ظاهرة حضارية اصبحت ذات شأن كبير في عصرنا وهي الان داخلة في نطاق التعاون والتنظيم الدولي.
والجراد آفة خطيرة تقضي علي الزروع والثمار ان لم تقاوم جادة اهلكت الحرث والزرع والغلات جاء في تاريخ ابن الوردي في حوادث سنة ٧٤٨ وفي المحرم
[ ٦٢ ]
ظهر بين منبج والباب جراد عظيم من بزر السنة الماضية فخرج عسكر من حلب وخلق من فلاحي النواحي الحلبية نحو اربعة الاف نفس لقتله ودفنه وقامت عندهم اسواق وصرفت عليهم من الرعية اموال وهذا النص يظهرنا علي ماكان من التعاون المتكامل يشترك فيه الجيش مع الفلاحين وتساق فيه التبرعات الشعبية وتنظم له حملة شاملة تقام فيها الاسواق المنظمة ولا ينتهي فيه الامر الي ابادة الجراد بل يشفع ذلك بدفنه مبالغة في الابادة واحتراسا من فقس البيض وفي ذلك يقول ابن الوردي: قصد الشام جراد سن للغلات سنا فتصالحنا عليه وحفرنا ودفنا