذه الصيغة في غير كتاب الاشتقاق ويعززه ما جاء في المشتبه للذهبي من ضبطه بالكسر في موضعين وما جاء في القاموس شيم من قوله وشيم ويكسر ابو عاصم الصحابي فهذا هذا.