قال الحريري في الدرة ينعي علي العامة قولهم الحوامل تطلقن والحوادث تطرقن فيغلطون فيه لانه لا يجمع في هذا القبيل بن تاء المضارعة ونون النسوة التي هي ضمير الفاعلات ووجه الكلام فيه ان يلفظ بياء المضارعة كما قال تعالي: ﴿تكاد السموات يتفطرن منه﴾ .
هذا ما ساقه الحريري وقال الخفاجي في شرحه علي الدرة قال الزمخشري: في الآية قراءة غريبة وهي تتفطرن بتأءين مع النون ونظيرها حرف روي في نوادر ابن الاعرابي وهي تشممن أ.
هـ فإذا
[ ٧٤ ]
قرئ به وورد في كلام فصحاء العرب قديما فكيف يتأتي ما ذكره المصنف؟ فهو من قصور الباع وقلة الاطلاع واقول: قراءة التاءين مع النون من رواية يونس عن ابي عمرو في الآية الخامسة من سورة الشوري كما هو عند الزمخشري ورواها ابن خالوية: تنفطرن من الانفطار في شواذ سورة الشوري من رواية يونس عن ابي عمرو ايضا.