يقولون في الضوابط اللغوية: الباء الموحدة التاء المثناة من فوق الياء المثناة من تحت وكذلك يقولون: الحاء المهملة والخاء المعجمة وهذا كله واضح الاشتقاق ولعل اغرب تلك الضوابط قولهم الظاء المشالة التي يقال لها ايضا الظاء المعجمة ولم اجد من علل هذه التسمية الا الخفاجي في مقدمة الغليل اذ يقول وتسمي
[ ٤٦ ]
مشالة لرفع خطها بالألف فرقا بينهما وبين الضاد من شال بمعني ارتفع وفي همزية البوصيري: وبهم فخر كل من نطق الضاد فقامت تغار منها الظاء.
لأنه عند الغيرة يقوم الشخص ولذلك يكني عن الأمر العظيم بالمقيم المقعد ولابن نباته من قصيده نبوية: سري بي في حروف اللفظ سر لمنطقة وللضاد اجتباء الم تر انها جلست لفخر وقامت غيرة للضاد ظاء وهي من قولهم اشال الحجر وشال به يشول اذا رفعه.