من الحيل الحربية الماعصرة كسوة الدبابات والسيارات والمدافع بله الجنود والمعدات بأغصان الاشجار للتخفي من عيون الاعداء
[ ٦٠ ]
ولهذا جذر في القديم يتمثل فيما رواه صاحب الأدب في خبر زرقاء اليمامة ان حسان بن تبع ساق اليها جيشا من قبيلة طسم فلما كانوا علي مسيرة ثلاث ليال منها صعدت الحصن الذي يقال له حصن الكلب فنظرت الي ذلك الجيش وقد استتر كل رجل بشجرة تلبيسا عليها فقالت: اقسم بالله لقد دب الشجر او حمير قد اخذت شيئا تجر.
فهذا سبق عربي قديم في الحيل الحربية عند اسلافنا العرب.