لكل حيوان مما خلق الله قدر من الذكاء قل ذلك او كثر حتي الحمار وهو مضرب المثل في الغباء امكن للإنسان ان يلج به باب التعليم والتدريب.
ومما يروي عن القدماء في هذا المجال ما كان ممن يدعي: الأسود الكذاب العنسي احد المتنبئين باليمن في صدر الإسلام وكان يلقب ذا الحمار يقول المسعودي في التنبيه والاشراف: كان له حمار قد راضه وعلمه فكان يقول له اسجد فيسجد ويقول له اجث فيجثو وغير ذلك من امور كان يدعيها ومخاريق كان يأتي بها يجتذب بها قلوب متبعيه.
[ ٣١ ]